تحدٍّ جديد لمارفيك في ظل غيابات مؤثرة أبرزها ليما

«المخضرمون» والروح القتالية سلاح المنتخب أمام كوريا الجنوبية

يوسف جابر من أبرز أسلحة مارفيك لتعويض غياب شاهين عبدالرحمن. من المصدر

يخوض المنتخب الوطني لكرة القدم عند الساعة الثالثة من مساء اليوم بتوقيت الإمارات على استاد غويانغ مواجهة مصيرية أمام مضيفه الكوري الجنوبي لحساب المجموعة الأولى ضمن الجولة الخامسة في الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2022، إذ يسعى الأبيض خلال المواجهة إلى تحقيق المفاجأة والعودة إلى الإمارات بنتيجة إيجابية تساعده في تعزيز حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل للمونديال لكون أي نتيجة غير إيجابية ستقلص من آماله في المنافسة على بطاقة التأهل، بعدما توقف رصيده عند ثلاث نقاط فقط في المركز الرابع حصدها من ثلاثة تعادلات أمام لبنان وسورية والعراق وخسارة واحدة أمام المنتخب الإيراني. ويدير اللقاء طاقم تحكيم صيني بقيادة حكم الساحة الدولي ماي مانينغ.

وفي الوقت الذي يعاني فيه المنتخب الغيابات المؤثرة، مثل فابيو دي ليما بداعي الإصابة، إلى جانب غياب شاهين عبدالرحمن ومحمود خميس وماجد حسن وخلفان مبارك، فإنه يراهن على عنصر الخبرة باستدعائه النجوم إسماعيل مطر ومهند العنزي ويوسف جابر.

ويواجه الأبيض اليوم منافساً شرساً يلعب على أرضه ووسط جمهوره، إذ يحتل المنتخب الكوري المركز الثاني بثماني نقاط في ترتيب منتخبات المجموعة خلف المنتخب الإيراني «المتصدر» بـ10 نقاط.

وكثف المنتخب من خلال معسكره القصير الذي أقامه في كوريا الجنوبية منذ الجمعة الماضية من تدريباته اليومية بقيادة مدربه الهولندي مارفيك الذي يتوقع أن يجري بعض التغييرات في التشكيلة الأساسية، والاستعانة بلاعبين بدلاء في ظل غياب عدد من العناصر الأساسية.

وسيتوجب على لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم الاستفادة من أربع نقاط ضعف في المنتخب الكوري الجنوبي، والحذر من أربع مثلها خلال المواجهة، وتتصدر أولى نقاط الضعف في المنتخب الكوري خط دفاعه الهش، إذ في الوقت الذي يملك خط هجوم ووسط قويين بفضل الانسجام والقدرات التهديفية لمهاجم توتنهام الإنجليزي، سون هيونغ-مين، إلا أن خط الدفاع هو أكثر الخطوط ضعفاً في المنتخب، لكن الأسلوب الهجومي الذي يتبعه هو ما يغطي على هشاشة دفاعه.

وثانية نقاط الضعف تتمثل في الصعوبات التي قد يواجهها بعض من لاعبي المنتخب الكوري الذين سيلعبون للمرة الأولى أمام مدرجات بالطاقة الاستيعابية الكاملة، إذ تعود آخر مرة امتلأ فيها الاستاد إلى ديسمبر 2019 في بطولة اتحاد شرق آسيا لكرة القدم أمام اليابان، وقد تساعد سيطرة «الأبيض» والتسجيل مبكراً في تحول الجماهير عامل ضغط على لاعبيها.

وأما ثالثة نقاط الضعف فتتمثل في الصعوبات التي يواجهها مدرب المنتخب، البرتغالي باولو بينتو، في إيجاد البديلين المناسبين، إذ يغيب مهاجم فريق بوردو الفرنسي، هوانغ أوي-جو بسبب إصابة في عضلة الفخذ، فيما يعاني مدافع فريق جامبا اوساكا الكوري الجنوبي، كيم يونغ كون، الإصابة في عضلة الساق، فيما ألمح المدرب في تصريحات صحافية إلى إمكانية تغيير أسلوبه في حال لم يجد البديل المناسب.

وبالنسبة لرابعة نقاط الضعف، فهي في عدم حصول المنتخب الكوري على فرصة كافية للتدرب بجميع عناصره، إذ اكتمل عقد اللاعبين يوم الثلاثاء بوصول لاعب توتنهام، سون هيونغ مين ولاعب روبين كازان الروسي، هوانغ إن بيوم، ولاعب فناربخشة التركي، كيم مين جاي.

8 نقاط «قوة وضعف» في المنتخب الكوري

نقاط الضعف

1- ضعف مستوى خط الدفاع.

2- ضغط عودة الجماهير بالطاقة الاستيعابية الكاملة.

3- غياب الثنائي هوانغ وكيم يونغ، وضعف البدلاء.

4- عدم الحصول على فرصة كافية للتجمع.

نقاط القوة

1- تجانس خطَّي الهجوم والوسط.

2- وجود المهاجم المتميز سون هيونغ.

3- السجل الخالي من الهزائم.

4- التأقلم على الحرارة المنخفضة.

ترتيب منتخبات المجموعة الأولى

إيران: 10 نقاط.

كوريا الجنوبية: 8 نقاط.

لبنان: 5 نقاط.

الإمارات: 3 نقاط.

العراق: 3 نقاط.

سورية: نقطة واحدة.

•  طاقم تحكيم صيني يدير اللقاء بقيادة حكم الساحة الدولي ماي مانينغ.

 

طباعة