بندر الأحبابي أحد أهم مفاتيح صنع اللعب في المنتخب الوطني. من المصدر

مواجهة «عربية» بين المنتخب وقطر بنكهة خليجية

يخوض المنتخب الوطني لكرة القدم عند الساعة 11 من مساء اليوم بتوقيت الإمارات على ملعب البيت في الدوحة مواجهة قوية أمام نظيره القطري ضمن الدور ربع النهائي في كأس العرب 2021 لحصد بطاقة التأهل إلى المربع الذهبي للبطولة، وتحقيق إنجاز جديد للكرة الإماراتية، وإعادة بريقه مجدداً من خلال هذه البطولة التي أقيمت في دورها الأول بمشاركة 16 منتخبات تأهل منها ثمانية منتخبات إلى ربع النهائي.

وتمثل هذه المباراة مواجهة عربية خليجية مثيرة من العيار الثقيل بين المنتخبين، وتعد المشاركة الثانية للمنتخب الوطني في كأس العرب بعدما شارك للمرة الأولى في البطولة التي أقيمت في عام 1998، وحصل خلالها على المركز الرابع.

ويتسلح المنتخب لهذه المباراة بالجاهزية والروح المعنوية العالية والجدية من أجل الظهور القوي والمشرف وصولاً إلى الدور المقبل في البطولة.

ورغم أن المنتخب القطري يلعب على أرضه ووسط جمهوره إلا أن الأبيض استعد جيداً لهذه المباراة بحثاً عن الفوز، علماً أن مباريات هذا الدور تقام بنظام خروج المهزوم.

وتأهل إلى الدور ربع النهائي إلى جانب منتخبي الإمارات وقطر كل من تونس والجزائر ومصر والمغرب والأردن وعمان.

ويعول الجهاز الفني للمنتخب بقيادة المدرب الهولندي فان بيرت مارفيك في هذه المباراة أيضاً على الأداء المميز الذي قدمه المنتخب في هذه البطولة لاسيما في الشوط الثاني أمام المنتخب التونسي على الرغم من الخسارة أمامه بهدف نظيف.

وتمثل عودة المهاجم علي مبخوت إلى صفوف المنتخب مجدداً بعدما غاب عنه في المباراة السابقة أمام تونس إضافة ودفعة كبيرة للمنتخب في التفوق في هذه المباراة رغم صعوبتها.

وجاء تأهل المنتخب الوطني إلى الدور ربع النهائي في كأس العرب بعدما حصل على المركز الثاني ضمن المجموعة الثانية برصيد ست نقاط على المنتخب التونسي الذي تصدر المجموعة بفارق الأهداف فقط، إذ فاز الأبيض في مباراتين على التوالي أمام كل من سورية 2-1، وموريتانيا بهدف نظيف، وخسر في مباراة واحدة أمام تونس. وأنهى المنتخب تحضيراته للمباراة بعدما عكف المدرب مارفيك الذي يدرك أهمية وصعوبة هذه المباراة على وضع خطة لعب تتناسب مع قوة المباراة، إذ يسعى مارفيك خلال خطته لاستغلال نقاط الضعف في صفوف المنتخب القطري من خلال الضغط المكثف منذ البداية بالدفع بالأورق الرابحة في صفوف المنتخب وخلق ثغرات في دفاع المنتخب القطري.

وينتظر أن يخوض المباراة بالتشكيلة نفسها التي خاض بها مباراة تونس مع تغييرات طفيفة تتمثل في عودة كل من الحارس علي خصيف والمهاجم علي مبخوت.

والتقى منتخبا الإمارات وقطر في مناسبات عدة في كأس الخليج وكأس العرب وتصفيات كأس العالم وكأس آسيا، إذ بلغت اللقاءات الرسمية التي جمعتهما 29 مواجهة وآخر لقاء جمع بينهما كان في كأس الخليج الأخيرة وانتهى بفوز المنتخب القطري 4-2 وقبلها فاز المنتخب القطري في كأس أمم آسيا 2019 التي أقيمت في الإمارات بنتيجة 4-صفر، فيما كان آخر فوز حققه الأبيض على قطر في نهائيات كأس آسيا 2015 التي أقيمت في أستراليا وفاز حينها بنتيجة 4-1.

والتقى المنتخبان في آخر مرة في كأس العرب في نسختها السابعة التي أقيمت في العام 98 وانتهى بفوز المنتخب القطري 2-1، وجمعت بين المنتخبين مباراة ودية واحدة فقط أقيمت في مدينة العين في العام 2011 وانتهت بفوز المنتخب الوطني 3-1.

وعلى صعيد المنتخب القطري الذي يقوده المدرب الإسباني فيليكس سانشيز ويضم في صفوفه نخبة من اللاعبين فقد وصل إلى هذا الدور بعدما حصد العلامة الكاملة بالفوز على منتخبات البحرين بهدف نظيف وعلى عمان بهدفين مقابل هدف، وعلى العراق 3-صفر.

ويعول المنتخب القطري صاحب الأرض والجمهور بدوره على ورقة الثلاثي المعز علي وأكرم عفيف وحسن الهيدوس.

وليد عباس: الفوز مطلوب.. واللاعبون سيقاتلون

حث لاعب المنتخب الوطني وليد عباس الذي يغيب عن لقاء اليوم زملاءه على القتال بقوة من أجل تحقيق الفوز في مباراة ربع النهائي أمام قطر، وقال في تصريحات صحافية إن الجميع يدركون أهمية المباراة وصعوبتها في الوقت ذاته، خصوصاً أن المنافس هو صاحب الأرض وسيكون مدعوماً بمساندة جماهيرية كبيرة.

علي سالمين: هدفنا نصف النهائي

قال لاعب المنتخب الوطني علي سالمين في تصريحات صحافية: «نسعى إلى تحقيق هدف التأهل إلى نصف النهائي.. جميع اللاعبين على أهبة الاستعداد وفي كامل الجاهزية للقاء المهم الذي يجمع المنتخبين الخليجيين.. الأجواء أكثر من رائعة والروح المعنوية عالية في أوساط اللاعبين».

المواجهات الرسمية المباشرة بين المنتخبين

■ فوز الإمارات في 9 مباريات.

■ فوز قطر في 13 مباراة.

■ تعادلا في سبع مباريات.

 

الأكثر مشاركة