تجنبا الهبوط في الموسم المُلغى.. وظروف دفعتهما إلى «الهواة»

الفجيرة وحتا أكثر الأندية وداعاً لـ «المحترفين» في المواسم الـ 5 الأخيرة

صورة

أصبح فريقا الفجيرة وحتا أكثر الفرق مغادرة لدوري الخليج العربي في المواسم الخمسة الأخيرة، بعد احتلالهما المركزين الأخيرين في بطولة موسم 2020-2021، التي أسدل عليها الستار في الـ11 من مايو الجاري.

وعلى الرغم من تجنب الفريقين التعرض لخطر الهبوط في الموسم المُلغى 2019-2020، باحتلالهما للمركزين الأخيرين عند توقف البطولة في الجولة 19، إلا أن نتائج الفريقين لم تسعفهما في الموسم المنصرم، وقادتهما إلى تسجيل رقم سلبي في سجلاتهما، بتكرار الهبوط للمرة الثانية في غضون خمسة مواسم، بعد أن سبق للفجيرة الهبوط موسم 2015-2016، وحتا في موسم 2017-2018، الذي لم يستفد من رفع عدد الأندية المشاركة في المحترفين من 12 إلى 14، وخوضه لمنافسات الدورة الرباعية.

وتشير الأرقام والإحصاءات المستمدة من رابطة دوري المحترفين، إلى أن نتائج الفجيرة وحتا في موسم 2020-2021، جاءت أضعف من تلك التي سجلت في الموسمين اللذين تعرضا خلالهما لوداع دوري المحترفين في المرة الأولى، خصوصاً على صعيد النقاط والأهداف المسجلة، بعد أن أنهى «الذئاب» الجولات الـ26 لدوري الموسم الحالي في المركز 13، مكتفياً بأربعة انتصارات وثلاثة تعادلات و19 هزيمة، مقارنة بموسم 2015-2016 الذي خاض خلاله الفريق العدد ذاته من المباريات، وإنما مع الفوز في سبع مناسبات، والتعادل في خمس، والتعرض للهزيمة في 14 مباراة.

وتكرر السيناريو ذاته مع حتا، الذي ودّع المحترفين للمرة الأولى في موسم 2017-2018، بحلوله في المركز 12، بعدما فاز بأربع مباريات على مدار الجولات الـ22 التي تضمنتها البطولة، بجانب تسجيل الرقم ذاته من حيث التعادل، والتعرض للهزيمة في 14 مناسبة، في إحصاءات جاءت أفضل مما حققه «الإعصار» في موسم 2020-2021، الذي احتل في ختامه المركز الأخير، مكتفياً على مدار جولاته الـ26 بتحقيق الفوز بثلاث مباريات، ومثلها على صعيد التعادل، والتعرض للهزيمة في 20 مباراة.

من جهته، أكد المحلل الفني محمد مطر غراب، أن فارق الميزانيات المرصودة، وعدم التوفيق في اختيار التعاقدات، سواء اللاعبين المواطنين أو المحترفين الأجانب، بجانب تغيير الأجهزة الفنية خلال الموسم، جميعها عوامل أدت إلى هبوط حتا والفجيرة، ووداعهما مجدداً لدوري المحترفين.

وقال لـ«الإمارات اليوم»: «بنظرة سريعة، وجدنا أن الفجيرة دفع ضريبة غالية في الأمتار الأخيرة من البطولة، فرغم أن الترشيحات كانت تصب في مصلحته في البقاء على حساب عجمان، إلا أن المباراة الأخيرة والخسارة أمام البرتقالي تعكس العديد من العوامل التي عانى منها (الذئاب) في الموسم الحالي، خصوصاً على صعيد عدم التوفق في الاختيار المناسب للاعبين».

وأضاف: «لعب ضعف الميزانيات المرصودة، خصوصاً عند مقارنتها ببقية أندية المحترفين، دوراً محورياً في عدم القدرة على استقدام لاعبين محترفين من الطراز الرفيع».

طباعة