العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «الزعيم» قدّم إحدى أضعف مبارياته في تاريخه الآسيوي

    76 تمريرة في 90 دقيقة كشفت الخلل في العين

    صورة

    كشفت إحصائية مباراة العين ومنافسه فولاد الإيراني أن «الزعيم» قدّم أحد أضعف المباريات في تاريخ مشاركاته الـ16 في دوري أبطال آسيا لكرة القدم، إذ كان الطرف الأضعف طوال شوطَي المباراة، وهو ما تسبّب في فشله في التأهل لدوري المجموعات للمرة الأولى في تاريخه العريق بالمسابقة القارية، التي توج بلقبها عام 2003، وبلغ النهائي مرتين عامي 2005 و2016، في حين سيكون هذا الغياب الرابع للفريق عن دور المجموعات بعد نُسخ 2008 و2009 و2012.

    وأوضحت الإحصائية الصادرة من موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن فريق العين مرّر 76 تمريرة فقط على مدار شوطَي المباراة، ما يفسر نسبة الاستحواذ الضعيفة التي بلغت 40.1%، ما كان له الأثر الواضح في حالة التوهان التي عاناها الفريق بعكس مباريات دوري الخليج العربي، التي يكون فيها «الزعيم» ممسكاً بزمام المبادرة بفضل الاستحواذ على الكرة.

    وخلال مجريات المباراة، أول من أمس، على ملعب استاد الأمير فيصل بن فهد، في العاصمة السعودية الرياض، افتقد لاعبو العين عامل الحسم في مواجهة مرمى الفريق المنافس، لاستثمار الفرص التي حصلوا عليها في مواجهة المرمى، لكنهم تفننوا في إضاعتها رغم قلتها وصعوبة صناعتها، نظراً إلى أسلوب اللعب الذي ظل المدرب البرتغالي، بيدرو إيمانويل، يتبعه لعدم وجود صانع ألعاب منذ مغادرة اللاعب الكازاخستاني، إسلام خان، لصفوف الفريق.

    ولم يسلم خط الدفاع من الأخطاء إذ وقع في أخطاء كارثية خلال استخدام مصيدة التسلل لإيقاف خطورة مهاجمي الفريق المنافس، وكان ذلك واضحاً في الهدفين الأول والرابع، إذ ظهرت الخطوط متباعدة بين ثنائي قلب الدفاع مهند العنزي والياباني تسوكاسا شيوتاني، في حين ظل الظهيران سعيد جمعة والبرازيلي إيريك، تائهين بين الأدوار الدفاعية والدعم الهجومي.

    وتسبّبت خسارة اللقاء في انتهاء موسم الفريق «البنفسجي» بصورة مبكرة، عقب ضياع فرصة المنافسة على بطولة دوري الخليج العربي، والخروج المبكر من كأس رئيس الدولة وكأس الخليج العربي.

    من جهته، اعترف مدرب العين، بيدرو إيمانويل، بأن الخسارة الكبيرة برباعية نظيفة عكست المستوى الحقيقي لفريقه، وتعبّر عن الواقع الذي يعيشه الفريق، في وقت كان يجب أن يكون الطرف الأفضل في البطولة قياساً على التاريخ الذي يمتلكه، وأن منافسه امتلك المعطيات التي قادته لتحقيق الفوز في اللقاء، والحصول على بطاقة التأهل للمجموعات.

    وقال في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «ليس لدي ما أقوله عن المباراة بعد النتيجة التي انتهت بها المباراة، والتي تعبّر عن الواقع الذي يعيشه الفريق، وكان يتوجب علينا أن نكون أفضل قياساً على تاريخ العين، لكنّ فولاد امتلك المعطيات التي قادته لتحقيق الفوز، والتأهل إلى دور المجموعات».

    واختتم: «أتحمل جزءاً من مسؤولية الخسارة بالأربعة، النتيجة انتهت عليها مباراة فريقي من موقعي مدرباً للفريق، والمنافس كانت لديه أفضلية في الكرات الثابتة، ونجح في استغلال الفرص بشكل جيد، وفي المقابل استقبلنا أهدافاً سهلة، العين يظل فريقاً كبيراً، وأنا كما أنا عندما كنت مدرباً في السعودية، لم يتغير شيء، لكن الظروف التي واجهناها لم تكن طبيعية، ومن ضمنها الأجواء التي تقام فيها المباريات، والتي فرضتها جائحة (كورونا)».

    يذكر أن العين بات مهدداً بالغياب في النسخة المقبلة بحكم احتلاله حالياً للمركز السادس في الدوري برصيد 37 نقطة، قبل ثلاث جولات فقط من نهاية الموسم.

    طباعة