العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    يستعد لإكمال مسيرة اللاعبين المغاربة في العين

    رحيمي حلم بوظيفة «جامع للكرات».. فصنع ربيع الرجاء ودخل قلوب العيناوية

    صورة

    انضم لاعب الوسط المغربي، سفيان رحيمي، إلى قائمة طويلة من اللاعبين من الجنسية المغربية الذين تشرفوا بارتداء قميص العين، على غرار مصطفى حاجي وسفيان العلودي وأحمد نجاح، وعبدالمجيد اسحيتة، وذلك عقب انتقاله الرسمي لقائمة «الزعيم» قادماً من نادي الرجاء البيضاوي المغربي، بعقد يمتد لأربعة مواسم، بداية من الموسم الحالي ولغاية 2025.

    وتحول سفيان (25 عاماً) من مجرد ابن لحامل أمتعة لاعبي فريق الرجاء، ويحلم بأن يصبح فقط جامعاً لكرات الفريق في ملعب محمد الخامس، والحصول على توقيعات اللاعبين عقب نهاية المباريات، إلى لاعب مؤثر في تشكيلة الفريق الأخضر، الذي شارك مع زملائه في صناعة ربيعه في العقد الحالي، بإحراز لقب بطولة الكونفدرالية مرتين وكأس السوبر والدوري المغربي، وأخيراً لقب البطولة العربية.

    وعلى الصعيد الشخصي، نال لقب نجم الموسم الكروي المغربي في العامين الماضي والجاري، إلى جانب جائزتَي أفضل لاعب في بطولة أمم إفريقيا للمحليين وهداف البطولة.

    ودخل اللاعب المغربي (25 عاماً) قلوب جماهير فريقه الجديد، بفضل الأداء الممتع الذي قدمه في آخر مباراة خاضها مع فريقه المغربي، أمام الاتحاد السعودي في نهائي البطولة العربية، إذ على مدار المباراة النهائية كان سفيان رحيمي علامة بارزة في أداء فريقه، إذ سجل الهدف الرابع من ركلة ثابتة، وهي أحد الأسلحة التي ظل يفتقدها فريق العين خلال الفترة الماضية، وتحديداً منذ مغادرة القائد عمر عبدالرحمن.

    ولم يقتصر دور سفيان المتخصص في خانة الجناح على تسجيل الهدف فقط، إذ صنع ثلاث فرص حقيقية لزملائه، ووصلت دقة التمريرات إلى 89%، ونسبة التدخلات الناجحة إلى 100%، كما أن اللاعب نفذ الركلة الترجيحية الأولى التي أراحت أعصاب زملائه اللاعبين، وكان لها الأثر الواضح في بقية الركلات.

    وقال رحيمي إنه كان من الصعب عليه اتخاذ قرار مغادرة الفريق لكونه نشأ وترعرع فيه، وكان حلمه أن يصبح جامعاً للكرات، مضيفاً: «إنه لشعور غريب أن أودّع النادي الذي حلمت بأن أكون جامعاً للكرات فيه، فما بالك بالدفاع عن ألوانه، والتتويج معه بالألقاب».

    وأكد عبر حسابه في «تويتر»: «أود أن أتوجه بالشكر الجزيل لكل من أسهم في بروز اسم سفيان رحيمي، من إداريين، ومدربين، وعمال النادي، ومسيّرين، وبالطبع الجمهور الذي ساندني منذ بدايتي من دون شرط أو قيد، ومن غيرهم لما وصلت إلى ما وصلت إليه، بعد فضل الله تعالى، وأتمنى أن أكون قد رددت ولو قسطاً بسيطاً من جميل ما قدمه نادينا العظيم لي ولأسرتي».

    وواصل: «سأخوض تجربة جديدة مع نادي العين، زعيم الكرة الإماراتية والآسيوية، أشعر بالسعادة للتوقيع لهذا النادي الكبير، وأن أكون جزءاً من تاريخ هذا النادي الذي كتبه، بأحرف من ذهب، لاعبون مغاربة اقتسموا مع أشقائهم الإماراتيين شرف الانتماء له، أشعر حالياً بالحماس للدفاع عن ألوان فريق العين العريق وتقديم الإضافة المطلوبة وكتابة اسمي في تاريخ النادي».

    طباعة