محللون يحددون 5 أسباب وراء تراجع الملك في الدوري.. ويؤكدون:

مشكلة الشارقة في تراجع مستوى الأجانب.. والبدلاء لا يصنعون الفارق

صورة

أكد محللون رياضيون أن المستوى الفني لفريق الشارقة لم يكن مقنعاً خلال الجولات الخمس الماضية بدوري الخليج العربي لكرة القدم، لكنهم شددوا على أن حظوظه في المنافسة لاتزال حاضرة بقوة، على الرغم من الخسارة التي تعرض لها أمام العين 1-2، أول من أمس، في الجولة 16 من دوري الخليج العربي.

وحدد المحللون خمسة أسباب وراء تراجع الشارقة «حامل اللقب» وتدهور نتائجه في الفترة الأخيرة، يتقدمها تذبذب مستوى عدد من اللاعبين الأجانب الذين يعتمد عليهم الفريق بشكل كبير لاسيما أيقونته البرازيلي إيغور كورنادو، فضلاً عن غياب لاعبين أساسيين لظروف الإصابات، مثل الهداف البرازيلي ويلتون سواريز الذي عانى أخيراً الإصابة، وكذلك غياب الحارس الأساسي عادل الحوسني وخالد الظنحاني وعلي الظنحاني، وعدم وجود دكة بدلاء قوية لصناعة الفارق، وافتقاد الفريق للاستقرار في الخط الخلفي، إضافة إلى أن الفرق الأخرى تلعب أمام الشارقة بتركيز كبير. وتلقّى الشارقة الذي تجمد رصيده عند 36 نقطة خسارته الثانية في الدوري، بعدما كان قد خسر الأولى أمام بني ياس، وسجل «الملك» 31 هدفاً واستقبلت شباكه 16 هدفاً، في حين يُعد كل من إيغور وسوريز هدافي الفريق برصيد 11 هدفاً لكل منهما.

من جهته، قال مدرب المنتخب الأولمبي السابق علي إبراهيم: «هناك عوامل عدة أثرت في تراجع مستوى الشارقة، من بينها أن الفرق تلعب أمام البطل أو المتصدر بتركيز عالٍ كما حدث في مباراة العين، وأدى مباراة من العيار الثقيل واستحق الفوز على الشارقة».

وأوضح «تأثر الشارقة بغياب بعض العناصر الأساسية بداعي الإصابات وغيرها مثل الحارس عادل الحوسني والمدافعين خالد الظنحاني وعلي الظنحاني، وكذلك تذبذب مستوى بعض اللاعبين الأجانب الذين يعتمد عليهم الفريق مثل إيغور كورنادو، وغياب المهاجم ويلتون سواريز بداعي الإصابة».

بدوره، وصف مدرب فريق الإمارات السباق التونسي نورالدين العبيدي، تراجع الشارقة بأنه «أمر عادي» يحصل لكل الفرق، معتبراً أن الفريق يمر بفترة هبوط في المردود الفردي والجماعي خصوصاً إيغور كورنادو كونه لاعباً مهماً في الفريق، إضافة إلى بعض الغيابات مثل سواريز نتيجة الإصابة أو سالم سلطان وعادل الحوسني. وأضاف: «الفريق قادر على العودة بحكم الاستقرار الذي يعيشه، سواء على المستوى الإداري أو الفني، شرط ألا يفقد الثقة والتركيز».

وتابع: «الشارقة مرّ سابقاً بهذه الظروف عندما فاز بلقب الدوري، وتمكن من تجاوزها».

أما مدرب فريق الرديف سابقاً بنادي الشارقة عبدالمجيد النمر، فقال: إن «الشارقة لم يكن مقنعاً في أدائه، أو المستوى الفني الذي ظل يقدمه خلال الجولات الخمس أو الست الأخيرة»، معتبراً ذلك أمراً طبيعياً يمر به أي فريق، مشيراً إلى أن أي فريق سواء كان الشارقة أو غيره يتأثر بغياب أو تراجع مستويات لاعبيه خصوصاً الأساسيين، كما حدث ذلك مع الشارقة. وأوضح النمر: «هناك عدم استقرار في الخط الخلفي، كما أن هناك عناصر لها فترة طويلة لم تشارك مع الفريق، مثل سالم صالح وعبدالله غانم وحمد جاسم، بجانب سيف راشد الذي لم يشارك منذ فترة طويلة كلاعب أساسي».

وشدد النمر على أن «الفوارق بين جميع الفرق صارت شبه معدومة، والدليل على ذلك أن فريق شباب الأهلي خسر من الفجيرة وكذلك الجزيرة الذي يعد من أكثر فرق الدوري إقناعاً من حيث المستوى الفني، خسر هو الآخر من خورفكان، رغم أن الأخير يصارع من أجل البقاء، وكذلك فوز العين وهو غير مستقر فنياً على النصر المستقر، ولذلك لا يمكن توقع نتيجة أي مباراة في الدوري». وطالب عبدالمجيد النمر الجهاز الفني ولاعبي الشارقة بضرورة مراجعة حساباتهم، مؤكداً أن إدارة النادي لم تقصر على صعيد دعم الفريق وقامت بتوفير كل شيء له، مشدداً على أهمية تجهيز لاعبين بدلاء يعوضون غياب أي لاعب أساسي.

وأشار عبدالمجيد النمر إلى أن الشارقة، رغم أن لديه دكة بدلاء قوية منذ بداية الموسم الجاري، إلا أن اللاعبين البدلاء لم يظهروا بمستوياتهم الحقيقية مثل خالد باوزير وسالم صالح وعبدالعزيز الكعبي.

أسباب تراجع الشارقة

1- غياب عناصر أساسية مثل الحارس الحوسني، وسواريز العائد أخيراً من الإصابة.

2 - تذبذب مستوى بعض اللاعبين الأجانب الذين يعتمد عليهم الفريق بشكل أساسي، لاسيما إيغور كورنادو.

3 - عدم الاستقرار في الخط الخلفي للفريق.

4 - اللاعبون البدلاء لا يصنعون الفارق، رغم استقطاب النادي عناصر مميزة.

5 - الفرق الأخرى تلعب بتركيز كبير عندما تواجه الشارقة.


• المستوى الفني لفريق الشارقة لم يكن مقنعاً خلال الجولات الخمس الماضية بدوري الخليج العربي.

طباعة