الفورة: غوران الأنسب للمرحلة المقبلة

نادي عجمان يودّع المدرسة العربية «المتجذّرة» 13 عاماً.. ويتبنّى المنهاج الأوروبي

صورة

ودّع نادي عجمان المدرسة العربية «المتجذّرة» منذ 13 عاماً، عقب رحيل المدرب المصري أيمن الرمادي، الذي قاده خمسة مواسم متواصلة في أطول فترة يقضيها رجل المنطقة الفنية مع الفريق بشكل متصل، حيث يعد الرمادي واحداً من بين أربع مدربين عرب، بالإضافة لمدربين (برازيلي وبرتغالي) أشرفوا على الفريق منذ عام 2008.

واتجه مسؤولو عجمان أخيراً إلى المدرسة الأوروبية بالتعاقد مع المدرب الصربي غوران توفيدزيتش، الذي تم الإعلان الجمعة الماضية عن توليه المهمة بشكل رسمي ليقوده في الموسم الجديد 2021 -2022.

والدارج على عجمان اعتماده على المدربين العرب في قيادته منذ صعوده لدوري الخليج العربي في موسم 2008-2009، وعلى مدار 10 مواسم قضاها بين المحترفين، إذ كانت بداية ظهوره مع المحترفين بقيادة المدرب العراقي عبدالوهاب عبدالقادر الذي استطاع أن يقود الفريق في الدور الأول لجمع 17 نقطة، قبل أن تتم إقالته فجأة، وتم التعاقد مع البرازيلي زي ماريو في مارس من عام 2009. ولكن المدرب الذي سبق أن فاز مع الوصل بثنائية الدوري والكأس موسم 2005-2006، لم تكن تجربته لتدريب عجمان ناجحة، فتمت إقالته في أكتوبر من العام ذاته بسبب سوء النتائج.

واضطر عجمان إلى العودة للمدرسة العربية بالتعاقد مع المدرب التونسي غازي الغرايري في ديسمبر من عام 2009، لكنه رحل في نهاية الموسم بعد هبوط الفريق لدوري الهواة.

واستمر عجمان مع المدربين العرب، فأعاد مدربه العراقي عبدالوهاب عبدالقادر، الذي قاده في موسم 2010-2011 بدوري الهواة، واستطاع أن يُعيد الفريق لدوري المحترفين في موسم 2011-2012، واستمر مع «البرتقالي» ثلاثة مواسم حتى التتويج ببطولة كأس الخليج العربي في موسم 2013-2014.

واكتفى عجمان بأربعة مواسم متواصلة مع المدرب العراقي عبدالوهاب عبدالقادر، وأسند المهمة إلى المدرب التونسي فتحي الجبال الذي قاد الفريق في موسم 2014-2015، لكنه رحل في نهاية الدور الأول بسبب سوء النتائج، ليتم التعاقد مع المدرب البرتغالي مانويل كاجودا، الذي لم يُحافظ على مقعد البرتقالي في دوري الخليج العربي وهبط بالفريق إلى دوري الهواة.

واستعان عجمان من جديد بخدمات المدرب العراقي عبدالوهاب عبدالقادر في موسم 2015-2016 لإعادة الفريق لدوري الخليج العربي، لكنه فشل في تحقيق طموحات البرتقالي، ما دفع بالبرتقالي الى التعاقد مع المدرب المصري أيمن الرمادي، الذي تولى المهمة في موسم 2016-2017، وحقق حلم جماهير البرتقالي بالعودة للمحترفين.

وظل الرمادي في منصبه لأربعة مواسم في دوري المحترفين، إذ كان موسم 2018-2019، هو الأبرز لعجمان في دوري الخليج العربي، والذي جمع من خلاله 37 نقطة محتلاً المركز السابع.

من جهته، أكد نائب رئيس مجلس إدارة نادي عجمان، أحمد الفورة، أن «البرتقالي يعتز كثيراً بالفترات التي قضاها مع المدربين العرب الذين أدوا أدوارهم بصورة جيدة جداً، ولكن التعاقد مع غوران توفيدزيتش، جاء لرؤية ترى الإدارة أنه الأنسب للمرحلة المقبلة».

وقال لـ«الإمارات اليوم»: «غوران من المدربين الذين يملكون خبرات كبيرة في دوري الخليج العربي مع الأندية التي سبق أن عمل معها، وهو شخصية تملك فكراً كروياً سيكون الأنسب للفريق في المرحلة المقبلة». وأضاف: «قبول عجمان 56 هدفاً في الموسم المنصرم كأضعف خط دفاع في البطولة، أصبح يقضي بجلب مدرب يجيد التعامل مع الجوانب الدفاعية وتحقيق التوازن في أسلوب اللعب، وهذا ما جعل المدرب الصربي هو الخيار الأمثل من بين الأسماء التي كان يُفكر فيها النادي».

وأكد الفورة أن «إدارة النادي عازمة على تقديم كل أشكال الدعم للمدرب الجديد لتحقيق الأهداف التي يصبو إليها الفريق في الموسم المقبل، وفي مقدمتها عدم التعرض للموقف الذي عاناه في الموسم المنصرم، والذي بقي فيه الفريق في دوري الخليج العربي في الجولة الأخيرة».

4 مدربين عرب قادوا عجمان في دوري الخليج العربي

- العراقي عبدالوهاب عبدالقادر.

- التونسي غازي الغرايري.

- التونسي فتحي الجبال.

- المصري أيمن الرمادي.

• المدرب الأجنبي لم يصمد في المنطقة الفنية لعجمان أكثر من 6 أشهر.

طباعة