«الوافد القديم» أسهم بشكل كبير في «الريمونتادا» أمام الوصل

24 ساعة تكفي العطاس للقيام بـ 4 أدوار بطولية مع الجزيرة

أحمد العطاس صنع هدفي التعادل والفوز للجزيرة أمام الوصل. من المصدر

قدم «الوافد القديم» أحمد العطاس أوراق اعتماده بشكل سريع مع الجزيرة، بعد 24 ساعة فقط من انضمامه، وذلك بقيادته الفريق إلى تحقيق «ريمونتادا» مثيرة، بعدما حول تأخره 1-2 إلى الانتصار 3-2 على الوصل، أول من أمس، في ختام الدور الأول من دوري أدنوك للمحترفين.

وقام العطاس بأربعة أدوار بطولية، رغم أنه خاض تدريباً واحداً مع الفريق، عقب فسخ عقده بالتراضي مع الشارقة، وانضمامه إلى الجزيرة بعقد يمتد حتى نهاية الموسم المقبل، لكن اللاعب الذي نشأ في الجزيرة، أعاد الأمل مجدداً لحامل اللقب، بوصوله إلى 23 نقطة بفارق سبع نقاط عن العين المتصدر بـ30 نقطة.

وكان أيضاً العطاس «نقطة التحول» المهمة في المباراة، حين أبعد كرة الهدف الثالث للوصل من الأوروغوياني أراوخو، وتمكن العطاس من إبعادها قبل أن تتجاوز خط المرمى. وصنع العطاس أيضاً هدف التعادل الذي أحرزه المالي عبدالله ديابي، قبل أن يعود ويمرر كرة رائعة إلى البديل أحمد فوزي ليحرز الأخير الهدف الثالث.

وأثبت العطاس أنه صفقة رابحة في خط هجوم الجزيرة، وأنه قادر على تعويض غياب الهداف التاريخي للفريق علي مبخوت. وقدم العطاس في تصريح صحافي بعد نهاية المباراة الشكر لإدارة الجزيرة، لمنحه فرصة العودة للعب مع الفريق، وقال: «سعيد بنجاحنا في تحويل تأخرنا إلى فوز». وعن إنقاذه فرصة هدف محقق للوصل، وإسهامه في الفوز، قال: «هذا بفضل دعاء الوالدين، وأرى أن المشوار طويل، ونحن لم نحقق شيئاً».

كايزر: شخصية الجزيرة ظهرت في التوقيت المناسب

قال مدرب الجزيرة، الهولندي مارسيل كايزر، إن «شخصية الفريق ظهرت في التوقيت المناسب لتحويل الخسارة إلى فوز على الوصل». وعن التأخر في النتيجة قال خلال المؤتمر الصحافي، إن التراجع البدني أسهم في استحواذ الوصل وتقدمه. وأضاف: «لكن شخصية الفريق غطت على الأخطاء، وحولت الخسارة إلى فوز مهم في نهاية الدور الأول».

طباعة