العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    معتوق والعيماني يكشفان عن تقصير الأندية في حق اللاعبين القدامى

    فيصل خليل: اختفينا قليلاً لكن سنكون في الصفوف الأولى خلف المنتخب

    صورة

    أكّد نجم المنتخب الوطني والأهلي السابق فيصل خليل، أن الأبيض يسير في الاتجاه الصحيح، مستشهداً بفارق نتائجه بين الدورين الأول والثاني في التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2023 ومونديال 2022، مشيراً إلى أن هناك اختلافاً كبيراً في النتائج والعروض المقدمة من اللاعبين بعد التغيير الإداري والفني الذي حدث في تشكيل المنتخب.

    وأضاف فيصل خليل، خلال لقاء مع الكابتن عادل خميس، في برنامج «منفصل ومتصل» على قناته «صدفة»، بموقع «يوتيوب»، ويبث بالتعاون مع «الإمارات اليوم»: «يجب علينا الوقوف خلف المنتخب خلال الفترة المقبلة، وأعدك أن أكون في الصفوف الأمامية من الجماهير خلف الأبيض من أجل الصعود إلى كأس العالم، وكنا موجودين في كأس آسيا التي أقيمت في الإمارات مع اللاعبين، واختفينا بعدها قليلاً، لكننا سنعود من جديد أنا والمجموعة الكبيرة التي لعبت ومثلت المنتخب في بطولات سابقة».

    كما التقى برنامج «منفصل ومتصل» مع لاعب الوحدة وعجمان والعربي السابق معتوق سعيد، الذي تطرق إلى قضية مهمة تتعلق باللاعبين القدامى، رافضاً فكرة أن يقوم اللاعبون السابقون بعرض أنفسهم على أنديتهم من أجل الوجود بين جدران النادي الذي دافع اللاعب عنه كثيراً، وقدم كل ما يملك من أجله.

    وتساءل معتوق متعجباً: «أين جيل مونديال الـ90 الذي يتغنى به الجمهور إلى الآن؟ كم لاعباً في نادي الشارقة من جيل الـ90، وفي الوصل، الأهلي، العين، خورفكان، والله حرام، أن يكون مصير هؤلاء اللاعبين بهذا الشكل».

    وأضاف: «أدين إلى نادي العربي الذي بدأت فيه وقدّم معتوق إلى أندية كثيرة لعبت لها، وهي الوحدة، الإمارات، عجمان، وإلى الآن أتواصل مع كل اللاعبين السابقين والجمهور، لما تجمعني بهم من علاقات قوية في السابق».

    العيماني: لو اهتمت الإدارات الحالية باللاعبين القدامى لكانوا موجودين

    قال لاعب الشارقة السابق خميس العيماني إن إدارات الأندية في السابق كانت تهتم باللاعبين القدامى، وهو ما أسهم في استمرار العلاقة بين اللاعبين حتى الآن، ما يدفعهم إلى التجمع والتواجد معاً أسبوعياً، على عكس الإدارات في الوقت الحالي التي لا تهتم باللاعبين القدامى.

    وأضاف خلال برنامج «منفصل ومتصل» أن «مجالس الإدارات لو اهتمت باللاعبين القدامى لكانوا موجودين في الأندية والملاعب»، وأوضح أن «الجمهور يتذكرني حتى الآن بسبب وجودي في وقت كان فيه الشارقة يضم نخبة كبيرة من اللاعبين، أمثال عبدالعزيز العنبري، ومحسن مصبح، وعلي ثاني، وعبدالعزيز محمد، وهو شيء أفخر به حتى الآن».

    وعلّق لاعب كرة السلة والإعلامي حالياً عادل خميس بأن «الإعلام مقصّر في حق اللاعبين القدامى»، مشيراً إلى أن «الوجود مع هذه الكوكبة من اللاعبين التي تلعب ثلاث مرات أسبوعياً يعتبر فخراً لكثيرين، بعد العطاء الذي قدموه لدولتهم وأنديتهم، وهو ما يجعل الإعلام متهماً بعدم التواصل مع هؤلاء اللاعبين والبحث عنهم».

    طباعة