العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    رياضيون أرجعوا الأمر لـ 4 أسباب أبرزها الخوف من انتقادات الصحافة والجمهور.. ويؤكدون:

    أندية تتعامل مع الإعلام خلف أسوار مغلقة في ظل جائحة كورونا

    صورة

    قال رياضيون إن هناك أندية في دوري الخليج العربي تتعامل مع وسائل الإعلام في ظل الظروف الراهنة المتعلقة بجائحة كورونا خلف أسوار مغلقة، بعيداً عن الشفافية والوضوح، مرجعين ذلك إلى أربعة أسباب تتمثل في خشية هذه الأندية من كشف أسرارها، خوفاً من انتقادات الصحافة والجمهور، بجانب خوف مسؤولي إداراتها على مناصبهم، لذلك يكونون حريصين على أن تكون الأمور داخل النادي في غاية السرية، فضلاً عن عدم ثقة بعض الإداريين في هذه الأندية في أنفسهم وفي قدراتهم الإدارية إضافة لافتقاد هذه الأندية للشخصيات الإدارية القوية التي تعرف كيفية التعامل مع الإعلام ومع الشارع الرياضي. وتساءلوا في حديثهم لـ«الإمارات اليوم» عن سبب إخفاء هذه الأندية للمعلومات عن الإعلام إلا في حال كان لديها شيء تخشاه أو تخاف منه.

    وقالوا إن بعض الأندية لاتزال تتعامل بفكر الهواة، مرجعين ذلك إلى افتقاد إداراتها للثقة في النفس، وأشاروا إلى أنهم لا يديرون الأندية بطريقة احترافية لإتاحة المعلومات والأخبار لوسائل الإعلام والشارع الرياضي دون أي تردد. وقالوا إن بعض الأندية وصلت إلى حد إلغاء أو تغييب دور المتحدث الرسمي للنادي، إمعاناً منها في عدم منح الفرصة للإعلام لمعرفة أي معلومة مهمة بداخلها.

    وأكد رئيس مجلس إدارة نادي اتحاد كلباء السابق عيسى الذباحي، أن «هناك أندية تتبع أسلوب عدم الشفافية والوضوح في تعاملها مع الإعلام لأسباب عدة، منها خوف إدارات هذه الأندية على المناصب التي يشغلونها لأنها لو تعاملت مع الإعلام بشفافية فستكون أسرارها متاحة للجميع، فضلاً عن عدم ثقة بعض الإداريين في هذه الأندية في أنفسهم وفي قدراتهم الإدارية، إضافة إلى افتقاد هذه الأندية للشخصيات الإدارية القوية التي تعرف كيفية التعامل مع الإعلام ومع الشارع الرياضي». وأضاف: للأسف هناك مسؤولين في هذه الأندية، المنصب أكبر منهم ومن قدراتهم، لذلك يخشون مواجهة الصحافة والشارع الرياضي.

    واعتبر عضو مجلس إدارة لجنة المحترفين سابقاً محمد سعيد النعيمي، أن «بعض الأندية في دوري الخليج العربي يجب عليها تغيير الطريقة والأسلوب الذي تتعامل به مع وسائل الإعلام، كونها المرآة التي تعكس ما يحدث وما يدور داخل هذه الأندية، ونقلها إلى الجمهور والشارع الرياضي». وتابع: «عمل هذه الأندية في الأساس هو عملية تفاعل مع الجمهور من خلال الاحداث التي تنظمها أو تقوم بها».

    وأضاف النعيمي: «لماذا تخفي هذه الأندية أخبارها عن الإعلام وبالتالي عن الجمهور مادامت تعمل للمصلحة العامة، إلا إذا كان لديها شيء تخاف عليه».

    وشدد على أن «من مصلحة هذه الأندية أن تقوم وسائل الإعلام باستقاء الأخبار والمعلومات من مصادرها الرسمية والصحيحة، وهي إداراتها، بعيداً عن المصادر الأخرى غير الرسمية».

    من جهته أشار عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة سابقاً، الدكتور سليم الشامسي، إلى أن الأندية تخاف من أن يقوم الإعلام بالاطلاع على أسرارها ومعرفة تفاصيل ما يحدث بداخلها حتى لا تتعرض للانتقاد، وبالتالي الهجوم عليها من قبل الجمهور.

    وأضاف الشامسي: «للأسف هناك أندية مازالت مستمرة بالأسلوب والطريقة نفسها التي كانت تتعامل بها في عهد الهواة، رغم أن المفترض منها أن تكون أكثر احترافية وشفافية لاسيما في ما يتعلق بالتعامل مع الإعلام وفتح الأبواب أمامه، وتوفير كل المعلومات المتاحة له حتى يطلع عليها الجمهور بدوره عبر وسائل الإعلام».

    وأوضح الشامسي: «هناك أندية لا يعرف الشارع الرياضي والجمهور ما يدور داخلها، لأنها تتعامل مع الإعلام بسياسة الأبواب المغلقة، وأعضاء مجالس الإدارات هم وحدهم من يعرفون ما يحدث داخل النادي أو ذاك، أما الجمهور فهو بعيد تماماً عن الصورة».

    الأسباب الـ 4:

    1- خشية هذه الأندية من كشف أسرارها، خوفاً من انتقادات الصحافة

    والجمهور.

    2- خوف مسؤولي إدارات بعض الأندية على مناصبهم، ما يجعلهم

    حريصين على السرية.

    3- عدم ثقة بعض الإداريين في أنفسهم وفي قدراتهم.

    4- افتقاد هذه الأندية للشخصيات الإدارية القوية القادرة على التعامل

    مع الإعلام والشارع الرياضي.


    أكدوا أن من مصلحة الأندية أن تسمح لوسائل الإعلام باستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية.

    طباعة