أول مباراة تشهد حضوراً جماهيرياً منذ 14 شهراً

شباب الأهلي ينشد «رقماً قياسياً».. والنصر لإنقاذ الموسم بـ «أغلى الكؤوس»

الصراع يتجدّد بين شباب الأهلي والنصر وسط غيابات مؤثرة في «العميد». تصوير: أسامة أبوغانم

يجدّد شباب الأهلي الحوار الليلة مع النصر في النهائي الثاني هذا الموسم، بعد كأس الخليج العربي، وللمرة الثانية خلال أسبوع بعد المواجهة في ختام دوري الخليج العربي، والمناسبة اليوم سيكون الصراع على لقب أغلى الكؤوس، كأس رئيس الدولة، على استاد هزاع بن زايد في مدينة العين الساعة 7:35 مساءً.

والتقى الفريقان في الموسم الجاري في ثلاث مناسبات، وكانت الغلبة فيها جميعاً لمصلحة شباب الأهلي، الذي فاز ذهاباً وإيابا في دوري الخليج العربي بنتيجة 1/‏‏‏‏صفر و3/‏‏‏‏2، كما فاز في نهائي كأس الخليج العربي بركلات الترجيح 5/‏‏‏‏4، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل من دون أهداف.

ويسعى شباب الأهلي إلى تحطيم رقم قياسي جديد بحصد اللقب العاشر في الكأس، بينما يأمل النصر أن ينقذ موسمه بأغلى الكؤوس، وتحقيق اللقب الخامس في تاريخ المسابقة. وقد يتكرر مشهد ركلات الترجيح في نهائي اليوم، بعدما قررت لجنة المسابقات في اتحاد الكرة عدم لعب وقت إضافي، إذا ما انتهى الزمن الأصلي بالتعادل.

وستشهد المباراة حضوراً جماهيراً للمرة الأولى هذا الموسم منذ 14 شهراً، وذلك فقط للحاصلين على تطعيم «كوفيد 19» ويظهر حرف «E» عبر تطبيق الحصن، وكذلك الحاصل على النجمة من التجارب السريرية، ومع أيضا إبراز نتيجة الفحص السلبية «بي سي آر» لا تتجاوز 48 ساعة، مع اشتراطات أخرى.

وصعد شباب الأهلي إلى النهائي، بعدما تغلب في دور الـ16 على حتا بثلاثية، وعلى فريق الإمارات في ربع النهائي 2-صفر، وأقصى بني ياس في نصف النهائي بهدف دون رد.

ونجح النصر في إبعاد الوحدة من ثُمن النهائي بركلات الترجيح 4/‏‏‏‏2، بعدما تعادلا سلباً، وفاز بسهولة على عجمان 2/‏‏‏‏صفر في ربع النهائي، ثم حقق فوزاً كبيراً على الشارقة في نصف النهائي بثلاثية نظيفة.

ويتقاسم الفريقان نظافة الشباك، إذ لم يسبق لأي منهما أن استقبل أي هدف في مشوارهما بالمسابقة.

ويدخل النصر اللقاء وسط صعوبات فنية تتمثل في غياب أربعة من لاعبيه المهمين، في مقدمتهم ثنائي قلبي وسط الملعب، توزي وطارق أحمد، والجناح الأيسر ريان مينديز، والمدافع غلوبير ليما، لحصولهم على البطاقة الصفراء الثانية في نصف النهائي ضد الشارقة.

ويأمل النصر بقيادة مدربه، الأرجنتيني رامون دياز، التغلب على تلك الصعوبات وإنقاذ الموسم ببطولة مهمة، بعد أن فشل في أن يحجز مقعداً في «أبطال آسيا»، بسبب شباب الأهلي، الذي أبعده إلى المركز الخامس في ترتيب الدوري، بعدما فاز عليه في الجولة 26.

في المقابل، يدخل شباب الأهلي اللقاء بوضعية أفضل بكثير عن النصر، لاكتمال صفوفه ولأفضلية النتائج التي جمعتهما هذا الموسم، وتحت قيادة مدربه مهدي علي، الذي حقق نجاحاً لافتاً مع الفريق منذ أن تولى تدريبه منتصف ديسمبر الماضي.

ويُمني شباب الأهلي «حامل اللقب» النفس بالحصول على ثلاثية تاريخية هذا الموسم، بعد أن سبق وفاز بكأس السوبر على حساب الشارقة، وعلى النصر في كأس الخليج العربي.

ولم يسبق لمدرب أن حقق ثلاث بطولات في موسم واحد، سوى مدرب شباب الأهلي، الروماني أولاريو كوزمين، عندما فاز بالدوري وكأس الخليج العربي والسوبر موسم 2013-‏‏2014.

عبدالله الجنيبي: حضور الجمهور يضيف كثيراً من القيمة للنهائي

قال النائب الأول لرئيس اتحاد الكرة رئيس رابطة المحترفين، عبدالله ناصر الجنيبي: «إن مسابقة كأس رئيس الدولة تبقى دائماً هي المسابقة الأغلى على كل القلوب، وعند كل الأندية».

وأكد في تصريح صحافي أن النهائي اليوم بين شباب الأهلي والنصر يشهد حدثاً لأول مرة منذ ما يزيد على عام، وهو الحضور الجماهيري الذي غاب طوال الفترة الماضية، بسبب الإجراءات الاحترازية المرتبطة بفيروس «كورونا».

وتابع: «حضور الجمهور يزيد من حلاوة المباراة، ولو بنسبة محددة، وهي خطوة ستضيف كثيراً من القيمة لهذا النهائي، لاسيما أنه الثاني الذي سيجمع بين النصر وشباب الأهلي هذا الموسم».

اشتراطات الحضور الجماهيري

- الحضور لن يتعدى 30% من سعة الملعب.

- السماح بالحضور للحاصلين على تعطيم «كورونا»، وإظهار حرف E عبر تطبيق الحصن.

- الحاصلون على النجمة من التجارب السريرية.

- فحص حراري لكل الحاضرين، وارتداء الكمامة طوال الوقت.

- نتيجة فحص سلبية (PCR) لا تتجاوز 48 ساعة من تاريخ المباراة.

- تباعد جسدي وعدم مغادرة المقاعد إلا للضرورة.

- منع دخول من هم تحت 16 سنة.


• شباب الأهلي فاز على النصر في المواجهات الثلاث هذا الموسم، في ذهاب وإياب الدوري، ونهائي كأس الخليج العربي.

• 4 غيابات مهمة تؤرق النصر قبل النهائي، تتمثل في توزي وطارق أحمد وريان مينديز وغلوبير ليما.

طباعة