العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «البرتقالي» استفاد من علاج الأخطاء الدفاعية وقوة الأجانب

    4 اختلافات ظهرت في أداء عجمان.. والنتيجة «ثلاثية النصر»

    لاعبو عجمان يحتفلون بالفوز على النصر 3-صفر. تصوير: أسامة أبوغانم

    أدخل فريق عجمان الفرحة إلى قلوب أنصاره، في أول ظهور له بالموسم الجديد لدوري أدنوك للمحترفين لكرة القدم، بعدما تمكن من تحقيق فوز كبير ومستحق على النصر بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما، أول من أمس، في افتتاح المسابقة.

    وأظهر عجمان مستوى فاق كل التوقعات، بفضل الصفقات الجديدة التي أبرمتها الإدارة، وبعد التشاور مع المدرب الصربي غوران، الذي ظهرت بصماته واضحة على الفريق، وقدم أوراق اعتماده بشكل سريع.

    ووضح على البرتقالي أربعة اختلافات عن الموسم الماضي، تسلط «الإمارات اليوم» الضوء عليها في النقاط الآتية:

    1- الأخطاء الدفاعية

    نجح مدرب عجمان، الصربي غوران، في علاج الأخطاء الدفاعية التي مثلت نقطة ضعف واضحة خلال الموسم الماضي، والتي جعلته يستقبل 57 هدفاً، ليكون ثاني أضعف دفاع بعد الظفرة الذي استقبل 58 هدفاً، إذ مثل ثنائي قلبي الدفاع ميرال ساماردجيش، وسعيد سليمان، إضافة قوية للفريق، إذا نجحا في إبعاد كل المحاولات التي قام بها لاعبو النصر على مدار المباراة، لتهديد مرمى الحارس علي الحوسني.

    2- نوعية الأجانب

    أضافت التعاقدات التي قام بها عجمان، على مستوى الأجانب، الكثير إلى قوة الفريق، إذ وضحت فاعلية الرباعي، مينا ولينادرو وفراس بالعربي وأبوبكر تراولي، خصوصاً من الجانب الهجومي، إذ امتاز هذا الرباعي بالمهارات العالية، وسرعة التحول من الدفاع للهجوم، إضافة إلى التعاون الإيجابي بينهم، وخاصة البرازيلي لينادرو، الذي صنع أهداف عجمان الثلاثة بمهارة فائقة.

    3- دكة البدلاء

    امتاز عجمان خلال ظهوره الأول في دوري أدنوك للمحترفين، بقوة دكة البدلاء، التي كانت من السلبيات التي عاناها البرتقالي في الموسم الماضي، حيث ساعدت المدرب على تقليب أوراق المباراة بالطريقة التي تخدم أسلوب لعبه، إذ ظهر تأثير دكة البدلاء في التغيرات التي أجراها غوران، بنزول محمد الشحي وعصام سحتيت، للحفاظ على سيطرة منطقة وسط الملعب، وعلى توازن الفريق لمواجهة الاندفاعية الهجومية التي كان عليها النصر في أغلب فترات المباراة.

    4- استقطاب غوران

    أسهم التعاقد مع غوران في التحسن الذي ظهر عليه عجمان، إذ يمتاز أسلوب المدرب بالتوازن الدفاعي والهجومي، إضافة إلى قدرته على قراءة المباريات والتحضير الجيد لها، بفضل خبرته الكبيرة في الدوري الإماراتي الممتدة لسنوات طويلة.

    ولعب المعسكر التحضيري الذي أقامه البرتقالي في صربيا دوراً كبيراً في مساعدة المدرب على توصيل أفكاره للاعبين، فظهر تكامل الأدوار بين المدرب واللاعبين في الصورة المثالية التي ظهر عليها عجمان أمام النصر.

    غوران: كنا منظمين في الخطوط كافة

    أبدى مدرب عجمان، الصربي غوران، سعادته بالبداية التي ظهر عليها فريقه في مباراته ضد النصر، وتمكنه من الحصول على النقاط الثلاث.

    وقال في تصريحات صحافية: «أنا راض عن ظهورنا الأول في المباراة الأولى لنا بالمسابقة، والتي جاءت أمام فريق يُعد من أقوى فرق الدوري، لقد كنا منظمين بشكل واضح في كل الخطوط، وظهرت خطورتنا في الهجمات المرتدة، واستطعنا أن نسجل ثلاثة أهداف، ونحصل على ثلاث نقاط مستحقة».

    وأضاف: «عندما قبلت مهمة تدريب عجمان، قمت بتحليل طبيعة لعب الفريق في الموسم الماضي، والفريق كانت لديه مشكلات في خط الدفاع، لأن مرماه استقبل الكثير من الأهداف، وكانت وضعيته كارثية في الدوري، في الوقت نفسه كان يعاني كثرة الإصابات».

    وأشار: «حاولنا أن نعيد تنظيم صفوف الفريق من جديد، وأن تكون لنا طريقتنا، أنا سعيد لأن اللاعبين طبقوا ما طلبناه منهم داخل غرفة الملابس، وكذلك خلال الأيام التي سبقت التحضير لمباراة النصر».

    • تميز عجمان خلال الجولة الأولى بقوة دكة البدلاء التي كانت أحد سلبيات الموسم الماضي.

    طباعة