تمثلت في إلغاء هدف وعدم احتساب ركلة جزاء وحالتَيْ طرد على «السماوي»

لجنة الحكام: قرارات حمد علي في مباراة بني ياس وشباب الأهلي «صحيحة»

صورة

أكدت لجنة التحكيم في اتحاد كرة القدم، ممثلة بمدير إدارة الحكام في الاتحاد، علي الطريفي، والمدير الفني للجنة، الحكم الدولي السابق خالد الدوخي، خلال جلسة إحاطة إعلامية مع وسائل الإعلام، أمس، بمقر الاتحاد في دبي، صحة القرارات التحكيمية التي اتخذها طاقم التحكيم، بقيادة الحكم حمد علي، خلال مباراة شباب الأهلي وبني ياس، أخيراً، ضمن الدور نصف النهائي لكأس رئيس الدولة، التي انتهت بفوز شباب الأهلي بهدف نظيف، وتأهله للمباراة النهائية أمام النصر.

وكانت حالات تحكيمية، خلال المباراة، قد أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي، تمثلت في طرد لاعب بني ياس جواو فيكتور «55»، لحصوله على الإنذار الثاني لاستخدامه القوة الزائدة، وإشهار البطاقة الحمراء مباشرة للاعب بني ياس خميس الحمادي «89»، فضلاً عن إلغاء هدف لبني ياس، سجله اللاعب سهيل النوبي «34»، وعدم احتساب ركلة جزاء لبني ياس، بداعي تعرض اللاعب خمينيز للعرقلة والإمساك من الخلف داخل منطقة الجزاء.

وقال الطريفي، خلال الإحاطة الإعلامية: «إن لجنة الحكام استعانت بستة محاضرين دوليين، من ثلاث قارات مختلفة من أوروبا وإفريقيا وآسيا، وتم إرسال الحالة لكل منهم بشكل منفرد، وأجمعوا على أنه لا وجود لركلة جزاء لبني ياس، كون الإمساك لم يؤثر في الحالة».

وأضاف: «بالنسبة للهدف الملغى لبني ياس، فإن الكاميرات وتقنية الفيديو أظهرت وجود حالة تسلل على لاعبه، الذي كان متقدماً على آخر مدافع لشباب الأهلي بفارق ستة ملليمترات، لذلك كان قرار الحكم صحيحاً في هذه الحالة».

وتابع: «قرار الحكم بطرد اللاعب جواو فيكتور كان صحيحاً، لحصوله على إنذارين، مع وجود حالة قبل الإنذار الثاني، كانت تستدعي طرده بالبطاقة الحمراء».

وأكمل: «أما قرار طرد اللاعب خميس الحمادي المباشر بالبطاقة الحمراء، فقد كان صحيحاً لاستخدامه القوة الزائدة مع المنافس».

وأوضح كلٌّ من علي الطريفي وخالد الدوخي، خلال استعراضهما الحالات التحكيمية التي صاحبت المباراة وتم عرضها بالفيديو: «بالنسبة لعدم احتساب ركلة جزاء لبني ياس، إثر سقوط لاعبه خمينيز داخل منطقة الجزاء، فإن قرار الحكم كان صحيحاً، لأن الإمساك الذي تعرض له اللاعب لم يؤثر في الحالة».

وشدد الطريفي على أن «الأخطاء التحكيمية جزء رئيس في كرة القدم، ولا يتوقع أحد أن تنتهي هذه الأخطاء»، مؤكداً أنه «يجب تقبل اللعبة بأخطائها»، مشيراً إلى أن «الحكم يطبق ما تعلمه، خلال الدورات التحكيمية».

وأكد الطريفي أن «الكل كان يتساءل بشأن الوقت الذي يستغرقه الحكم الفيديو للتحقق من حالة التسلل، وكان لابد منه للتحقق من صحة الحالة من عدمها، كون التحقق من صحة الحالة التحكيمية أهم من الوقت».

وأكمل الطريفي: «السر في حالتي الطرد بالعامل المشترك بين ثلاثة لاعبين في بني ياس، إذ تم طرد اثنين منهم لأنهم كانوا يستهدفون لاعب شباب الأهلي كارتابيا، للحد من خطورته، وكان دور الحكم هو حماية اللاعبين».


الحالات التحكيمية:

الحالة الأولى:

الهدف الملغى لبني ياس «تسلل»، لأن لاعبه كان متقدماً على آخر مدافع لشباب الأهلي بفارق ستة ملليمترات.

الحالة الثانية:

قرار طرد جواو فيكتور صحيح، لحصوله على إنذارين مع وجود حالة قبل الإنذار الثاني، كانت تستدعي طرده.

الحالة الثالثة:

طرد خميس الحمادي المباشر صحيح، لاستخدامه القوة الزائدة مع المنافس.

الحالة الرابعة:

عدم احتساب ركلة جزاء لبني ياس «قرار صحيح»، لأن الإمساك الذي تعرض له اللاعب لم يؤثر في الحالة.


علي الطريفي:

• «3 لاعبين من بني ياس كانوا يستهدفون كارتابيا، للحد من خطورته، فكان دور الحكم حمايته».

• «يجب تقبل اللعبة بأخطائها.. فالحكم يطبق ما تعلمه خلال الدورات التحكيمية».

طباعة