رياضيون يشددون على ضرورة الفوز بمباراة العراق.. ويؤكدون:

مارفيك مطالب بترميم معنويات اللاعبين قبل مواجهة العراق

صورة

طالب رياضيون مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، الهولندي مارفيك، بترميم معنويات اللاعبين، في أعقاب تراجع نتائج المنتخب في الفترة الأخيرة، فضلاً عن إيجاد حلول لمشكلة الأخطاء الدفاعية، وكذلك العقم الهجومي الذي يعاني منه المنتخب حتى الآن، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام العراق غداً، على استاد زعبيل بنادي الوصل في دبي، ضمن الجولة الرابعة لحساب المجموعة الأولى في الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2022.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»، إن «المنتخب لم يسجل حتى الآن في ثلاث مباريات سوى هدف واحد فقط في مرمى المنتخب السوري، سجله علي مبخوت البعيد حتى الآن عن مستواه الحقيقي»، معتبرين أن «الفوز في مباراة العراق سيعيد الثقة إلى لاعبي المنتخب بأنفسهم مجدداً، وكذلك ثقة الشارع الرياضي بهم، بعد تعادلين وخسارة واحدة، تعرض لها المنتخب في مشواره حتى الآن، وكانت أمام المنتخب الإيراني في الجولة الثالثة، وهي الخسارة الأولى له في هذه التصفيات».

وشددوا على «أهمية التعامل بجدية مع هذه المباراة، لأن هناك 21 نقطة لاتزال في الملعب، وأن على اللاعبين القتال من أجلها، وتأكيد حرصهم على الوجود القوي في هذا الحدث، لأن أي نتيجة أمام العراق غير الفوز ستضعف من حظوظ الأبيض في المنافسة على بطاقة التأهل للمونديال».

ويحتل المنتخب الوطني المركز الثالث في ترتيب فرق المجموعة الأولى، برصيد نقطتين فقط، حصل عليهما بالتعادل مع كل من لبنان وسورية، في حين يتصدر المنتخب الإيراني المجموعة برصيد تسع نقاط، يليه المنتخب الكوري الجنوبي بسبع نقاط، والأبيض، ثم منتخبا العراق ولبنان برصيد نقطتين لكل منهما، ويحل المنتخب السوري في المركز الأخير برصيد نقطة واحدة فقط.

من جهته، أكد اللاعب الدولي سابقاً، والمحلل الفني، عبدالرحمن محمد، أن المطلوب من المنتخب الآن هو الفوز في كل المباريات المقبلة، وإلا سيكون خارج الحسابات، رغم أن المنتخب حسابياً موجود كمنافس على أحد المراكز، خصوصاً المركز الثالث، معتبراً أن «الفوز في كل المباريات فيه صعوبة كبيرة، كون المنتخب سيلعب مع كوريا الجنوبية، ومع المنتخب الإيراني مرة أخرى على أرضه، لذلك فإن الوضع صعب»، مضيفاً أن «الهدف القريب هو الفوز على العراق، لاستعادة الثقة بين المدرب واللاعبين ومع الشارع الرياضي بشكل عام».

وأضاف «المطلوب الفوز على العراق في المباراة المقبلة، ولا شيء غير ذلك، ولو كان بنتيجة 2-صفر أو 3-صفر فإنها ستكون على الأقل مطمئنة، على الرغم من أن المنتخب لم يكن سيئاً في مباراته أمام إيران الأخيرة، بعكس ما كان عليه الحال خلال مباراتيه السابقتين أمام لبنان وسورية، فقد كان هناك شكل مختلف للمنتخب، ويعد ذلك أفضل من المباريات السابقة».

وأوضح عبدالرحمن محمد: «المنتخب افتقد الفاعلية الهجومية دائماً، فهجوم المنتخب يعتمد فقط على مبخوت، وإذا غاب ما الحلول الأخرى؟ ولذلك فإن هذا الأمر على المدرب مارفيك أن يقوم بعمله».

وأكمل: «يفترض أن يكون المنتخب حالياً في قمة لياقته البدنية، من واقع عدد المباريات التي خاضها اللاعبون حتى الآن، سواء في الدوري أو التصفيات الآسيوية، لذلك فإنه يجب ألا يتأثر اللاعبون بالعامل البدني».

بدوره، قال عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم سابقاً، الدكتور سليم الشامسي، إن «المنتخب حالياً من دون قوة هجومية، على الرغم من وجود المهاجم علي مبخوت، والقاعدة المعروفة في كرة القدم هي أنه في حال لم تسجل فإنه يُسجل عليك».

وأشار سليم الشامسي إلى أن فوز المنتخب على العراق سيعطي اللاعبين دافعاً وحافزاً إلى الأمام، ويخلق جواً معنوياً، بجانب أنه يعطي أيضاً المنتخب أملاً في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.

وأوضح «هناك 21 نقطة لاتزال أمام المنتخب في الملعب، لكنها بحاجة لمن يقاتل عليها، ومحتاجة إلى روح من قبل اللاعبين».

وشدد الشامسي على أن «فارق النقاط بين المنتخب ومنافسيه الآخرين ليس كبيراً، في حال تم استثناء المنتخب الإيراني الذي ابتعد تقريباً بالصدارة، لكنْ هناك المركزان الثاني والثالث، نظراً لأنه في حال فاز المنتخب في مباراتين، فإن بإمكانه اللحاق بكوريا الجنوبية، صاحبة المركز الثاني حتى الآن برصيد سبع نقاط».

وأكمل «المنتخبات الأخرى يمكن أن تخدم المنتخب بالفوز على المنتخب الكوري، لكن يجب أن تتغير الروح والتكتيك الحالي الذي يلعب به المنتخب».

أما عضو لجنة المسابقات في اتحاد كرة القدم سابقاً، خالد عوض، فقال إنهم «في حال كانوا عاطفيين، فإنه يجب أن يتمسكوا بأي أمل، لكن الأداء والمستوى الذي ظهر به اللاعبون في المباريات الثلاث الماضية يعبّر عن واقع كرة الإمارات، وأنه مع كل أسف لن يقود المنتخب إلى بعيد في هذه التصفيات».

وشدد خالد عوض على أهمية التمسك بأي أمل، على الرغم من أنه غير متفائل في ظل الواقع الحالي، معتبراً أن «التفاؤل يجب أن يكون في أمور واقعية، في حال كان هناك مستوى وروح وأداء في المنتخب».

طباعة