العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أكد أن اعتزاله تم من دون تخطيط وخلال رحلة إلى السعودية

    بشير سعيد: الأكاديميات تفتقد الخبرة.. وعدد من مسؤوليها لم يلعبوا كرة قدم

    صورة

    قال النجم السابق للمنتخب الوطني وأندية العربي والوحدة وشباب الأهلي (الأهلي سابقاً)، والجزيرة والعروبة، بشير سعيد، إن كرة القدم في الإمارات تفتقد العديد من الأمور، من بينها أكاديميات الأندية التي لا تتوافر على الخبرة الكافية، بسبب افتقاد عدد من مسؤوليها هذا الأمر الحيوي، بحسب تعبيره. وقال إنه بالنظر إلى كثرة وجوده في الأكاديميات، وقف على افتقاد عدد من المسؤولين فيها عن التدريبات، الخبرة اللازمة، وأشار إلى أن «معظمهم لم يلعبوا كرة قدم في الأساس». وجاء حديث بشير سعيد، خلال لقائه الخاص مع الكابتن عادل خميس، في برنامج «منفصل ومتصل» على قناته «صدفة»، في موقع «يوتيوب»، ويبث بالتعاون مع «الإمارات اليوم».

    وشدّد بشير سعيد على أن «كرة القدم لن تتطور بالتصاريح الصحافية، بل بالتنفيذ داخل الملعب، مشكلتنا في الأندية والمنتخبات هي وجود بعض الأشخاص أو المسؤولين لم يلعبوا كرة القدم، وسبب فشل اللاعبين الأجانب، هو أن من يختارهم لم يلعب الكرة في الأساس».

    وتحدث بشير عن أمور كثيرة في هذا اللقاء، وما يتعلق بمشواره الكروي مع الأندية والمنتخب، بجانب كل ما يتعلق بكرة الإمارت ومستقبل اللعبة. وأشار إلى أن بداياته كانت في النادي العربي بأم القيوين، حيث لعب هناك من عمر الـ8 حتى الـ9، وبدءاً من سن العاشرة التحق بنادي الوحدة سنة 1992. وعن انتقاله إلى العنابي، قال إن الفضل في ذلك يعود إلى سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان، وأشار إلى أن سموه تحدث إلى شقيق بشير الأكبر، معتوق الذي كان يلعب في الوحدة، وسأل إن كان لديه أخ يلعب الكرة، فرد معتوق أنه بالفعل لديه شقيق صغير، وطلب منه أن يأتي به إلى الوحدة، لكي يشاهده. وبمجرد أن تابعه سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان، طلب انتقاله إلى الوحدة.

    وأضاف: «لعبت في الفريق الأول وعمري 16 عاماً، وكانت أولى مبارياتي في الكأس، بعدها خضت أول مباراة رسمية مع الوحدة في الدوري، وسجلت فيها هدفاً». وتابع: في البدايات كان هناك مدربون يعتمدون على تدريب المدافعين، على لعب الكرات العرضية للمهاجمين، ولكن كان هناك محمد العنزي، الذي كان دائماً ما يطلب من المدافعين عمل تدريبات خاصة بعد انتهاء التدريبات، وهو ما ساعدني كثيراً على إحراز الأهداف أيضاً.

    وأضاف: «الوضع الآن تغيّر، فعلى سبيل المثال، حين لعبت مع المدرب الروماني كوزمين، والإسباني كيكي فلوريس، لا أتذكر أنني خضت تدريباً واحداً مع المهاجمين طوال الموسم، دائماً ما تكون هناك تدريبات خاصة للمدافعين، ومثلها للمهاجمين، وهذا لا يحدث في أكاديميات الأندية، مع احترامي لها، والتي تقوم بتعيين مدربين ومسؤولين لم يلعبوا كرة القدم قط، ويتم الاعتماد فقط على الشهادات والدورات التدريبية».

    وأكد بشير أن قربه من الأكاديميات، والوجود فيها باستمرار، جعله يرى الخلل الموجود، وعدم صعود لاعبين موهوبين، بسبب غياب اللاعب القدوة الذي يتعلم منه اللاعب كرة القدم، مثل فهد خميس أو غيره من اللاعبين. وقال: بعد فترة في كرة القدم، كنت أعتمد على لعب المباريات الكبيرة أمام اللاعبين الكبار، حيث إنها هي من تصنع اللاعب، على عكس المباريات العادية.

    وعن مغادرته الوحدة بعد مشوار طويل، قال: «فوجئ مجلس إدارة نادي الوحدة في موسم 2009، عندما ذهبت إلى المكتب، ووقعت على بياض، وقلت لهم الموسم القادم، بإذن الله، سنقوم بتغيير العقد، وفي موسم 2010، قدم الوحدة موسماً رائعاً، وحقق لقب الدوري، لكنني فوجئت بعدم حديث أي مسؤول معي، ما جعلني أحزن كثيراً، وأفكر في ترك النادي».

    وأكد بشير سعيد، أنه اعتزل كرة القدم من السعودية، بعد أن توجه مع أهله لأداء العمرة، ونتيجة للظلم الذي تعرض له في هذا التوقيت، قام بشيء فجائي من السعودية، حيث قرر من هناك الاعتزال فجأة، ودون تخطيط.

    وعن مشكلته الشهيرة مع النجم عمر عبدالرحمن (عموري)، قال إنها كانت حديث الشارع الرياضي في ذلك التوقيت، وإنه هو من تسبب فيها، حيث بعد أن تسبب في هدف، قال لعموري بغضب «لو عملت شيء سأكسر رجلك»، لكنه اعتذر عن ذلك، وأشار إلى أنه يعتز بالصداقة مع عموري، وأن علاقتهما طيبة للغاية. وعن المنتخب الوطني ومشواره في تصفيات مونديال 2022، قال إن تألق الأبيض الأخير هو الطبيعي، نظير ما يمتلكه من إمكانات، والدعم الكبير المتوافر له، لكنه شدد على أن القادم أصعب للمنتخب، ومن الضروري توفير دكة قوية، بجانب تقوية خط الدفاع، خاصة أن المنتخبات التي سيواجهها في المرحلة النهائية من التصفيات، تمتلك خبرة كبيرة.

    • المنتخب في حاجة إلى دكة قوية في المرحلة الحاسمة بتصفيات المونديال.

    • انتقل إلى الوحدة وهو بعمر العاشرة.. وحقّق معه ألقاباً كثيرة.

    • أكد أنه كان السبب في مشادته الشهيرة مع عموري.

    طباعة