بتوجيهات منصور بن زايد

«هيئة الإمارات» و«نادي دبي» لسباق الخيل يطلقان مبادرة لتأهيل الكوادر الوطنية

صورة

أعلنت هيئة الإمارات لسباق الخيل، بالتعاون مع نادي دبي لسباق الخيل، عن إطلاق مبادرة لتأهيل وتدريب الكوادر الوطنية في مجال الإشراف على السباقات، بتوجيهات سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات لسباق الخيل.

وتهدف المبادرة إلى دعم قطاع السباقات بكادر فني إماراتي محترف يتمتع بكل المهارات والقدرات في مجال الإشراف على السباقات.

وتقدم الشيخ راشد بن دلموك آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات لسباق الخيل رئيس مجلس إدارة نادي دبي لسباق الخيل، بخالص الشكر والتقدير إلى سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، لدعمه لهذه المبادرة، التي تعد الأولى من نوعها في مجال السباقات على مستوى الدولة.

وأكد الشيخ راشد بن دلموك آل مكتوم، أن هذه المبادرة تأتي إيماناً بأهمية استثمار المورد البشري المواطن في مجال سباقات الخيل، التي تعد جزءاً لا يتجزأ من تراثنا وتاريخنا العربي والإسلامي، منوهاً بأن سباقات الإمارات تحظى بمكانة عالمية بفضل الدعم اللامحدود من قيادتنا الرشيدة، التي جعلت منها مثالاً يحتذى به عالمياً، وأن الوقت قد حان ليخوض أبناء الدولة غمار المجال الفني والإداري للإشراف على السباقات عبر هذه المبادرة الهادفة إلى بناء وتطوير الكفاءات الوطنية.

وقال الشيخ راشد بن دلموك: «ستتيح المبادرة الفرصة للشباب الراغبين في دخول مجال الإشراف على سباقات الخيل، كي يكونوا جزءاً من هذه الصناعة العالمية، عبر الانخراط في عدد من البرامج النظرية والعملية بإشراف مجموعة من الخبراء في هذا المجال، حتى يتأسس شبابنا على القواعد الصحيحة والسليمة للسباقات، ونحن على ثقة بأن شباب الإمارات سيبرزون مهاراتهم القيادية في هذا المجال، والأهم من ذلك التعلم والابتكار ووضع الأفكار التي ستسهم في تطويره».

من جانبه، أكد المدير العام لهيئة الإمارات لسباق الخيل، المهندس محمد الشحي، أن البرنامج التدريبي بمثابة نقطة انطلاق لشباب الوطن في هذه الرياضة التي تتمتع بمكانة خاصة في مجتمع دولة الإمارات.

راشد بن دلموك:

• «المبادرة تواكب رؤية القيادة الرشيدة في تمكين الكادر الوطني، وتعزيز مشاركته في القطاعات الحيوية».

• «الأولى من نوعها على مستوى الدولة، وتعزز مشاركة أبناء الإمارات في مجال مهم يرتبط بثقافة المجتمع وتاريخه».

طباعة