رياضيون يحددون أسباب أضعف انطلاقة دوري في تاريخ المحترفين.. ويؤكدون:

ضعف الإعداد وغياب الصفقات المميزة أثرا في الأندية والمنتخب

صورة

قال رياضيون إن انطلاقة دوري أدنوك للمحترفين في الموسم الجاري تعتبر الأضعف في تاريخ المسابقة، ما أسهم بشكل كبير في تأثر مستوى المنتخب الوطني سلباً، وبالتالي ظهر ذلك على نتائجه في تصفيات آسيا المؤهلة إلى كأس العالم 2022.

وشددوا في حديث إلى «الإمارات اليوم» على أن خمسة عوامل رئيسة أدت إلى البداية المتواضعة، من ذلك ضعف الإعداد المتأخر للأندية، والإجازات الطويلة التي حصل عليها اللاعبون، وغياب الصفقات المهمة والمميزة سواء للمحليين أو الأجانب، وهبوط مستوى الأجانب، بجانب انطلاق الدوري في منتصف أغسطس، وقلة وقت التدريبات بسبب ارتفاع الحرارة والرطوبة.

ومنذ بدء الاحتراف في موسم 2008 - 2009، تعتبر الجولات الست للموسم الجاري الأضعف تهديفياً بـ 108 أهداف فقط.

وكانت المؤشرات واضحة من خلال هبوط مستوى فرق الصدارة بشكل كبير، وعدم وضوح الرؤية لبطل الدوري بعد ست جولات، والشد العضلي وكثرة الإصابات، وعلى مستوى المنتخب هدف واحد سجله علي مبخوت في ثلاث مباريات، وحصاد نقطتين في التصفيات، رغم وجود نجوم مثل الهداف مبخوت وكايو وليما وتيغالي وغيرهم.

وأكد الرياضيون أن الإرهاق الذي ظهر على اللاعبين في الجولات الأولى أثر سلباً في المنتخب أيضاً، خصوصاً أن المدرب الهولندي مارفيك راهن على جاهزية اللاعبين من خلال معسكرات إعداد أنديتهم، ومن خلال مباريات الدوري، لذلك فضل عدم إقامة معسكرات طويلة، ومن دون مباريات ودية.

ودفع المنتخب ثمن ذلك من خلال هبوط المستوى، وبالتالي خروجه بنقطتين فقط في أول ثلاث جولات من التصفيات، بتعادلين أمام لبنان وسورية، وخسارة أخيراً أمام إيران صفر-1.

وقال مشرف منتخب الإمارات السابق حسن سهيل، إنه كان يتمنى أن يتم تأجيل انطلاق الدوري من أجل الإعداد القوي للمنتخب، ولكن هذا لم يحدث إضافة إلى غياب الصفقات المميزة.

وقال: لم يكن هناك إعداد جيد للأندية، سواء كان داخلياً أو خارجياً، والصفقات عادية، بينما عسكر المنتخب أسبوعاً فقط، وهو غير كافٍ للإعداد لأهم مرحلة في التصفيات. وهذا خطأ من إدارة الأندية والمنتخبات، كنت أتمنى أن تتم التضحية بانطلاقة الدوري المبكرة حتى أكتوبر لإفساح المجال أمام المنتخب.

وأضاف: «لم تكن هناك رؤية أو خطة واضحة في إعداد المنتخب بالشكل الأمثل، والدليل ما حصل أمام سورية ولبنان وإيران، كل المؤشرات كانت تؤكد الانطلاقة الضعيفة، وبالتالي تأثر عدد من لاعبي المنتخب، ما انعكس على نتائج الأبيض».

وقال مدير منتخب الشاطئية، بدر حارب، إن كل فرق الدوري لم تصل إلى الجاهزية المطلوبة، وتابع: «أستغرب هذه البداية الضعيفة، لأن الفرصة كانت مثالية لإعدادٍ أفضل من الموسم الماضي».

وأضاف: «اللاعبون الأجانب لم يكونوا في المستوى، والصفقات ضعيفة، والإصابات والشد العضلي دليل على عدم جاهزية الفرق بشكل جيد، وظهر ذلك أكثر في الشوط الثاني من المباريات، وهو ما يؤكد إرهاق وتعب اللاعبين، وأكبر دليل على ذلك إحراز 13 هدفاً في إحدى الجولات، في واحدة من أضعف جولات البطولة في عصر الاحتراف».

واعتبر المحلل الفني خالد عبيد، أن ضعف الإعداد هو السبب الرئيس، بجانب التأثير السلبي لارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في وقت التدريبات، فلم ينل اللاعبون حقهم ووقتهم في التدريبات خلال هذه الفترة.

وقال: «أغلب الأندية استعدت داخلياً واعتمدت على تدريبات صباحية ومسائية وفي الصالات، لكن بشكل عام كان هناك تأثير كبير على وقت التدريبات وبين الحصول على الراحة، الموسم الماضي بدأ في منتصف أكتوبر، أما الموسم الحالي فبدأ في منتصف أغسطس وهو في عز ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة، ما أثر سلباً في اللاعبين، هذا إضافة إلى التعاقدات الضعيفة لعدد كبير من الأندية على مستوى اللاعبين الأجانب والمقيمين».

 

مؤشرات ضعف الدوري والتأثير السلبي على المنتخب

■ البداية الأقل تهديفياً في عصر المحترفين.

■ هبوط مستوى فرق الصدارة بشكل كبير.

■ عدم وضوح الرؤية لبطل الدوري بعد ست جولات.

■ الشد العضلي وكثرة الإصابات للاعبين.

■ هدف واحد سجله المنتخب عن طريق مبخوت في ثلاث مباريات.

■ نقطتان للمنتخب في التصفيات رغم وجود نجوم مثل علي مبخوت وكايو وليما وتيغالي.

 

أسباب الانطلاقة الضعيفة للدوري

■ ضعف الإعداد.

■ غياب الصفقات المميزة.

■ هبوط مستوى الأجانب.

■ بداية الدوري في منتصف أغسطس.

■ قلة وقت التدريبات بسبب ارتفاع الحرارة والرطوبة.

طباعة