منتخب الإمارات يعود من صيدا بأول فوز في تصفيات المونديال بتوقيع علي مبخوت

أحيا منتخب الإمارات آماله في التصفيات المؤهلة لمونديال 2022، وتمكن من تحقيق أول فوز له في التصفيات خارج الأرض، على لبنان في المباراة التي جرت بينهما اليوم على ملعب صيدا، ضمن الجولة السادسة من المجموعة الاولى. وجاء هدف اللقاء الوحيد عن طريق علي مبخوت من ضربة جزاء صحيحة "85"، وهو الهدف الدولي رقم 80 في مسيرة مهاجم الجزيرة.

ويُعد هذا الفوز الاول للمنتخب ليرفع رصيده للنقطة السادسة، وينتزع المركز الثالث من لبنان، الذي تجمد رصيده عند خمس نقاط. ولم يدخل المنتخب اللقاء وهو في أوج عطاءاته، ما منح المنتخب اللبناني الأفضلية في أول 10 دقائق مع اهداره لفرصة التسجيل أولاً من تسديدة ربيع عطايا مرت على يسار علي خصيف.

واستمر الارتباك واضحا على الأبيض وخصوصا في الخط الخلفي، اذ نجح لاعبو لبنان في المرور بسهولة ومن احدى المحاولات سدد محمد قدوح كرة من على حدود الصندوق مرت فوق العارضة بقليل "12".

وتحسن مستوى الأبيض بصورة أفضل عما كان عليه في البداية، بفضل تحركات بندر الاحبابي، "أنشط" لاعبي الأبيض، اذ وزع أكثر من كرة عرضية لم يتم استغلالها على النحو المطلوب.

وضاعت على أصحاب الأرض فرصة قريبة للتسجيل عندما استقبل سوني سعد كرة طولية من محمد حيدر، وضعته في مواجهة مباشرة مع علي خصيف، لولا تدخل بندر الاحبابي والذي أبعد الكرة لضربة ركنية "22". وظهرت العديد من المؤشرات على رغبة الأبيض في تهديد مرمى لبنان كان أبرزها تسديدة عبد الله رمضان، والتي أمسكها الحارس مصطفى مطر "29".

وأنقذ علي خصيف مرماه من أقرب فرص اللقاء للتسجيل عندما تصدى لتسديدة سوني سعد من ضرة ثابتة لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. ووقف المنتخب عاجزا في بداية الشوط الثاني عن تهديد مرمى مصطفى مطر، رغم السيطرة على منطقة وسط الملعب بفضل تألق عبدالله رمضان.

وكادت آمال الأبيض تنتهي، حين وقع طحنون الزعابي في المحظور، وارتكب خطأ في حق المهاجم ربيع عطايا داخل الصندوق ليحتسبها الحكم ضربة جزاء ليتراجع بعد ذلك عن قرار بداعي تسلل اللاعب اللبناني.

وبعدها أهدر علي مبخوت الفرصة الوحيدة والأخطر للمنتخب، بعد عرضية بندر الاحبابي، وكان مواجها للمرمى، لعبها برأسه بجوار القائم الايسر دون أن يكون مُراقبا "70".
وفي الوقت الحاسم من المباراة ارتكب عباس عاصي خطأ قاتل بمحاولة ابعاد عرضية طحنون بيده، ليحتسبها الحكم الأسترالي ضربة الجزاء وتُصدق عليها تقنية الفيديو.

 

طباعة