تصادف اليوم.. وخليل غانم يؤكد: الجيل الحالي لا ينقصه شيء

ذكرى أول مباراة مونديالية تحفز المنتخب لتكرار الإنجاز العالمي

صورة

تحل اليوم ذكرى مرور 31 سنة على أول مباراة يخوضها المنتخب الوطني لكرة القدم في كأس العالم، وكانت أمام المنتخب الكولومبي في النسخة التي استضافتها إيطاليا عام 1990، في وقت يعيش فيه «الأبيض» حالة من الانتعاش، إذ يحتل المركز الثاني للمجموعة السابعة في الدور الثاني من التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023.

ويروي النجم المونديالي السابق، خليل غانم، جانباً من تفاصيل ما قبل تلك المباراة التاريخية، مشيراً إلى أن حالة من السعادة كانت تغمر جميع اللاعبين، لأنهم حصلوا على فرصة تاريخية بالظهور في المحفل القاري، عقب مشوار صعب في التصفيات، وأن الجميع كان يمني نفسه بأن يكون في قائمة اللقاء.

وقال لـ«الإمارات اليوم»: «البدايات دائماً ما تكون لها رهبتها». وأضاف: «الأجواء تكون مختلفة، أنت في أكبر بطولة كرة قدم في العالم، والأنظار متجهة إلى كل المنتخبات، وهذا ما يخلق الرهبة، أتذكر أننا دخلنا تلك المباراة ونحن ندرك أننا نواجه خصماً شرساً هو المنتخب الكولومبي، الذي يضم بين صفوفه لاعبين من العيار الثقيل، مثل فالديرما، لكننا نجحنا في أن نجاريهم، رغم الخسارة بهدفين».

وخلال تلك المباراة التي انطلقت في الساعة 05:00 عصراً بتوقيت غرينتش، نزل لاعبو المنتخب إلى أرضية ملعب ريناتو دالارا في بولونيا، وهم يدركون أنهم يكتبون تاريخ كرة القدم الإماراتية بأنهم أحد المنتخبات العربية القليلة التي حظيت بالظهور في المونديال.

وشهدت تلك المباراة حضوراً جماهيرياً بلغ 30 ألفاً و791 متفرجاً، وأدارها الحكم الإنجليزي جورج كورتني، وشهدت خسارة «الأبيض» بصعوبة بهدفين نظيفين، سجلهما بيرناندو ريدين (د 50)، وكارلوس فالديراما (د 85).

وتابع خليل غانم حديثه، قائلاً: «هذه الذكرى تظل خالدة لكل أبناء الإمارات، واستطعنا التأهل وقتها بدعم القيادة الرشيدة، والتفاف الجماهير. والظهور في المحفل القاري بحد ذاته مفخرة لكل لاعب، صحيح أننا أول جيل تأهل للنهائيات، لكننا لا نريد أن نكون وحدنا الذين نشعر بهذا الفخر، نريد من الجيل الحالي أن يعيد الكرة الإماراتية إلى الواجهة مجدداً».

ويتفاءل الشارع الرياضي بالمستويات التي يقدمها الجيل الحالي، وقدرتهم على تحقيق الأحلام، وإعادة الكرة الإماراتية إلى المحفل العالمي، إذ يمتلك المدرب الهولندي مارفيك مجموعة منسجمة من اللاعبين، أظهرت مؤشرات قدرتها على خطف بطاقة التأهل للدور الحاسم، ثم خوض التحدي الأخير لحجز بطاقة النهائيات العالمية.

وأكد خليل غانم أن ذكرى الـ31 عاماً يجب أن تزيد رغبة اللاعبين الحاليين لتكرارها، وقال: «هذا الجيل لا ينقصه شيء لتكرار الإنجاز، ولابد أن يثقوا بأنفسهم».

ويخوض «الأبيض» مواجهة مهمة الجمعة المقبلة أمام إندونسيا، وهي المباراة التي سيتوجب فيها على المنتخب تحقيق الفوز، والحصول على النقاط الثلاث، وانتظار تلقي هدية بخسارة فيتنام أمام ماليزيا، للقفز إلى صدارة المجموعة السابعة.

وأمام المنتخبات طريق معقد للتأهل إلى الدور النهائي من تصفيات كأس العالم، إذ يصعد صاحبا المركز الأول في كل مجموعة، إلى جانب أفضل خمسة منتخبات تحصل على المركز الثاني في المجموعات الثماني، في وقت يتطلع فيه «الأبيض» ليكون العلامة الفارقة في كل المواجهات التي تنتظره في التصفيات.

ويرى خليل غانم أن فكرة الدخول في مقارنة بين جيل 1990 والجيل الحالي ظالمة، ويقول: «الكثير من الأمور تغيرت، فنحن نتحدث عن 31 عاماً، وهذه فترة طويلة لصعود نجم منتخبات وتراجع أخرى، ومن المهم أن تكون كبيراً، وأن تقارع الأقوياء في سبيل ما تبحث عن تحقيقه».

وقدم المونديالي نصيحة للاعبي المنتخب الحالي، طالبهم خلالها بأن يعززوا ثقتهم بأنفسهم، وقال: «الاهتمام بالجانب النفسي أمر مهم، إذ إن الثقة بالنفس، والتمسك بالحظوظ في تحقيق حلم التأهل، أمر مطلوب، وأنا متأكد من أن الجيل الحالي لا ينقصه شيء لينجح في تكرار ما قمنا به نحن من قبل».

مباريات المنتخب في مونديال 1990

- 9 يونيو 1990:

لعب مباراته الأولى أمام كولومبيا في بولونيا، وخسر اللقاء.

- 15 يونيو 1990:

التقى نظيره المنتخب الألماني الغربي (بطل مونديال إيطاليا) في ميلانو، وانتهى اللقاء بفوز المنتخب الألماني.

- 19 يونيو 1990:

خاض مباراته الثالثة والأخيرة في كأس العالم في بولونيا وكانت أمام المنتخب اليوغسلافي، وانتهت بالخسارة.

تشكيلة الإمارات في مونديال إيطاليا

تشكيلة المنتخب في مونديال 1990: عبدالله موسى، خليل غانم، علي ثاني، مبارك غانم، عبدالله سلطان، عبدالرحيم محمد، فهد خميس، خالد إسماعيل، عبدالعزيز محمد، عدنان الطلياني، زهير بخيت، حسين غلوم، حسن محمد، ناصر خميس، إبراهيم مير، محمد سليم، محسن مصبح، فهد عبدالرحمن، عيسى مير، يوسف حسين، عبدالرحمن الحداد، عبدالقادر حسن، والمدرب البرازيلي بيريرا.

طباعة