ركلة الجزاء المهدرة نقطة تحول في المباراة

حنكة كوزمين وراء تفوق الشارقة.. ومهدي لا يلوم لاعبي شباب الأهلي

فرحة لاعبي الشارقة بالفوز على شباب الأهلي والتأهل إلى نصف نهائي الكأس. من المصدر

دفع شباب الأهلي خلال مباراته، أول من أمس، مع الشارقة ضمن الدور ربع النهائي لمسابقة كأس رئيس الدولة، ثمن إهدار ركلة جزاء في الدقيقة 61 عن طريق المحترف الإيراني أحمد نورالله، لتنتهي المباراة في وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، قبل أن يفوز الشارقة 4-2 بركلات الترجيح، ويتأهل لمواجهة الوصل في الدور نصف النهائي.

ولعبت حنكة مدرب الشارقة الروماني كوزمين أولاريو دوراً كبيراً في تفوق فريقه بعدما نجح في استدراج شباب الأهلي إلى التعادل، ومن ثم الاحتكام إلى الركلات الترجيحية، واستفاد الشارقة كذلك من وجود ثلاثة لاعبين أجانب في التشكيلة الأساسية ولاعبين اثنين ضمن فئة المقيم. في المقابل اعتمد مدرب شباب الأهلي مهدي علي على الوجوه الشابة وخوض المباراة بلاعبين أجنبيين فقط ضمن التشكيلة الأساسية، هما الإيرانيان أحمد نورالله ومهدي قايدي في ظل الغيابات المؤثرة في صفوف الفريق.

من جانبه أكد مدرب شباب الأهلي مهدي علي خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة أن فريقه ورغم غياب 11 لاعباً لظروف مختلفة، فإنه وصل بالمباراة إلى ركلات الترجيح، مشدداً على أنه لا يلوم اللاعبين، مشيداً بما قدموه خلال المباراة وأنهم لم يقصروا بل قدموا مباراة جيدة، مؤكداً أن مثل هذه المباريات تحسم بتفاصيل صغيرة.

وأضاف: «هذه السنة تم تغيير نظام البطولة وكان الهدف من ذلك تكافؤ الفرص لجميع الفرق، لكنني لم أرَ تكافؤ فرص، فالقرعة جاءت لمصلحة الشارقة لذي لعب على ملعبه، لكن لماذا لم يتم توزيع نسبة عدد الجمهور في الملعب بالتساوي بين الفريقين؟».

وتساءل مهدي قائلاً: «هل يعني ذلك معاقبة الفريق الثاني».

كوزمين: عين تدمع وعين تفرح

وصف مدرب الشارقة كوزمين نتيجة المباراة ضد فريقه السابق شباب الأهلي وفوز فريقه وصعوده إلى الدور المقبل في المنافسة كالمثل الروماني الشعبي «عين تدمع وعين تفرح».

وأشار كوزمين إلى أنه انتابه شعور غريب وهو يلعب ضد فريقه السابق، لكن هذه هي حياة المدربين في عالم الاحتراف الذي يفرض عليه أن يؤدي واجبه في المكان الذي يعمل به.

وأكد كوزمين أنه عقب وصول المباراة إلى الأشواط الإضافية تحدث مع حارس المرمى عادل الحوسني، وقال له إن حارس مرمى شباب الأهلي ماجد ناصر أدى مباراة رائعة، وأن عليك أنت أن ترد بالطريقة نفسها.

طباعة