العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    زار نادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس

    أحمد بن حشر: الأندية التخصصية أفضل أسلوب لصناعة لاعبين أولمبيين

    صورة

    أكد بطل الرماية الأولمبي، الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، الفائز بالميدالية الأولمبية في أثينا 2004، أن من أهم الحلول في صناعة اللاعبين القادرين على المنافسة في الدورات الأولمبية، هو دعم الأندية التخصصية لأهميتها، ولما تتمتع به من إمكانية التركيز على رياضات فردية محددة.

    جاء ذلك خلال زيارته لنادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس، أول من أمس، ولقائه بعدد من اللاعبين الموهوبين، بحضور رئيس مجلس إدارة النادي، أحمد عبدالرحمن العويس، ونائبه أحمد الجروان، وأعضاء مجلس الإدارة علي عبيد الحمودي، وعبيد العسم السويدي، والمهندسة هنادي خليفة الكابوري المدير التنفيذي، ومحمود لطفي مدير إدارة الخدمات المساندة، وعبدالعزيز الحمادي مدير إدارة التدريب الرياضي.

    وتوجّه الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم بكلمة، شجّع بها اللاعبين على رفع سقف تطلعاتهم، ليصبحوا أبطالاً أولمبيين، والعمل والتدرب بجدية، متمنياً أن يكون البطل الأولمبي المقبل من هذا النادي في المستقبل، بفضل الدعم اللامحدود الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وما يوليه سموه من دعم كبير لجميع الرياضات وللرياضات الفردية بشكل بارز.

    وأعرب عن تفاؤله بنجاح نادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس، باستكشاف المواهب القادرة على أن تصبح في المستقبل أبطالاً تمثل دولة الإمارات في المحافل الدولية والأولمبية، مؤكداً ثقته بما يتمتع به النادي من إدارة مواطنة شابة، وفريق عمل يعمل وفقاً للمواصفات العالمية التي من شأنها المساعدة على تحقيق هذه التطلعات.

    وقال الشيخ أحمد بن حشر إنه يرى أن البطل الأولمبي المقبل سيكون من إحدى رياضات الدفاع عن النفس، خصوصاً الجوجيتسو، في حال تم ضمها للأولمبياد، إضافة إلى التايكواندو والكاراتيه والجودو.

    وتحدث الشيخ أحمد بن حشر خلال اللقاء عن مسيرته التي أوصلته لمنصة التتويج الأولمبية، لافتاً إلى أنها انطلقت من العائلة التي وصفها بأنها المحطة الأهم والأبرز التي أثرت في تمكنه من أن يكون بطلاً أولمبياً، وشدد على أن الجانبين الذهني والنفسي يعتبران من أهم الأمور التي تجب مراعاتها في صناعة البطل الأولمبي، وذلك للأثر العميق الذي يلعبه التركيز في حياة الرياضي، إلى جانب المدرب الكفؤ والاهتمام بالجوانب الأخرى، ومنها الغذاء والراحة والإيجابية والاحتكاك وسواها.

    واختتم الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم حديثه بالقول إن بناء شخصية رياضي قادر على التميز، تبدأ بين ثمانٍ و10 سنوات، يراعى خلالها رفع سقف تطلعاته وتجنيبه رهبة المنافسات، وتعزيز روح التحدي لديه، وهي من أهم أسباب النجاح المرتقب.

    من ناحيته، تقدّم رئيس نادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس، أحمد عبدالرحمن العويس، بالشكر والتقدير للشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، البطل الأولمبي، على زيارته المهمة التي تسهم في في زرع ثقافة البطل بين صفوف الرياضيين، مؤكداً أن الدعم الكبير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، يعزز من تطلعات النادي لتحقيق ما تصبو إليه دولة الإمارات في تحقيق أفضل الإنجازات.

    وقال العويس: «نؤمن في النادي، ووفقاً للتوجيهات الكريمة لصاحب السمو حاكم الشارقة، ورؤية مجلس الشارقة الرياضي، أن إعداد اللاعب البطل يجب أن يكون متكاملاً من جميع الجوانب، ولا يقتصر على التدريب الرياضي، لذلك فإن جميع خطط العمل المعتمدة في النادي، تؤمّن الجوانب العلمية والثقافية والصحة النفسية، وبقية عناصر بناء شخصية الرياضي المتكاملة».

    وأكد الاتفاق على ما شدد عليه الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، حول أن الأندية التخصصية هي الأقرب لصناعة البطل الأولمبي، إذ نعمل انطلاقاً من ذلك تزامناً مع الفلسفة الأهم، وهي حفظ الأبناء، موضحاً أن النادي لم يستعِن باللاعبين الجاهزين لاستعجال تحقيق الإنجازات، بل تعامل مع اللاعبين الصغار وتطويرهم بشكل احترافي، بدءاً من المراحل العمرية المبكرة، وبشكل تدريجي وصولاً إلى المراحل التنافسية المتقدمة.

    طباعة