«العميد» واصل تألقه وبلغ نهائي الكأس الثانية

جاسم يعقوب و«خدعة ضياء» والجناح الجوكر.. سر تفوق النصر على كلباء

فريق النصر يحتفل بطريقته الخاصة بعد التأهل لنهائي الكأس. من المصدر

نجح مدرب فريق النصر، الأرجنتيني دياز، في قيادة فريقه إلى ثاني مباراة ختامية للكأس بالموسم الحالي، بعد أن بلغ أول من أمس نهائي كأس الخليج العربي، حيث ضرب موعداً مع شباب الأهلي. والمفارقة أن الفريقين سيتواجهان في نهائيين، بعد أن بلغا أيضاً نهائي كأس رئيس الدولة.

وكان لافتاً استخدام المدرب للعديد من الأوراق الناجحة، التي سهلت مهمة الفريق وقادته للفوز والتأهل، رغم احتكامه في النهاية لركلات الترجيح، ومن بينها استخدام جاسم يعقوب، وكذلك خدعة ضياء سبع، بجانب الجناح الجوكر. وكان النصر قلب تأخره ذهاباً 2-1، إلى الفوز بالنتيجة نفسها، قبل أن يحسم ركلات الترجيح 6-7.

وخاض دياز مباراة كلباء بقوة هجومية جديدة، استخدم فيها جاسم يعقوب، الذي ظهر في التشكيل الأساسي لأول مرة منذ أكثر من عام. واعتمد دياز على جاسم في الجانب الأيسر بثلاثي الهجوم، الذي ضم ريان مينديز في الجانب الأيمن، وتيغالي في الوسط. وكان جاسم نشطاً، وأسهم كثيراً في قوة هجوم النصر.

وغير المدرب، كذلك، مكان ضياء سبع، الذي أصبح أكثر تحرراً، حيث أسهم في هدفي المباراة بتسديد كرة الهدف الأول التي تابعها ريان مينديز، وأحرز الثاني من تسديدة رائعة، ليواصل اللاعب تألقه، ورغم أنه أضاع ركلة جزاء فإنه كان أحد نجوم اللقاء، واعتمد المدرب عليه في مركز صناعة اللاعب خلف تيغالي، فصنع العديد من الفرص وأحرز هدفاً، وكان مركزه خادعاً بالنسبة لدفاع كلباء.

وكان لافتاً، كذلك، منح المدرب الفرصة للجناح الجوكر راشد عمر، ليكون الخيار الأول لتعويض محمود خميس، أو محمد فوزي، سواء في مركز المدافع الأيمن أو الأيسر، وخاض اللاعب مباراة رائعة أمام كلباء، وعوض غياب محمد فوزي، واعتمد المدرب على اللاعب بسبب سرعته وخفة حركته.

وكان من النقاط السلبية استمرار المهاجم الأول تيغالي في إضاعة الفرص السهلة، حيث أضاع فرصتين محققتين، كانتا كفيلتين بحسم المباراة قبل ركلات الترجيح.

طباعة