العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    يطمح إلى انتصاره السادس في عالم السباقات

    «لازولاي» بشعار «غودولفين» يطلب لقب «تروي ستيكس» الأميركي

    من انتصار «لازولاي» العام الماضي على مضمار «ساندون» البريطاني. من المصدر

    يطلب جواد السرعة «لازولاي» المملوك لـ«غودولفين» وبإشراف المدرب شارلي آبلبي، لقب سباق «تروي ستيكس» المخصص للخيول المهجنة الأصيلة «جروب 3»، الذي يجري اليوم لمسافة 1100 متر، على مضمار «سراتوغا» الأميركي.

    وينطلق «لازولاي»، المنحدر من نسل الفحل «دباوي»، في السباق الأميركي، من البوابة الـ10، ويطمح الجواد البالغ من العمر أربع سنوات، إلى تسجيل انتصاره السادس في عالم السباقات، والأول له على المضامير الأميركية، بعد أن حقق جميع انتصاراته في السباقات البريطانية، من أبرزها، كسره في سبتمبر الماضي، لزمن مسافة 1000 متر في مضمار «نيوبري» العريق، نحو فوزه بفارق الطول عن أقرب منافسيه في سباق «وورلد تروفي» الذي خصص لخيول الفئة الثالثة «جروب 3».

    ويواجه «لازولاي»، بقيادة الفارس لوي سايز، في «تروي ستيكس»، 11 من نخبة جياد السرعة، يبرز منها الجواد الأميركي «فاست بووت» بإشراف المدرب براد غرادي، والذي سبق له في إبريل الماضي، تحقيق الفوز في سباق لخيول الفئة الثانية «جروب 2»، أقيم على المسافة ذاتها 1100 متر، وإنما على مضمار «تشيرشيل داونز».

    كما يدخل دائرة المنافسة، الجواد الأميركي «بوند فور نوواي» بإشراف المدرب ويسلي أيه ورود، خصوصاً أن الجواد البالغ من العمر سبع سنوات، لم يخرج عن المراكز الثلاثة الأولى في 10 من أصل مشاركاته الـ14 في عالم السباقات، جاء آخرها في إبريل الماضي، على مضمار «كيينلاند» في سباق خصص لخيول «جروب 2» لمسافة 1100 متر أيضاً.

    وعلق مدرب «غودولفين» شارلي آبلبي، على حظوظ «لازولاي» في السباق الأميركي، بقوله في تصريحات صحافية: «المسافة مثالية بالنسبة له، خصوصاً أنه طرأ تحسن على أداء (لازولاي) منذ مشاركته الأخيرة في مضمار (سانداون)، حين خاض السباق على أرضية لينة للغاية، ونأمل أن تكون الأرضية في مضمار (سراتوغا) أكثر جفافاً».

    وأضاف: «الانطلاق من البوابة 10 ربما لا يكون مثالياً، ونتطلع إلى أن تكون لديه السرعة الكافية عند الانطلاقة، خصوصاً أنه سيواجه نخبة من جياد السرعة الأميركية، وباعتقادي أنه لن يتأثر بالمنافسة في سباق سرعة فيه منعطف، فهو خيل يجيد الانتقال خلال السباق، وربما يكون هذا في مصلحته».

    طباعة