لقاء مصيري في «التصفيات المزدوجة»

المنتخب جاهز للردّ على «أفيال الحرب».. وطرد ذكريات «تاماسات»

المنتخب فاز على ماليزيا بأربعة أهداف دون رد في الجولة الماضية. تصوير: أسامة أبوغانم

يخوض المنتخب الوطني مواجهة مصيرية عندما يلتقي مع تايلاند، الساعة 8:45 على استاد الوصل في زعبيل، في الجولة الثامنة من مباريات المجموعة السابعة في التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، إذ يسعى «الأبيض» إلى رد الدين إلى «أفيال الحرب»، الذي فاز في لقاء الذهاب على استاد تاماسات بالعاصمة بانكوك بهدفين مقابل هدف.

ويأمل المنتخب الوطني مواصلة انتصاراته، بعدما فاز، الخميس الماضي، على ماليزيا بأربعة أهداف دون رد، وأن يتجنب الفريق ذكريات مباراة الذهاب أمام تايلاند التي قدم خلالها «الأبيض» أسوأ مبارياته بقيادة الهولندي بيرت فان مارفيك، وبسبب هذه الخسارة ابتعد الفريق عن صدارة المجموعة السابعة.

ويعد منتخب تايلاند من الفرق التي أصبحت تمثل «عقدة» بالنسبة إلى المنتخب الوطني، الذي حقق الفوز على «أفيال الحرب» مرة واحدة في آخر ست مباريات جمعت المنتخبين، وكان هذا الانتصار في السادس من أكتوبر 2016 بنتيجة 3-1 في تصفيات كأس العالم 2018، بينما فاز منتخب تايلاند مرتين بثلاثية نظيفة في تصفيات كأس العالم 2006، وفي لقاء الذهاب للتصفيات الحالية. في المقابل تعادل الفريقان في ثلاث مباريات بهدف لكل منهما ودياً في 2007، وبالنتيجة نفسها في تصفيات كأس العالم 2018، وأخيراً بهدف لكل فريق في دور المجموعات من كأس آسيا «الإمارات 2019».

ويدخل «الأبيض» اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق الفريق فوزاً مهماً على ماليزيا، أعاد الفريق إلى أجواء المنافسة على صدارة المجموعة السابعة، إذ رفع المنتخب الوطني رصيده إلى تسع نقاط في المركز الثاني متساوياً بالرصيد نفسه مع تايلاند وماليزيا، بينما يتصدر لائحة الترتيب منتخب فيتنام برصيد 11 نقطة، وسيلعب الأخير اليوم في التوقيت نفسه مع منتخب إندونيسيا، الذي يحتل المركز الخامس برصيد نقطة واحدة حصل عليها من التعادل أمام تايلاند في الجولة الماضية بهدفين لكل فريق.

ويسعى «الأبيض» إلى الفوز بهدف دون رد أو بنتيجة أكبر، ليتفوق في فارق المواجهات المباشرة أمام تايلاند، خصوصاً في حال تساوي المنتخبين في النقاط عقب الجولة الأخيرة من المرحلة الثانية من التصفيات، بينما بشكل عام يأمل الجهاز الفني أن يحقق الفريق الفوز ليقترب من صدارة الترتيب، إلى جانب تعثر فيتنام أمام إندونيسيا على استاد آل مكتوم بنادي النصر.

ويراهن المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك على الطريقة التي لعب بها المنتخب في الشوط الثاني أمام ماليزيا، إذ إنه رغم البداية الصعبة وضعف مردود اللاعبين في الشوط الأول، ولكن تحسّن أداء الفريق، وعدم تأثر اللاعبين بالجانب البدني، يمنحان الجهاز الفني الثقة بقدرة «الأبيض» على تحقيق الفوز على تايلاند.

في المقابل، يدرك الجهاز الفني صعوبة المباراة مقارنة باللقاء السابق أمام ماليزيا، إذ يتميز «أفيال الحرب» بالسرعة في الهجمات المرتدة، إلى جانب الدفاع بشكل جيد أمام الهجمات المنظمة، لذلك يأمل مارفيك أن يظهر اللاعبون الذين يمتلكون مهارات عالية بأفضل مستوياتهم، مثل خلفان مبارك وعبدالله رمضان وفابيو ليما وعلي مبخوت، ليتمكنوا من التعامل مع الدفاع القوي من منتخب تايلاند.

ومن المتوقع أن يجري المدرب الهولندي تغييراً واحداً في تشكيلة المنتخب الوطني التي بدأ بها المباراة السابقة أمام ماليزيا، خصوصاً بعدما تألق كايو كانيدو عقب مشاركته في الشوط الثاني بدلاً من خليل إبراهيم، ليبدأ لاعب العين أساسياً أمام تايلاند، بينما من المنتظر أن يحافظ مارفيك على الأسماء نفسها التي لعبت أمام ماليزيا، بينما سيمتلك على مقاعد البدلاء العديد من اللاعبين الجاهزين للمشاركة وتقديم الإضافة للفريق، مثل سيباستيان تيغالي وعبدالله النقبي وماجد حسن وحارب سهيل.

• «الأبيض» تغلب على «أفيال الحرب» مرة واحدة في آخر ست مباريات.

• نجوم المنتخب يدخلون اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد الفوز على ماليزيا.

طباعة