رياضيون يعتبرونه قادراً على المنافسة في الدوري.. ويؤكدون:

مشكلة الشارقة في 3 ثغرات فنية.. وليس العنبري

صورة

أكد رياضيون أن مشكلة فريق الشارقة ليست في مدربه عبدالعزيز العنبري، الذي وصفوه بأنه يعد من أفضل المدربين الذين مروا على الفريق في الفترة الماضية، وإنما في ثلاث ثغرات فنية، تتمثل في وجود أخطاء دفاعية فردية، وعدم انسجام بين اللاعبين في الخط الخلفي، فضلاً عن ضعف الجانب البدني للاعبين، إضافة إلى عدم وجود دكة بدلاء قوية في مستوى اللاعبين الأساسيين، وذلك في أعقاب خسارة الفريق في مباراتين متتاليتين أمام الوحدة في دوري أبطال آسيا للأندية، ما تسبب في خروجه من المنافسة من دور الـ16، وكذلك تعرضه للخسارة الأولى في دوري أدنوك أمام شباب الأهلي في الجولة الرابعة.

وشدّدوا على قدرة الفريق الشرقاوي في المنافسة على الدوري في حال عالج هذه الأخطاء الفردية، لاسيما أن الفريق مقبل على مباراة مهمة أمام الجزيرة في الجولة الخامسة للدوري، محذرين في الوقت نفسه من أن استمرار مثل هذه الثغرات من شأنه أن يؤثر سلباً في الفريق، ويتسبب في فقدانه المزيد من النقاط في الدوري، مؤكدين أن قوة الفريق تكمن في قوة خط هجومه، بوجود اللاعب الكنغولي بن مالانغو، والبرازيلي كايو لوكاس، إضافة إلى وجود صانع الألعاب البرازيلي بيرنارد دوراتي.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن «المشكلات الفنية التي يعانيها الشارقة، خاصة على صعيد الأخطاء الدفاعية الفردية، ليست كبيرة، وأنه بإمكان الجهاز الفني وشركة كرة القدم معالجتها بشكل جذري، حتى يتمكن الفريق من العودة إلى سكة الانتصارات مجدداً، لاسيما أن الفريق لديه خط هجوم قوي جداً، بإمكانه صنع الفارق وتسجيل الأهداف في أي لحظة».

وتلقى الشارقة الخسارة الأولى في الدوري أمام شباب الأهلي، ليتجمد رصيده عند تسع نقاط، بعدما فاز في ثلاث مباريات على اتحاد كلباء والظفرة والوصل.

وأكد مدرب المنتخب الأولمبي السابق علي إبراهيم، أن «الشارقة كان بحاجة إلى عمل توازن في التشكيلة بين البطولة الآسيوية وبطولة الدوري، بحيث يكون هناك نوع من التدوير البسيط للاعبين، حتى يحافظ على الجانب البدني للاعبين، لكن هذا الأمر لم يحدث»، مشيراً إلى أن «النقطة الثانية في الفريق تتعلق بأن قوة الشارقة في قوة في هجومه، لذلك لابد أن يكون هناك توازن بين الدفاع والهجوم».

وأضاف «الشارقة بحاجة خلال الفترة القادمة إلى دعم الخط الخلفي للفريق، لاسيما أن الفريق لديه سبعة لاعبين على دكة البدلاء، فماذا يمنع أن يكون من بين السبعة قلوب دفاع؟ ولماذا لا يكون هناك لاعب أجنبي واحد من بينهم كقلب دفاع؟».

وشدد علي إبراهيم على حاجة الشارقة لأن يكون لديه لاعبون بدلاء على قدر المساواة مع اللاعبين الأساسيين.

وعما إذا كانت هناك مسؤولية للمدرب عبدالعزيز العنبري، حول تراجع الفريق، أوضح علي إبراهيم: «لو رجعنا إلى التفاصيل الصغيرة في مباراة الفريق أمام شباب الأهلي، فالشارقة عندما يكون في الخط الأمامي فإن بإمكانه أن يسجل في أي لحظة، وليس هناك أي مسؤولية للعنبري في الهدف الثاني الذي سجله شباب الأهلي من ركلة جزاء، من خطأ يفترض ألا يحدث من مدافع كبير، وكذلك الهدف الثالث لشباب الأهلي الذي نتج عن خطأ غير مقصود، عندما سجل مدافع الشارقة هدفاً عكسياً في مرماه».

من جهته، يرى اللاعب الدولي السابق بنادي الشارقة والمستشار القانوني سالم حديد، أن الفريق بجانب وجود مشكلة في خط الدفاع، فإنه يعاني مشكلة إدارية وفنية، مطالباً في الوقت نفسه شركة كرة القدم بالنادي سرعة الالتفاف خلف الفريق، حتى يستعيد قوته.

وتساءل سالم حديد عن مغزى كثرة اللاعبين المقيمين الموجودين في صفوف الفريق، الذين كان آخرهم اللاعب كمارا، وقال إن «وجود عدد كبير من اللاعبين المقيمين حجب الفرصة عن لاعبين مواطنين»، مشيراً إلى أن «رحيل اللاعب ريان منديز، من الفريق إلى صفوف نادي النصر في الفترة الماضية، أثر كثيراً في الفريق»، معتبراً أنه مع احترامه للاعبين الموجودين، فإن الفريق لم يسجل لاعبين سوبر.

ويرى مدير فريق النصر السابق والمحلل الفني خالد عبيد أن نقطة ضعف الشارقة في خط الدفاع، موضحاً: «الهدف الذي سجله الشارقة في مرماه بنيران صديقة في مباراة الفريق أمام شباب الأهلي ادي إلى قلب الموازين في المباراة وأحدث نوع من الإحباط بين اللاعبين ليستغل شباب الأهلي ذلك في هذا التوقيت واستغل مدرب الفريق مهدي علي هذا الأمر بذكاء وكثف من الهجوم ليسجل الهدف الرابع من مجهود فردي».

وأشار خالد عبيد إلى أنه لايرى أن مشكلة الفريق الشرقاوي في المدرب عبدالعزيز العنبري، واصفا إياه بإنه من افضل المدربين الذي مروا على الشارقة الذي كان يعاني طوال 27 عاما في حين أن العنبري حقق مع الفريق بطولة الدوري، معتبرا أن الحديث عن استبداله أمر غير موفق لاسيما ان الشارقة لايزال في المنافسة، معتبرا أن البطولة الآسيوية ليست مقياسا لان هناك مدربين كبار أخفقوا فيها.

• «الملك» لديه خط هجوم قوي بإمكانه صنع الفارق وتسجيل الأهداف.

طباعة