قالوا إن هدفها المصلحة الخاصة.. وتحرم الكفاءات من تبوؤ المناصب المهمة

رياضيون: «الشلليات السلبية» تعيق تطور الرياضة.. و4 طرق للقضاء عليها

«الشلليات» السلبية لا توفر البيئة المناسبة لنجاح العمل الرياضي. من المصدر

اعتبر رياضيون أن ما يسمى «الشلليات السلبيات» تعيق تطور الرياضة وتقدمها، كونها فئة معينة تظهر في بعض الأحيان كفريق عمل هدفه المصلحة العامة، لكنها أحياناً تعمل في الخفاء من أجل مصالح خاصة، وتسعى لمحاربة الناجحين.

وقالوا، في حديث لـ«الإمارات اليوم»، إن القضاء عليها يتم من خلال أربعة طرق، بدعم العمل المؤسسي، وفريق العمل الذي يعمل بإخلاص وتفانٍ، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، واتباع مبدأ الشفافية في العمل، وأن يعتمد المسؤول المعني في أي جهة رياضية، سواء كانت اتحاداً أو نادياً أو مؤسسة رياضية على معاونين، أو فريق عمل يضم أشخاصاً مشهوداً لهم بالخبرة والكفاءة والنزاهة.

وأكدوا أنه من الضروري تحجيم دورها، وعدم منحها الفرصة للنفاذ داخل منظومة العمل، سواء داخل اتحاد رياضي أو نادٍ أو مؤسسة، لأن وجود مثل هذه الشلليات يؤدي إلى تعطيل دولاب العمل في أي جهة أو مؤسسة.

وقال رئيس مجلس إدارة نادي اتحاد كلباء السابق، عيسى الذباحي، إن «الشلليات في الرياضة تضر كثيراً باللعبة، كون هدفها في الأغلب المصلحة الخاصة». وأضاف: في بعض الأحيان تجد الشخص يتولى منصباً أكبر منه في الرياضة، فيستعين ببعض المقربين لتسيير أمور العمل، رغم أنه ليست لديهم خبرة بالرياضة، وهذا يؤثر سلباً في قرارات وتوجهات هذا المسؤول.

وشدد الذباحي على أنه «من المهم تعيين الرجل المناسب في المكان المناسب، حتى يعطي المنصب حقه من الاحترام والتقدير، سواء جاء إليه بالانتخاب أو التعيين، وأن يكون تولي أي شخص لأي منصب وفقاً لشروط محددة».

ورأى عضو مجلس الإدارة السابق في اتحاد الكرة، عمران عبدالله، أن الشللية موجودة في كل مكان، لافتاً إلى أن بعضها تعمل أحياناً بصورة إيجابية. وقال: في السابق لم تكن في مجالس الإدارات الشلليات التي بدأت تظهر في الفترات الأخيرة، وإنما كان يجمع بينها حب الكيان الذي يعملون فيه، والعمل من أجل المصلحة العامة وليس الخاصة. وأضاف: في كل عمل، حينما تكون النيات طيبة وصافية يصل الفريق الذي يقود دفة العمل إلى مبتغاه، لكن في حال كانت النيات غير نظيفة، فإنها دون شك مدمرة، لذلك أتمنى أن يضع أي شخص تسند إليه مسؤولية المصلحة العامة في المقام الأول.

وأكد عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم السابق، الدكتور سليم الشامسي، أنه «للأسف هذه الظاهرة موجودة، خصوصاً في الوسط الرياضي، وهدفها إفساد جو العمل». وأضاف: لابد من محاربتها، من خلال وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، والعمل بإخلاص.

واعتبر أن «الشلليات أمر يصعب التخلص منه بسهولة»، مشيراً إلى أنها تظهر في بعض الأحيان على شكل تحالفات أو تكتلات وغيرها، وأحياناً على أن هدفها المصلحة العامة، لكن في الخفاء أجندتها تكون في الأغلب شخصية، ولا علاقة لها بالمصلحة العامة، ما يؤدي إلى نتائج عكسية على الرياضة.

عبدالملك: أحياناً نفضل الصديق على الكفاءات بسبب «الشللية»

أكد عضو مجلس إدارة شركة شباب الأهلي، وأمين الهيئة العامة للرياضة سابقاً، إبراهيم عبدالملك، أن «الشللية موجودة في كل قطاع، خصوصاً القطاع التطوعي». وقال لـ«الإمارات اليوم»: أحياناً نفضل الصديق على الكفاءات بسبب الشللية، وهي أحياناً تؤدي إلى وصول مجموعة لا تمتلك الكفاءة لتتبوأ مناصب معينة، في حين تحرم أصحاب الكفاءات. وأوضح: الشللية دائماً مبنية على العلاقات، وليست على الكفاءات. وشدد عبدالملك على أنه لابد من أن يكون هناك إيمان قاطع بالديمقراطية بأن يتبوأ أصحاب الكفاءات أفضل المناصب.

للإطلاع على الموضوع كاملا، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة