برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أكد أن دور الجمهور يظهر في الأوقات الصعبة وهذا واجب وطني

    المنهالي: أرافق المنتخب في رحلاته منذ 20 عاماً على نفقتي

    صورة

    أعلن مُشجع المنتخب الوطني، حريز المنهالي، مواصلة دعمه المنتخب الوطني لكرة القدم، في مشاركته الخارجية، إذ سافر أمس، إلى العاصمة الأردنية عمّان، لتشجيع الأبيض في مباراته أمام سورية، بالتصفيات المؤهلة لمونديال 2022.

    وكشف المنهالي النقاب عن أنه ظل لأكثر من 20 عاماً يرافق المنتخب في سفرياته الخارجية، معتبراً أن هذا الأمر واجب وطني يحرص عليه مثلما يؤدي لاعبو المنتخب دورهم لرفع علم الدولة.

    وقال المنهالي لـ«الإمارات اليوم»: «كل مرة أسافر فيها خلف المنتخب الوطني، تكون على نفقتي الخاصة، إذ أرفض في كل مرة أن أسافر على نفقة اتحاد الكرة أو أي جهة أخرى، أسافر لدعم المنتخب، وليس (للشو الإعلامي) أو للسياحة، وإنما حباً في قميص المنتخب».

    وتابع: «زرت غالبية دول آسيا، إذ لم أترك بلداً لعب فيه الأبيض إلا وذهبت إليها، سافرت إلى اليابان، وكوريا الجنوبية، والصين، وأستراليا، وإندونيسيا، وماليزيا، وتايلاند، وغيرها، كانت لنا في كل دولة بصمة واضحة في التشجيع، وكنا حريصين كمشجعين على أن نقدم صورة حضارية عن دولة الإمارات وشعبها، وأعتقد أن بصمة الجماهير كانت حاضرة في كل تجمع أو مناسبة للفريق الوطني». وشدد المنهالي على أن دعمه الكرة الإماراتية لم يكن قاصراً على المنتخب الوطني الأول فقط، وإنما امتد لمنتخبات المراحل السنية المُختلفة، وأوضح: «حضرت لحظة تتويج الأبيض بكأس آسيا للشباب عام 2011، كأول إنجاز قاري كبير، وقد كنت شاهداً عليه في المدرجات، وأسهمت ومعي مشجعي الأبيض الشاب في مؤازرة اللاعبين، وابتكرنا يومها أساليب ألهبت حماسة اللاعبين في المباراة النهائية ضد أوزبكستان». وأكمل: «كما كانت لنا مواقف داعمة قوية في (خليجي 21) في البحرين، التي فزنا بلقبها، إذ رسمت الجماهير ملحمة مميزة في تلك البطولة». وفيما إذا ما كانت النتيجة المُحبطة للمنتخب ضد لبنان يُمكن أن تؤثر في دعم الجماهير للفريق، قال المنهالي: «بالتأكيد نحن جميعاً نطمح إلى أن نواجه منتخب سورية، ولدينا ثلاث نقاط من الفوز على لبنان، ولكن للأسف الحظ لم يكن معنا، اللاعبون أدوا ما عليهم، ولم يُكتب لهم في الأخير الفوز، وهذه أمور تحدث في كرة القدم».

    وأضاف: «دور المشجعين يظهر دائماً في الأوقات الصعبة التي يحتاج فيها الأبيض إلى الدعم والمؤازرة، وليس في وقت الفرح فقط، مشوار التصفيات مازال طويلاً ومن الوارد أن تتعرض للإخفاق في أي مرحلة من التصفيات، لكن من المهم أن تبقى الثقة بقدرات الفريق وبلاعبينا وجهازهم الفني على مواصلة النجاح». وختم: «أتمنى في مباراة سورية أن تعود الصورة التي كان عليها المنتخب في التصفيات التي أقيمت على ملعب زعبيل في دبي، واستطاع الأبيض أن يفوز في أربع مباريات متتالية، وكان اللافت في هذا الفوز هو الروح القتالية العالية، والتحلي بروح الفوز في كل مباراة، ونحن قادرون على أن نفعلها مجدداً».

    «لم أترك بلداً لعب فيه المنتخب إلا ذهبت إليه.. حريصون على تقديم صورة حضارية عن الدولة».

    طباعة