محللون يصفون ما يحدث للفريق «حالة نفسية للاعبين».. وأحمد مبارك يرد:

الشارقة يتراجع بسبب الإصابات وتغيير «الروزنامة»

صورة

كشف مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشارقة أحمد مبارك الجنيبي، الأسباب التي أدت إلى تراجع الفريق من صدارة دوري الخليج العربي إلى المركز الثاني، معتبراً أن السبب الرئيس في نتائج الفريق يعود إلى الإصابات المؤثرة التي تعرض لها الفريق في الفترة الماضية، فضلاً عن عدم انتظام روزنامة الموسم وتغييرها بصورة مفاجئة في كل مرة، مؤكداً ثقته الكبيرة في لاعبي الفريق وقدرتهم على العودة بقوة للمنافسة وتعويض النقاط التي فقدها الفريق، خصوصاً أن الفارق بينه وبين الجزيرة المتصدر ثلاث نقاط فقط.

وقال لـ«الإمارات اليوم»: «هناك ظروف مرت على الفريق تسببت في غياب مجموعة كبيرة من اللاعبين في الفترة الماضية بدءاً باللاعبين: الحسن صالح، وخالد الظنحاني، وكايو لوكاس، وويلتون سواريز، وعلي الظنحاني، وماجد سرور الذي تعرض أخيراً للإصابة في الرباط الصليبي، وسيفقد الفريق جهوده حتى نهاية الموسم، بجانب أنه كان هناك غياب لبعض اللاعبين أيضاً بسبب المرض».

وأضاف: «العام الماضي وفي مثل هذا التوقيت كان ترتيب الشارقة حتى الجولة 19 الخامس، وتبقت للدوري سبع جولات قبل أن يتقرر إلغاء البطولة، لكن الشارقة حالياً في المركز الثاني والفارق بينه وبين المتصدر ثلاث نقاط فقط، وهذا يعني أن الفريق لديه القدرة على العودة بقوة».

ودافع أحمد مبارك بشدة عن العمل الذي تقوم به كل الإدارات السابقة والحالية في النادي، مؤكداً أنه: «ليس هناك أي تقصير، وأن الكل يعمل ويجتهد من أجل حصول الفريق على النتائج الإيجابية»، معتبراً أن «تحقيق البطولات في نهاية المطاف توفيق».

في المقابل، أرجع محللون تراجع الشارقة إلى «الحالة النفسية»، مؤكدين في الوقت ذاته أن الشارقة فريق كبير وقادر على العودة بقوة إلى صلب المنافسة حال تمكن من تجاوز الظروف الحالية التي يمر بها، والتي تتطلب دعماً نفسياً ومعنوياً للاعبين حتى يستعيدوا ثقتهم بأنفسهم وبقدراتهم وإمكاناتهم الفنية الكبيرة.

وقال عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق والمحلل الفني محمد مطر غراب: «إن ما يحدث للشارقة حالة نفسية عند بعض اللاعبين، وأرى أن الفريق بحاجة للفوز في مباراة واحدة تعيد الثقة للاعبين في أنفسهم، وأعتقد أن مشكلة الفريق ليست في عبدالعزيز العنبري، لأنه مدرب كفء، بدليل تحقيقه إنجازات غير مسبوقة منذ توليه قيادة الفريق في 2017».

ورأى مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر سابقاً خالد عبيد، أنه رغم حالة التذبذب في نتائج الفريق التي تحصل مع أفضل الأندية إلا أن مدرب الشارقة عبدالعزيز العنبري يظل هو المدرب الأفضل في الدوري قياساً بالنتائج والإنجازات التي حققها مع الفريق منذ توليه مهمة تدريبه.

وقال: «هناك مشكلات نفسية وفنية أدت إلى تراجع مستوى الفريق»، مؤكداً أن «الفريق بحاجة إلى عمل نفسي، وأنه بحاجة للفوز في مباراة واحدة».

من جهته، أكد عضو مجلس إدارة نادي دبا الفجيرة مدير الفريق الأول جمعة العبدولي، أن «كرة القدم منظومة متكاملة، وعندما يحدث أي انشقاق في الفريق تحدث المشكلات»، معتبراً أن «المطلوب في هذه المرحلة هو التماسك أكثر بين جميع أفراد المنظومة داخل نادي الشارقة، ويحتاج الوضع إلى مجهود وتضحية من الكل، وأعتقد أن ما يمر به الشارقة حالياً نتيجة تراكمات فنية ونفسية وإدارية».

بدوره، قال عضو اللجنة الفنية السابق ومدرب الرديف السابق بنادي الشارقة عبدالمجيد النمر: «هناك أسباب عدة أدت لتراجع الفريق تمثلت في تراجع مستوى اللاعبين الأجانب، خصوصاً الثلاثي إيغور كورنادو وويلتون سواريز وكايو لوكاس»، مشيراً إلى أن «هؤلاء اللاعبين كانوا يصنعون الفارق، فضلاً عن ارتفاع المستوى الفني للفرق الأخرى المنافسة للشارقة، إضافة للإصابات المؤثرة التي تعرض لها لاعبون أساسيون في الفريق من بينهم خالد الظنحاني وعلي الظنحاني، وكذلك تعرض بعض اللاعبين للمرض، إضافة إلى أن الأندية فهمت الأسلوب الذي ظل يلعب به الفريق منذ نحو ثلاث سنوات».


«الملك» تنازل عن صدارة الدوري لمصلحة الجزيرة بفارق ثلاث نقاط.

طباعة