خالد عبيد: المدرب ودكة البدلاء سر قوة الزعيم.. ويؤكد:

«العين بمن حضر».. أصبحت بالفعل أمراً واقعاً

حسم فريق العين لقب بطل الشتاء، بعد أن ابتعد في صدارة جدول الترتيب بفارق سبع نقاط عن أقرب منافسيه، فريقي الوحدة وشباب الأهلي، بعد أن قدم مستوى فنياً رائعاً، وفاز على النصر بثلاثية، ليؤكد تفوقه على العميد في مباراتين خلال أربعة أيام، كما ابتعد النصر عملياً ونظرياً عن المنافسة، مع استمرار الأزمات الفنية المتتالية.

العين خدم نفسه بالفوز بجدارة على النصر، ثم استقبل هدايا الآخرين بخسارة الوحدة الوصيف أمام اتحاد كلباء في مفاجأة الجولة 11، ليتوسع الفارق إلى سبع نقاط بين الفريقين، ويدخل شباب الأهلي في المنافسة مع الوحدة، ومن خلفهما يعتبر الشارقة أفضل المنافسين، بعد المستوى الراقي الذي قدمه، بقيادة المدرب الروماني أولاريو كوزمين، والفوز على بني ياس بثلاثية.

النصر أصبح لغزاً غير واضح في كل موسم، على الرغم من الإمكانات والأفضلية في التعاقدات الموسم الماضي وتجديد العقود، وبعدها يهبط المستوى بشكل غير متوقع من نجوم يفترض أن يكونوا في مقدمة المنافسة على لقب الدوري، ولكن الحقيقة هي وداع بطولة كأس رئيس الدولة، والهبوط في جدول ترتيب الدوري.

وعاد الجزيرة بعد فترة التوقف ليكون أكثر إبداعاً، ومن دون هداف الفريق علي مبخوت، حيث نجح في إيقاف صحوة خورفكان، والفوز عليه برباعية، في مباراة شهدت تألق اللاعب الفرنسي ديابي، الذي أحرز هدفين رائعين، وقدم مستوى متميزاً، بينما حقق فريق شباب الأهلي الأهم، وهو الفوز على الظفرة بهدف من تسديدة قوية، كانت كفيلة بحصد النقاط الثلاث في المباراة.

والجيد في بطولة الدوري هذا العام هو وجود سبعة فرق، بينها خمس نقاط فقط، ما يزيد من صعوبة مواجهاتها، خصوصاً مباراة عجمان الثامن في الترتيب برصيد 15 نقطة مع الوصل العاشر برصيد 14 نقطة.

أما معركة الهبوط فقد تكون محسومة بشكل كبير، بعد أن حجز الإمارات المقعد الأول برصيد نقطة واحدة في 11 مباراة، وهو ما يعني حاجة الفريق إلى معجزة.

ورصدت «الإمارات اليوم» سؤالاً عن رأي الجمهور في صدارة العين بسؤال على موقع «تويتر»: «شاركنا الرأي، ما سبب تفوق العين بالدور الأول من دوري أدنوك للمحترفين، وابتعاده بفارق كبير في الصدارة رغم الغيابات الكثيرة؟ وتم رصد أربع إجابات، هي: عمل المدرب، نوعية اللاعبين الأجانب، ضعف المنافسين، العمل الإداري.

وخلال تصويت 183 مشاركاً، أكد 38% أن ما حدث مع العين يعود إلى المدرب، بينما اختار 36% ضعف المنافسين، 14% نوعية اللاعبين الأجانب، 12% العمل الإداري.

واتفق المحلل الرياضي خالد عبيد مع رأي الجمهور في أن المدرب الأوكراني، سيرجي ريبروف، له الفضل الكبير في ما حدث مع العين، وعلى الرغم من الغيابات، إلا أن المدرب أصبح أكثر دراية بفريقه ولاعبيه، إضافة إلى دكة البدلاء القوية، حيث أصبح اللاعبون الاحتياط يقدمون مستوى فنياً أفضل من الأساسيين، وهو ما يعني التحضير الجيد للمباريات من قبل المدرب.

وقال خالد عبيد، لـ«الإمارات اليوم»: «مقولة (العين بمن حضر) بالفعل أصبحت أمراً واقعاً، بعد ما شاهدناه من مستوى فني متطور، وفي ظل وجود غيابات مؤثرة جداً، إلا أن الفريق أصبح يقدم كرة متطورة، وتوجد دكة بدلاء تخدم المدرب في أي وقت من المباراة. أما النصر فحدّث ولا حرج، لم يقدم أي شيء، لا يوجد أي منظر أو شكل داخل الملعب، مع هبوط مستوى اللاعبين الأجانب بشكل ملحوظ».

وأضاف: «خسارة الوحدة كانت أكبر مفاجآت الجولة، وفريق اتحاد كلباء قام بانتدابات رائعة، أسهمت في هذا الشكل، خصوصاً اللاعب المؤثر دائماً أحمد جشك، الذي استغرب عدم وجوده في المنتخب الوطني حتى الآن، إضافة إلى خبرة حبيب الفردان، والمدرب أيضاً».

للإطلاع على صدارة الهدافين وترتيب الفرق للجولة 11، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة