أكد بقاءه مع فريق «ريد بُل» والسعي لحصد مزيد من الإنجازات

فيرشتابين: «مرسى ياس» أهدتني المجد.. أتمنى التتويج ببطولة العالم 15 عاماً

صورة

أكد سائق فريق «ريد بُل-هوندا»، الهولندي ماكس فيرشتابين، أن فوزه في سباق «جائزة الاتحاد للطيران الكبرى» خاتمة موسم سباقات «الفورمولا1» على حلبة «مرسى ياس»، أول من أمس، منحه المجد الذي انتظره منذ انضمامه إلى فريقه الحالي في 2016، واصفاً ما حدث بـ«الأمر الذي لا يصدق»، معرباً عن أمنياته بأن يكرر هذا الإنجاز والهيمنة على لقب بطولة العالم لـ15 عاماً مقبلة.

وقال فيرشتابين في تصريحات صحافية: «سعادتي كبيرة بأن أعانق المجد ولقب بطولة العالم على هذه الحلبة التي سبق لي الفوز بسباقها العام الماضي، خصوصاً أن اللقب جاء بعد موسم درامي ومثير، تخلله الكثير من الصعاب والأحداث المثيرة، في منافسة لم يشهدها عالم (الفورمولا1) على مدار 30 عاماً مضت، بدخول متنافسين السباق الختامي متعادلين برصيد النقاط»

وأوضح: «رغم بدايتي المتعثرة في انطلاقة سباق حلبة (مرسى ياس)، إلا أنني وجميع أعضاء الفريق كنا أكثر إصراراً على بذل كل ما بوسعنا لتحقيق الحلم الذي لطالما انتظرناه، إذ كنا بحاجة إلى معجزة لتحقيق ما نصبو إليه، لأواصل القتال حتى الرمق الأخير، رغم معاناتي شداً عضلياً في قدمي، قبل أن تأتي اللحظة المنتظرة، وتنجح الاستراتيجيات التي اتبعناها، خصوصاً بعد دخول سيارة الأمان قبل خمس لفات على النهاية، واستبدال الإطارات بالنوعية الأكثر ليونة (سوفت)، التي آتت ثمارها مع منحي الزخم المطلوب لتجاوز هاميلتون في اللفة الأخيرة».

وعن المشاعر التي عاشها في الأمتار الأخيرة، قال: «الأمر لا يصدق».

فيرشتابين الأب: ماكس أهداني ما حلمت به

أعرب جوش فيرشتابين، والد السائق الهولندي ماكس فيرشتابين، عن فخره بإنجاز ولده بالفوز بلقب بطل العالم لسباقات «الفورمولا1»، وأن ما حققه ماكس كان بمثابة الهدية التي لطالما حلم بها حين كنت سائقاً في البطولة بين عامي 1994 و2003.

وقال جوش في تصريحات صحافية: «لعبت دائماً دور الصديق المساند لفريشتابين في جميع اختياراته، ولا أعظم من هدية يتلقاها الأب برؤية ابنه يعانق المجد، خصوصاً أن ما حققه ماكس لطالما مثّل حلماً لي حين كنت سائقاً في (الفورمولا1)، في حقبة ضمت أساطير، أبرزهم الرحل إيرتون سينا، والألماني مايكل شوماخر، الذي تشاركنا القيادة لفريق (بينتون) ذاته».

«مرسيدس» تتقدم بطلب نوايا استئناف قرارات المراقبين

تقدم فريق «مرسيدس» بطلب نوايا استئناف قرارات المراقبين، عقب رفض احتجاجاته على نتيجة سباق «جائزة الاتحاد للطيران الكبرى» على حلبة «مرسى ياس»، خاتمة موسم سباقات «الفورمولا1».

وفور انتهاء السباق الذي فاز به الهولندي ماكس فيرشتابين، تقدم فريق «مرسيدس» باحتجاجين رسميين منفصلين، حيال تجاوز ماكس خلف سيارة الأمان للسيارات المتأخرة، إضافة إلى الاحتجاج على طريقة استئناف السباق قبل لفة من النهاية.

وأكدت «مرسيدس» في احتجاجيها أن ما حدث يمثل خرقاً للمادتين «42» الباب «12» و«48» الباب «5» من القوانين التي تنص على أن أي سيارة متأخرة بلفة يجب عليها تجاوز سيارة الصدارة وسيارة الأمان، وأنه حالما تعبر آخر سيارة متأخرة بلفة المتصدر، فإن سيارة الأمان تعود إلى منطقة الصيانة في نهاية اللفة التالية، وهو ما لم يحصل، بحسب «مرسيدس»، بعد أن دخلت سيارة الأمان قبل لفة على النهاية، وقبل أن تلتحق بقية السيارات الأخرى بموكب سيارات المقدمة.

هورنر: احتجاج «مرسيدس» حركة «يائسة»

أكد مدير فريق «ريد بُل-هوندا»، كريستنيان هورنر، أن قرار «مرسيدس» بتقديم احتجاجات على نتيجة سباق «جائزة الاتحاد للطيران الكبرى» على حلبة «مرسى ياس» يمثل حركة «يائسة»، وذلك على ضوء الجدل الذي أحاط بكيفية انتهاء موسم 2021 لسباقات «الفورمولا1».

وقال هورنر في تصريحات صحافية: «من الواضح أنهم يائسون بعض الشيء، لكننا لم نكن نرغب بحسم اللقب في أروقة الحكام والمراقبين».

وأضاف: «كانوا منافسين رائعين طوال الموسم، ولويس هاميلتون سائقٌ مذهل، وعانينا لحظات صعبة خلال معركتنا القاسية مع (مرسيدس) على مدار الجولات الماضية، لكننا مسرورون من النتيجة، وفخورون جداً بماكس، لقد كان مذهلاً ويستحق لقب بطل العالم».

وتابع: «لم نكن نرغب على الإطلاق بأن نمثل عقب نهاية السباق أمام الحكام، ومن الواضح أنه كان هناك الكثير من الجدل قبل انطلاقة جولة أبوظبي، لكن السباق سار بشكل مختلف ومغاير للصورة التي رسمت له، إذ لم نخض سباقاً عنيفاً، ومن المؤسف أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، لكن الحكام اتخذوا القرار الصحيح».

طباعة