جمهور العراق راضٍ عن نقطة الإمارات.. "لو حضر ميمي لفزنا"

صورة

عبّر مشجعون آزروا المنتخب العراقي من مدرجات استاد زعبيل في دبي، عن رضاهم بعد الحصول على نقطة التعادل مع المنتخب الإماراتي 2-2 في تصفيات كأس العالم 2022، خصوصا أن المباراة أقيمت خارج أرضهم، وجاءت لتصحح مسار "أسود الرافدين" بعد الخسارة امام ايران والتعادل مع لبنان وكوريا الجنوبية.

وقالوا لـ"الإمارات اليوم" إن منتخبهم افتقد مهاجم صريح لإنهاء الهجمات ولولا غياب الهداف مهند علي "ميمي" لكانت النتيجة مختلفة وتحقق الفوز، بينما أشاد مشجعون اخرون بتوفير عناصر مشاهدة ممتعة لهم خصوصا أن "أسود الرافدين" لم يلعبوا منذ فترة ليست بالقريبة في دبي.
وقالت المشجعة آلاء نيسان: "حضرنا لدعم المنتخب ولم نتوقع ان يقدم مباراة جيدة فنيا قياسا بالمباريات الماضية وهذا شيء يسعدنا والمنتخب بحاجة لهداف ولو لم يكن مهند علي مصابا او غيره من الهدافين لكانت النتيجة افضل من التعادل".
وقال المشجع ياسر احمد: "انا شخصيا راضي عن التعادل خصوصا وان الامارات منتخب قوي ويلعب في ارضه وامام جمهوره مع ان اسود الرافدين اضاعوا الفوز في اخر دقيقة لكن لاعبي منتخب العراق قدموا مباراة جيدة بالرغم من عدم وجود هداف ينهي الهجمات وبخصوص الهدف غير المحتسب اعتقد انه ليس هدف وحكام المباراة هم من يقررون".

وقالت اقبال عبد الله: "بداية شكرا لاتحاد الكرة الاماراتي لتوفير ظروف رائعة للجمهور وكانت المباراة تجربة جميلة بالنسبة لي وعندما حضرت المباراة وضعت في بالي ان اسود الرافدين مقبلين على مباراة صعبة لكنهم ظهروا بشكل طيب اذا ما قارنا ذلك في اخر مباراتين ورسالتي الى المدرب ادفوكات ان عليه ان يبحث عن هدافين ينهون الهجمات في المرمى لان لو كان هناك مهاجمين لكانت النتيجة مختلفة".

وقال جعفر قيس: "هاردلك للفريقين لان التعادل لا يخدم اي منهما والمباراة كانت قوية ولا اتفق مع من يقول انها لم ترتقي للمستوى المطلوب ولوكان هنالك اللاعب ميمي في التشكيلة كان سيسجل اكثر من هدف والمهم المنتخبين مايزالون في المنافسة، وعبر المشجع وليد خالد عن سعادته للتعادل ونيل نقطة من ملعب المنافس وقال انه كان يخشى مشاركة المهاجم تيغالي وعندما اشترك ادرك ان النتيجة ستتغير"، موضحاً ان "اسود الرافدين بحاجة الى هداف لتخليص الهجمات العديدة التي ضاعت بسبب عدم توفر الخبرة لان معظم اللاعبين يلعبون لاول مرة".

وقالت المشجعة سناء خالد: "منتخب العراق اذا عاد ليلعب في ملاعبه وحافظ على هولاء الشباب الصغار سيستعيد فرصة المنافسة".

 

طباعة