العناصر الجديدة تعزز حظوظ الأبيض في البطولة العربية

المنتخب يدشن مشواره في كأس العرب بمواجهة سورية

صورة

يستهل المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، اليوم، مشواره في كأس العرب التي تقام في العاصمة القطرية الدوحة، بمواجهة مهمة أمام المنتخب السوري، عند الـ11 من مساء اليوم بتوقيت الإمارات، على استاد راس بوعبود في دور المجموعات لحساب المجموعة الأولى، التي تضم أيضاً منتخبي تونس وموريتانيا، علماً بأن آخر لقاء جمع المنتخبين كان لقاء الذهاب بالدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2022، وانتهى بالتعادل 1-1، وسيلتقي المنتخبان مجدداً في 27 يناير المقبل في مباراة الإياب.

ويسعى الجهاز الفني للمنتخب، بقيادة المدرب الهولندي مارفيك، من خلال كأس العرب، إلى تحقيق أربعة أهداف أساسية، تتمثل في الظهور المشرف، ومحو الصورة المهزوزة التي ظهر بها في تصفيات المونديال، وتحقيق نتائج إيجابية في البطولة، وتجهيز المنتخب لخوض مبارياته المتبقية في تصفيات المونديال، بعد أن جدد آماله في المنافسة على بطاقة التأهل عبر بوابة المركز الثالث، فضلاً عن الاطمئنان على مدى جاهزية اللاعبين، وإتاحة الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين البدلاء بهدف الوقوف على مستوياتهم الفنية.

وشهدت صفوف المنتخب عودة بعض العناصر المؤثرة، بعدما غابت في السابق بسبب الإصابة، مثل محمود خميس ووليد عباس وشاهين عبدالرحمن.

ويعوّل المدرب مارفيك على عدد من الأوراق الرابحة، ممثلة في عبدالله رمضان وعلي مبخوت وكايو كانيدو وإسماعيل مطر، ويفقد المنتخب في هذه البطولة جهود لاعبيه فابيو دي ليما وخلفان مبارك، بسبب الإصابة.

ويخوض الأبيض هذه المباراة بروح معنوية جديدة، بعدما حقق أول فوز له في التصفيات المؤهلة لكأس العالم في الجولة الماضية على حساب لبنان بهدف نظيف، سجله اللاعب علي مبخوت من ركلة جزاء، ورفع رصيده إلى ست نقاط من أصل ست مباريات خاضها في تصفيات المونديال، وتبقت له أربع مواجهات أمام كل من سورية وإيران والعراق وكوريا الجنوبية. واستعد المنتخب جيداً لخوض البطولة من خلال معسكر قصير أقامه في دبي لمدة يومين قبل المغادرة إلى الدوحة، الجمعة الماضي، حيث أنهى تدريباته لهذا اللقاء، وضمت قائمة المنتخب المشاركة في هذه البطولة 23 لاعباً.

ولم يسبق للمنتخبين الإماراتي والسوري أن تواجها من قبل على صعيد كأس العرب، لكنهما التقيا في 13 مناسبة مختلفة، شهدت تفوقاً واضحاً للمنتخب الإماراتي بستة انتصارات، فيما حققت سورية الفوز في مناسبتين، والتعادل في خمسة لقاءات.

وكان أول لقاء جمع المنتخبين في 12 يناير 1979 لحساب تصفيات كأس آسيا، وانتهى بالتعادل السلبي.

ويحتل المنتخب الإماراتي حالياً المركز 71 في التصنيف الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيما يعد أعلى تصنيف عالمي وصوله إلى المرتبة 40 على العالم في نوفمبر وديسمبر 1998.

وبعد 23 عاماً من آخر مشاركة، يعود الأبيض إلى البطولة العربية، بعد أن تأهل مباشرة إلى دور المجموعات، بعدما كان ضمن أفضل تسعة منتخبات عربية في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا).

وسجل الأبيض حضوره الأول والوحيد أيضاً في الدوحة في النسخة التي أقيمت عام 1998، إذ احتل المركز الرابع في نهاية المطاف، وغابت الإمارات عن النسختين التاليتين في 2002 بالكويت و2012 في السعودية، لعدم توافق مواعيدهما مع الأجندة المحلية.

وكانت الإمارات تواجدت في قرعة نسخة 2012، قبل أن تعتذر عن المشاركة، لوجود إصابات كثيرة في صفوف المنتخب، وتأخر انتهاء الموسم المحلي، فضلاً عن وجود عدد كبير من اللاعبين في صفوف المنتخب الأولمبي الذي تأهل إلى أولمبياد لندن.

ويعد علي مبخوت الهداف التاريخي لمنتخب الإمارات برصيد 78 هدفاً، يليه اللاعب عدنان الطلياني برصيد 52 هدفاً، ثم اللاعب أحمد خليل برصيد 51 هدفاً.

في الجانب الآخر، فإن المنتخب السوري، بقيادة مدربه الجديد الروماني تيتا فاليرو، الذي تولى المهمة خلفاً للمدرب السابق نزار محروس، يضم عدداً من اللاعبين المحترفين، ويسعى بدوره إلى الظهور المشرف في أعقاب النتائج المتواضعة في تصفيات المونديال، إذ يحتل المركز الأخير في ترتيب المجموعة الأولى برصيد نقطتين فقط، وينتظر أن تشهد صفوف المنتخب السوري غيابات مؤثرة، أبرزها مهاجمه عمر السومة.

كايو كانيدو: نتطلع لظهور مشرف في بداية المشوار

أبدى لاعب المنتخب الوطني كايو كانيدو، رغبته الكبيرة في الظهور بمستوى مشرف، برفقة زملائه اللاعبين في مباراة الأبيض أمام سورية، مشدداً على أهمية تحقيق نتيجة إيجابية في بداية المشوار.

وعبّر كايو عن سعادته بالمشاركة مع الأبيض في هذه البطولة الكبيرة، مشيراً إلى أن وجود منتخبات قوية ومتمرسة يضع على عاتقهم مسؤولية كبيرة، للظهور بشكل مميز، ويلزمهم بتقديم كل ما يملكون من أجل المنافسة في هذه البطولة المهمة.

طباعة