حذّر من نتائج مماثلة لما حصل لقضاة الملاعب السعوديين

بوجسيم: «الحكم الأجنبي» سيؤثر سلباً في حضور «الصافرة الإماراتية» دولياً

الحكم المونديالي السابق علي بوجسيم. من المصدر

قال الحكم المونديالي السابق في كرة القدم علي بوجسيم، إن قرار الاستعانة بالحكم الأجنبي في إدارة المباريات المحلية، «سيؤثر سلباً في حضور ومشاركة الصافرة الإماراتية في المحافل الدولية مستقبلاً».

وشدد بوجسيم على أن القرار له سلبيات كثيرة، مشيراً إلى أنه يشك في أن يكون للإمارات وجود في المسابقات الكبيرة، وقال إن «الدليل على ذلك ما حصل في السعودية التي لم يكن لديها حكم يمثلها في السنوات التي مرت أخيراً، بعد الاستعانة بحكام أجانب»، لافتاً إلى أنه لا يرى أي إيجابية من صدور مثل هذا القرار. وتأتي تصريحات بوجسيم لـ«الإمارات اليوم» كرد فعل على قرار اتحاد كرة القدم الذي اتخذ أول من أمس، باعتماد توصية من لجنة الحكام بالاستعانة بالحكام الأجانب للمشاركة في إدارة مباريات مسابقتي كأس رئيس الدولة، ودوري أدنوك للمحترفين للموسم الرياضي الحالي 2021-2022، وذلك اعتباراً من أكتوبر المقبل. وتم تكليف لجنة الحكام بوضع الآلية والنظم والقواعد التي سيتم العمل بها لاستقطاب الحكام الأجانب، على أن يتم رفعها إلى مجلس الإدارة للاطلاع عليها واعتمادها والعمل بموجبها.

وقال بوجسيم، الذي شغل منصب رئيس لجنة الحكام في اتحاد كرة القدم سابقاً: «التاريخ مثلما سجل أن من أوقف الاستعانة بالحكم الأجنبي هو الاتحاد الذي كان يترأسه (كذا كذا)»، على حد تعبيره، دون أن يشير إلى الاتحاد المعني»، مضيفاً: الآن يسجل التاريخ أن من أتى بالحكم الأجنبي هو الاتحاد «كذا وكذا»، وبعدها نراجع أنفسنا بعد سنوات عدة، لنرى الاتحاد الذي اتخذ قراراً بمنع الحكم الأجنبي، ماذا كسب للإمارات، وأولها أن الصافرة الإماراتية لم تنقطع عن المشاركة في كأس العالم منذ عام 1990، وحتى اليوم، منها مرة واحدة خلال مشاركة المنتخب في كأس العالم، وكل المرات الباقية من خلال الحكام. وتابع: «هل سيتحملون مسؤولية أن دولة الإمارات لن يكون لها وجود في كأس العالم في السنوات المقبلة نتيجة الاستعانة بالحكم الأجنبي؟».

وأوضح بوجسيم: «الاتحاد أو الجهة التي تصدر هذا القرار تتحمل مسؤوليتها الوطنية في المستقبل، في أنها هي التي كانت السبب في أن الحكم المواطن الذي كان يمثلنا كل سنة انقطع عن الوجود هناك، لأن الاتحاد الآسيوي، وكذلك الاتحاد الدولي، سيعتبران أن قضاة ملاعبنا ليس لديهم القدرة على إدارة المباريات القوية، فكيف سيتم الاعتماد عليهم في البطولات الدولية بين فرق النخبة، وهذا هو في تقديري المقياس الذي يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار.

وتابع بوجسيم: «سلبية القرار هي أن وجودنا الدولي وتمثيل الدولة في المحافل الدولية كحكام سيتأثر بشكل كبير جداً، حتى أنني أشك في أن يكون لنا حضور في المسابقات الكبيرة، والدليل على ذلك ما حصل لقضاة الملاعب السعوديين».

يذكر أن الحكم المونديالي علي بوجسيم من أبرز حكام كرة القدم في الإمارات، إذ قاد مباريات مهمة في مونديال 1994 في الولايات المتحدة، وفي عام 1998 من خلال مونديال فرنسا، وكذلك في المونديال الذي تم تنظيمه بالاشتراك بين كوريا الجنوبية واليابان في 2002.

الاتحاد أو الجهة التي تصدر هذا القرار تتحمل مسؤوليتها الوطنية في المستقبل.

«الآسيوي» و«فيفا» سيعتبران أن قضاة ملاعبنا ليس لديهم القدرة على إدارة المباريات القوية.

اتحاد الكرة اعتمد توصية من لجنة الحكام للاستعانة بالصافرة الأجنبية في الموسم الجاري.

طباعة