المنتخب يدفع مجدداً ثمن الأخطاء الدفاعية.. ويخرج بتعادل مخيب أمام العراق

المنتخب ضيع فرصا عديدة في لقاء العراق. تصوير: أسامة أبوغانم

عادت الأخطاء الدفاعية لتظهر من جديد، وتحرم المنتخب الإماراتي من تحقيق فوزه الأول في تصفيات آسيا المؤهلة إلى كأس العالم عن المجموعة الأولى، وذلك بعد أن قبل بتعادل مخيب 2-2 أمام ضيفه المنتخب العراقي، ضمن الجولة الرابعة التي أقيمت على استاد الوصل في زعبيل بدبي.

وبعد أن كان المنتخب متقدما بهدف لصفر عن طريق كايو في الشوط الأول، عاد العراق وسجل هدف التعادل من خلال "النيران الصديقة" بعد خطأ فادح لمحمد العطاس في الدقيقة 75، ثم ظهرت الفراغات الكبيرة في الدفاع، لتسمح للعراق بتسجيل هدف التقدم في الدقيقة 88 عن طريق أيمن حسين، لولا تمكن علي مبخوت من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.

خاض المنتخب المباراة، بنفس التشكيلة التي لعب بها أمام إيران باستثناء تبديل وحيد عندما دفع المدرب الهولندي، بالجناح كايو، على حساب خليل إبراهيم. واستهل الأبيض المواجهة بنشاط هجومي واضح، كاد معه عبد الله رمضان أن يُسجل الهدف الأول في وقت مبكر إلا أن فضل أن يمرر بالعرض بدلاً من التسديد على المرمى لترتطم الكرة في أحد المدافعين وتضيع فرصة مُحققة للتسجيل.

وتواصلت مساعي المنتخب على مرمى فهد رحيم، عندما ضغط فابيو ليما، واستخلص الكرة من أمام علي فايز وتوغل بها إلى داخل الصندوق ويسدد في أقدام المدافع أحمد إبراهيم، وتتحول إلى ركنية من دون أن تُستغل. ولاحت أخطر فرصة للفريق الضيف من كرة نجح شريف عبد الكاظم أن يضرب بها دفاع الأبيض لينفرد على أثرها علاء عبد الزهرة بالمرمى، ولكنه سدد بجوار القائم الايسر.

ولكن رد المنتخب جاء قاسيا، حينما تمكن كايو من تسجيل الهدف الأول من هجمة منظمة بدأت من عند ماجد حسن، لتنتهي اللعبة بتسديدة في أعلى المرمى لم تُفلح محاولات الحارس العراقي في التصدي لها. وشهدت الدقائق الأولى للشوط الثاني تألقا من جانب المنتخب العراقي الذي ضغط بقوة بغية تحقيق التعادل، ما سهل كثيرا من مهمة الفريق الإماراتي لإضافة هدف أخر من هجمة معاكسة حينما توغل عبدالله رمضان من جهة اليسار ووزع كرة عرضية إلى علي مبخوت، لعبها قبل الحارس، لتمر من سوء حظه بمحاذاة القائم الأيمن مهدراً أخطر فرص هذا الشوط لتعزيز النتيجة.

وعادت الخطورة لتظهر مجدداً على مرمى منتخبنا، حينما تحصل الفريق الضيف على ضربة ثابتة من مكان مثالي في مواجهة المرمى بعد خطأ ارتكبه شاهين عبدالرحمن، سدد منها كرار عامر، كرة قوية أبعدها علي خصيف "بأعجوبة" إلى ضربة ركنية.

وأبى علي مبخوت أن يُريح أعصاب مُحبي الأبيض، ويضيف الهدف الثاني من تمريرة سحرية تلقاها من عبدالله رمضان وضعته في مواجهة مع الحارس، لكن تباطؤه في التسديد ساعد المدافع أحمد إبراهيم في ابعاد الخطورة عن مرماه.

ودفع الأبيض ثمن اهدار علي مبخوت للفرص السهلة ليستقبل هدفا معاكسا سجله محمد العطاس بالخطأ في مرماه، حينما حاول ابعاد كرة طولية أرسلها إبراهيم بايش إلى داخل الصندوق ليضعها على يمين الحارس. وتفوق العراق بدنيا في الدقائق الأخيرة، واستطاع معها أن يُضيف الهدف الثاني عن طريق البديل أيمن حسين من خطأ لقلبي الدفاع، اذ استلم تمريرة علاء مهاوي وسدد علي يمين الحارس دون أدني مضايقه.

ولكن علي مبخوت أعاد الأبيض للمباراة بتسجيله هدف التعادل بعد أن راوغ أحد المدافعين وسجل في الشباك. وبلغت الاثارة مداها في الدقائق الأخيرة، اذ بعد تسديدة من خلفان مبارك، أظهرت الإعادة التليفزيونية أنها تخطت المرمى، ولكن الحكم الياباني لم يحتسب اللعبة هدفا.

طباعة