العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    حارس مصفوت شرح أسباب عدم ضمه للمنتخب

    محمد باروت: دوري «الهواة» لا يقل عن «المحترفين»

    باروت يلعب مع مصفوت حالياً، ومع اتحاد كلباء سابقاً. من المصدر

    اعتبر حارس مصفوت محمد عثمان باروت، أن دوري الدرجة الأولى تطور كثيراً عن السابق، وأصبح لا يقل من حيث المكانة الفنية عن دوري الخليج العربي، وأن المنافسة فيه أصبحت قوية، لأنه لا يمكن التعرف على أصحاب البطاقات الصاعدة الى الأضواء إلا في الجولة الأخيرة، متمنياً من ادارة اتحاد الكرة الحالي برئاسة الشيخ راشد بن حميد النعيمي، تقديم المزيد من الدعم بأن يكون هنالك منتخب رديف من أندية الدرجة الأولى والهدف منه تعزيز الروح المعنوية والتنافسية للاعبين، مبيناً انه قد يسفر عن مواهب غير مسلط الضوء عليها تخدم المنتخبات الوطنية مستقبلاً، وذلك من خلال تعزيز المنافسة وتطوير حراس المرمى.

    وعن سبب عدم استدعائه للمنتخب، على الرغم من تميزه بين الخشبات الثلاث، قال باروت الحارس السابق لفريق اتحاد كلباء لـ«الإمارات اليوم»: «تزامن وقت ممارستي لكرة القدم كحارس مع حراس مميزين بارزين مثل زميلي السابق محمد عبدالله في اتحاد كلباء، وماجد ناصر في الوصل سابقاً وشباب الأهلي حالياً، والأمر ينطبق على النجم الخلوق علي خصيف مع الجزيرة، إضافة إلى حراس مميزين صعدوا للمنتخب ولم أكن اقل منهم كفاءة، وساعدهم وجودهم في أندية جماهيرية كبيرة معروفة في الوصول للمنتخب، وكان هذا أحد أهم أسباب عدم وصولي حتى للتشكيلة الواسعة للمنتخب».

    موضحاً: «لكن الأهم من انضمامي إلى الأبيض أن هؤلاء الحراس بيضوا وجوهنا في المنافسات، وكانوا على مستوى عالٍ وهذا يكفي فخراً بالنسبة لجميع الحراس، وكوني حارس مرمى أتطلع دائماً إلى أن أكون الأفضل وأضع بصمة لي في الفريق والعمل على أن أكون خير مثال للفريق وهذا يكتمل بوجود مدرب يسعى لإيصالي لأعلى مرتبة لتحقيق أهدافي وطموحي، والعمر ليس مقياس العطاء، خصوصاً لحراس المرمى، وعلى الرغم من أن عمري 33 سنة إلا أنني لاأزال أتطلع للوصول إلى إنجازات عديدة».

    وأضاف: «أنصح الحراس الصاعدين بالعمل والاجتهاد والتركيز في التمارين، لكون هذه المرحلة تعد أهم مراحل بناء وتطوير المهارات وصقل المواهب للتمتع بروح الفريق»، وعن أفضل تصدياته خلال المباريات التي لن ينساها، قال «إنها كانت في مباراة مع نادي العين بعد ركلة حرة سددها اللاعب الروماني رادوي، وأخرى رأسية سددها لاعب الوحدة إسماعيل مطر داخل الست ياردات، وأخرى أهم وأصعب سددها لاعب بني ياس أحمد ربيع من على خط المرمى، وكانت مفتاح الصعود للفريق في ذلك الموسم».

    طباعة