أكد أن أعداد المشاركين تضاعفت خلال 4 سنوات

حارب: «تحدي دبي للياقة» تلهم الجميع لتغيير نمط حياتهم نحو الأفضل

صورة

أكد أمين عام مجلس دبي الرياضي، سعيد حارب، أن المجلس يلعب دوراً رئيساً في استراتيجية الصحة والرفاهية في «دانة الدنيا»، لتصبح من أكثر المدن صحة ونشاطاً على وجه الأرض، تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي رئيس مجلس دبي الرياضي.

وقال حارب في تصريحات لـ«الإمارات اليوم»: «أرى أن مبادرة (تحدي دبي للياقة) هي خطوة أولى مهمة نحو تحقيق ذلك الهدف، إذ تحفز المبادرة الجميع من كل الأعمار والقدرات البدنية على ممارسة 30 دقيقة من التمارين يومياً على مدار 30 يوماً، كما أنها تُلهم الجميع في مختلف أنحاء دبي على التعاون لتحقيق هدف واحد هو البدء بتغيير إيجابي في نمط حياتهم اليومي».

وأضاف: «على مستوى الإمارة، اتخذت حكومة دبي على عاتقها تلك المهمة، إذ تتعاون مختلف الجهات الحكومية في المدينة باستمرار لضمان رفاهية وسعادة الجميع، فحكومة دبي تدرك الارتباط الوثيق بين النشاط البدني والصحة الذهنية، وهو جزء أساسي من العمل الذي نقوم به في مجلس دبي الرياضي، وكذلك من خلال المبادرات التي ترسخ هذا الأمر بما في ذلك مبادرة (تحدي دبي للياقة) التي انطلقت دورتها الخامسة يوم 29 أكتوبر الماضي، وتستمر حتى 27 نوفمبر الجاري».

وقال حارب: «نجحت مبادرة (تحدّي دبي للياقة) في زيادة الوعي الصحي ونقله إلى مستويات جديدة، مع تجديد التركيز على مفهوم الصحة الشاملة والاهتمام بالعناصر الأساسية الأخرى للصحة مثل التغذية، والصحة الذهنية، واللياقة البدنية. وبالنظر إلى عدد المشاركين في الدورة الأولى من تحدي دبي للياقة عام 2017، نجد أن 786 ألفاً شاركوا في التحدي، في حين وصل العدد في أربع سنوات إلى الضعف تقريباً، فهذا العدد المتزايد من المشاركين هو خير شاهد على تميز هذا الحدث والمفهوم الذي يصنعه حول الصحة واللياقة البدنية».

وأوضح: «لعل أكثر ما يميز هذا التحدي هو التغييرات التي تطرأ على أنماط المشاركين خلال 30 يوماً، فهي مصممة في الأساس لتأسيس عادات صحية، وإحداث تأثير دائم على أسلوب حياة كل مشارك، إذ يواصل أكثر من 75% من المشاركين ممارسة الرياضة ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع بعد انتهاء التحدي، وأكثر ما يدعوني للفخر في تحدي دبي للياقة هو التأثير الإيجابي الذي أحدثه على صحة الشباب في مدينتنا، ففي العام الماضي وحده تعهد أكثر من 620 ألف طالب من 600 مدرسة بالمشاركة في هذا الحدث، أما هذا العام فنتوقع مرة أخرى أن نرى هذه الأعداد المتميزة من المشاركة».

وكشف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، أن هناك العديد من الدراسات التي أجريت حول العالم، توضح العلاقة بين الرياضة والسعادة، إذ أظهرت الأبحاث باستمرار أن الرياضة تؤثر بشكل مباشر على صحة الفرد جسدياً وعاطفياً وعقلياً، كما كشفت الأبحاث أن الأشخاص الذين يشاركون في الرياضة والنشاط البدني يتمتعون بمستويات أعلى من الثقة بالنفس، والسعادة، والرضا عن الحياة. كما يتمتعون أيضاً بقبول أكبر من نظرائهم، ولديهم مستويات أقل من القلق بشكل ملحوظ.

لافتاً إلى أن «الدراسات وجدت أيضاً أن أولئك الذين يمارسون الرياضة والنشاط البدني لديهم تصور أكثر إيجابية عن أجسامهم، ويزيد لديهم الشعور بالرضا عن صحتهم العقلية والبدنية. علاوة على ذلك، أظهرت الأبحاث أن من يشارك في الرياضة يمكنه تطوير العديد من المهارات الأساسية الإيجابية مثل القيادة، وبناء الفريق، والتسامح».

وختم قائلاً: «بفضل هذه الفوائد الإيجابية، تتعاون حكومة دبي مع مختلف الشركاء في العديد من القطاعات لتعزيز مفهوم الرياضة والنشاط البدني في المجتمع، وعلى كل المستويات من سن المدرسة فما فوق، والأفراد من جميع القدرات البدنية، ونحن نتطلع لتحقيق المزيد من الإنجازات خلال (تحدي دبي للياقة) هذا العام وخلال السنوات المقبلة».

%75 من المشاركين يواصلون ممارسة الرياضة ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع بعد انتهاء التحدي.

طباعة