تسديدة نورالله تضمن لشباب الأهلي الفوز على الظفرة

قاد اللاعب الإيراني أحمد نورالله فريق شباب الأهلي للفوز على الظفرة بهدف دون مقابل، اليوم الأحد، على استاد راشد بنادي شباب الأهلي ضمن الجولة 11 من دوري أدنوك للمحترفين، بعدما اخترق دفاع الظفرة المتكتل، ليرفع «فرسان دبي» رصيده إلى 20 نقطة فيما بقي فريق الظفرة عند ثماني نقاط.
وسيطر شباب الأهلي على الشوط الأول وكان الأكثر استحواذاً ولكنه لم ينجح في الوصول إلى مرمى الظفرة إلا من خلال تسديدتين للاعب الإيراني مهدي قائدي، الذي نجح في التصويب ولكن مرت محاولاته بجوار القائمين لحارس مرمى الظفرة عبدالله سلطان، كما سدد وليد عباس وهو داخل منطقة الجزاء ولكن اصطدمت كرته بالشباك من الخارج.
وعلى الرغم من السيطرة الأهلاوية على مجريات الشوط الأول إلا أن الهجمة الأكثر خطورة وقرباً من المرمى كانت لفريق الظفرة من تسديدة على حدود منطقة الجزاء، تصدى لها البرازيلي ليوناردو، وسددها بقوة رائعة اصطدمت بالعارضة وسقطت على خط المرمى لتضيع أخطر فرص الشوط الأول الذي انتهى سلبياً مع مستوى فني متوسط للمباراة.
وفي الشوط الثاني، أجرى مهدي علي تبديلين هجوميين بإشراك البرازيلي كارلوس إدواردو، وأحمد خليل ليتحول الجانب الهجومي لشباب الأهلي إلى أكثر فاعلية وتواجد داخل منطقة جزاء الظفرة، ومع تحركات اللاعب النشيط الإيراني مهدي قائدي، الذي كان أفضل لاعب الفريق خلال المباراة والأكثر خطورة بتحركاته وتمريراته.
وكاد أحمد خليل أن يحرز هدف التقدم لشباب الأهلي من ركلة حرة مباشرة خارج منطقة الجزاء ولكنها مرت أعلى العارضة بقليل ليبقى التعادل قائم بين الفريقين.
ونجح شباب الأهلي في تسجيل الهدف الأول بالدقيقة 72 من زمن المباراة عن طريق اللاعب الإيراني أحمد نورالله، الذي نجح في تسجيل الهدف الأول عن طريق تسديدة قوية وسط دفاع الظفرة المتكتل فشل حارس الظفرة عبدالله سلطان في التعامل معها، حيث اصطدمت بيده واستقرت في الشباك معلنة عن هدف التقدم لشباب الأهلي.
وحاول الظفرة العودة إلى المباراة وتقدم إلى الهجوم مع محاولات مستمرة وهو ما سمح لشباب الأهلي في الوصول إلى مرمى الظفرة، ولكن دون أي جديد لتنتهي المباراة بفوز شباب الأهلي بهدف دون مقابل.

طباعة