أبرزها تألق مبخوت.. وتراجع مستوى ثلاثي الشارقة

7 أسباب فنية وإدارية قادت الجزيرة إلى الصدارة على حساب الشارقة

محمد ربيع سجل الهدف الأول للجزيرة في مرمى الشارقة. تصوير: أسامة أبوغانم

استحق الجزيرة اعتلاء صدارة دوري الخليج العربي عن جدارة واستحقاق بعد صبر ومشوار طويل، إذ قادت سبعة أسباب فنية وإدارية فريق الجزيرة لاعتلاء الصدارة، بعد إزاحته الشارقة المتصدر الذي تراجع للمركز الثاني، والفوز عليه بثلاثة أهداف نظيفة، أول من أمس، ضمن الجولة 18 للدوري، وتمثلت هذه الحقائق في رغبة الجزيرة العالية في التفوق وتصدر الدوري وتحقيق إنجاز تاريخي هذا الموسم، وثبات مستوى الفريق بشكل عام، وحالة الاستقرار التي يتميز بها منذ بداية الموسم، وتألق مجموعة كبيرة من لاعبي الفريق وصنعهم للفارق، أبرزهم الهداف علي مبخوت الذي يتصدر ترتيب الهدافين برصيد 17 هدفاً، وقيام إدارة النادي بتوفير كل متطلبات الفريق والأجواء المناسبة له لأداء دوره في الملعب، إضافة إلى أن الجزيرة واجه الشارقة وهو يمر حالياً بظروف استثنائية صعبة، بعد استمرار النتائج السلبية ونزف النقاط وتراجع مستوى عدد من لاعبيه، خصوصاً الثلاثي: كايو وإيغور وسواريز، الذين يعتمد عليهم الفريق في صنع الفارق، وتأثر لاعبي الشارقة بغياب مدربهم عبدالعزيز العنبري بشكل مفاجئ عن قيادة الفريق في المباراة بسبب وعكة صحية طارئة.

ووسع الجزيرة الفارق بينه وبين الشارقة إلى ثلاث نقاط، بعدما كانا حتى الجولة الماضية متساويين في النقاط، إذ قفز الجزيرة إلى 40 نقطة، وبقى الشارقة عند 37.

وهناك علامات استفهام كبيرة، بشأن الأسباب والظروف التي أدت إلى تراجع الشارقة بهذا الشكل المفاجئ، بعدما كان يتفوق بجدارة على كل منافسيه.. واحداً تلو الآخر.

وأشعل الجزيرة بهذا الفوز المنافسة في الصراع على لقب الدوري.

وبدا الجزيرة الأفضل في الملعب تكتيكياً وتنظيمياً، والأكثر استحواذاً على اللعب، إذ بلغت نسبة استحواذه على الكرة، وفقاً لإحصائية رسمية من رابطة المحترفين 52.1%، مقابل 47.9% للشارقة.

بدوره، قال مدرب الجزيرة، الهولندي مارسيل كايزر، إنه يعتقد أن فريقه قدم أداء جيداً أمام فريق قوي ومنظم مثل الشارقة، معتبراً أن الجزيرة كان الطرف الأفضل في الهجوم والاستحواذ، وكان منضبطاً تكتيكياً، مشيراً إلى أن نسبة الاستحواذ كانت تميل للجزيرة بشكل جيد.

وأضاف كايزر، في مؤتمر صحافي: «الجزيرة دافع بشكل جيد ومنظم، ويجب ألا ننسى كذلك الدور الذي قام به اللاعبون البدلاء، الذين قدموا أداء جيداً، وقدموا كل المطلوب منهم».

وبشأن الحديث الذي دار بينه وبين حكم المباراة، أوضح كايزر: «لم يكن حواراً بالمعنى المعتاد، وإنما كان حديثاً سريعاً بيني وبين الحكم، طلبت منه توضيحاً، لأنه أشهر حتى الدقيقة 32 ثلاث بطاقات للاعبي الجزيرة، مقابل بطاقة واحدة للشارقة، وهذا الموقف تكرر، أيضاً، في مباراة بني ياس».

من جهته، أكد مساعد مدرب الشارقة، البرازيلي مارسيو سابينو، الذي قاد الفريق في الملعب، بدلاً من المدير الفني عبدالعزيز العنبري، أن الشارقة لعب مباراة كبيرة أمام فريق كبير مكتمل الصفوف، مشيراً إلى أن الشارقة كان لديه بعض الإصابات والغيابات، واصفاً الهدف الأول الذي استقبلته شباك الشارقة بأنه كان صعباً على الفريق، لاسيما أن الأمور كانت تسير بشكل جيد، حتى لحظة استقبال الهدف.


الأسباب الـ 7

1- رغبة الجزيرة العالية في التفوق، وتصدر الدوري، وتحقيق إنجاز في هذا الموسم.

2- ثبات مستوى الجزيرة بشكل عام منذ بداية الموسم، وحالة الاستقرار التي يتميز بها.

3- تألق مجموعة كبيرة من لاعبي الفريق، أبرزهم علي مبخوت، الذي يتصدر قائمة الهدافين.

4- قيام إدارة نادي الجزيرة بتوفير كل متطلبات الفريق، والأجواء المناسبة له لأداء دوره في الملعب.

5- الظروف الصعبة التي يمر بها الشارقة حالياً، واستمرار نتائجه السلبية ونزف النقاط.

6- تراجع مستوى لاعبي الشارقة، خصوصاً الثلاثي: كايو وإيغور وسواريز.

7- تأثر لاعبي الشارقة بغياب مدربهم العنبري، بسبب وعكة صحية طارئة.


كايو: الشارقة سيقاتل لاستعادة الصدارة

أكد لاعب الشارقة، كايو لوكاس، أن فريقه سيقاتل حتى آخر مباراة بالدوري، من أجل استعادة صدارة دوري الخليج العربي، التي فقدها بسبب خسارته من الجزيرة بثلاثة أهداف نظيفة، ضمن الجولة الـ18، مشدداً على أنهم كلاعبين سيقدمون أقصى ما عندهم، حتى يعود الفريق إلى مسيرته الطبيعية، مؤكداً أن الفريق كان في بداية الموسم يؤدي بشكل قوي جداً، وكانت الأهداف جيدة، لافتاً إلى أنهم يسعون، خلال هذا الأسبوع، للعمل بشكل جيد.

وقال كايو، في تصريحات صحافية عقب مباراة الجزيرة: «الوقت الحالي ليس لتقديم الأعذار، وإنما العمل للعودة إلى الانتصارات».

وأضاف: «نسعى للعودة بشكل أقوى، وأنا على ثقة أن اللاعبين يبذلون أقصى ما عندهم، لكن لسوء الحظ الأمور لا تسير بشكل جيد».

طباعة