العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    الميدالية الإماراتية الأولمبية.. «ذهب» ولم يعد! (3-3)

    «المجنسـون» والأولمبـياد المدرسي والتركيبة السكانية والأنــدية.. أكبر المتهمين في نتائج «طوكيو»

    صورة

    حمّل خبراء التربية الرياضية أربعة أركان أساسية مسؤولية إخفاق الرياضة الإماراتية في العودة من العاصمة اليابانية طوكيو بميدالية أولمبية هي: الرياضيون المجنسون الذين لم يحققوا نتائج تواكب تطلعات الجماهير، والأولمبياد المدرسي «غير المستثمر» في اكتشاف المواهب، والأندية «المتهم الأكبر» لغياب دورها في تبني المواهب ورعاية الألعاب الفردية، فيما توجه ميزانياتها نحو كرة القدم، وأخيراً عائق الواقع السكاني، وعدم القدرة على تأمين قاعدة ممارسين كبيرة تدعم اختيارات الرياضيين الأبطال للمنافسة على الميداليات الأولمبية.

    وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «إن آلية تجنيس الرياضيين في بعض الألعاب الفردية، وحتى في كرة القدم، لم تتم بالصورة الصحيحة التي تعكس حجم التطلعات بما يتناسب مع النتائج المتوخاة من ذلك»، مستشهدين على ذلك بخروج الثنائي المجنس فيكتور سكرتوف وإيفان رومانكو من دور الـ32 لوزن تحت 73 كغم ووزن تحت 100 كغم على التوالي ضمن منافسات الجودو، موضحين أن «عملية التجنيس يجب أن تتم وفق آليات وشروط فنية عميقة تهتم بأدق التفاصيل».

    وكانت البعثة الإماراتية قد شاركت في «أولمبياد طوكيو»، فبعد خيبة الأمل في الجودو، حلّ الرامي سيف بن فطيس بالمركز الـ24 لمسابقة «الإسكيت» برصيد 117 نقطة، وجاء السباح يوسف المطروشي في المركز 50 بسباحة 100 متر حرة، بزمن 51:50 ثانية، وودّع العدّاء محمد حسن النوبي سباق 100 متر في ألعاب القوى، مسجلاً زمناً قدره 10:59 ثوانٍ بالجولة التمهيدية، و10:64 ثوانٍ بالتصفيات ليحتل المركز الثامن.

    وطالب الخبراء بضرورة الاهتمام بالألعاب الفردية التي تناسب جغرافيا الإمارات، والالتفات إلى المواهب الواعدة في المنطقة الشرقية - على سبيل المثال - التي تحتاج إلى مراكز تدريب هناك من قبل الأندية في ألعاب القوى والرياضات القتالية، كما نصحوا برسم خريطة احتكاك مع الدول المتقدمة في مختلف الرياضات، وابتعاث رياضيين بصورة منح دراسية وتدريب.

    وأوضحوا أن «دور هيئة الرياضة واللجنة الأولمبية بالدعم والتخطيط، يأتي ضمن سلسلة من حلقات عدة لبناء بطل أولمبي، إذ تبدأ العملية من المنزل، ثم يتم اكتشاف الرياضي المتميز في المدرسة، وتتطور السلسلة في النادي، لينتقل بعد هذه المراحل إلى دعم الدولة لتجهيزه للحصول على ميدالية أولمبية».

    للاطلاع على الأركان الـ4 الأساسية في إخفاق الرياضة الإماراتية والعودة من العاصمة اليابانية طوكيو بميدالية أولمبية، يرجى الضغط على هذا الرابط.

    طباعة