«المهندس» يستخرج طاقات 7 لاعبين.. ورياضيون يؤكدون:

مهدي علي يعيد تجهيز المنتخب مع مارفيك قبل تصفيات كأس العالم

صورة

أكد رياضيون أن المدرب مهدي علي أحدث طفرة كبيرة في أداء ونتائج شباب الأهلي، بالفترة الماضية، ما أسهم في عودة «فرسان دبي» إلى قائمة المرشحين بقوة لحصد البطولات في الموسم الحالي، خصوصاً أن الفريق حقق لقب كأس سوبر الخليج العربي، بينما بات المرشح الأبرز للفوز بلقب كأس رئيس الدولة، وكأس الخليج العربي، كما يرشحه الكثيرون لأن يصبح أبرز الأندية التي ستحدد وجهة لقب الدوري، من خلال النتائج التي سيحققها مع الفرق التي تنافس في الصدارة.

وقالوا، لـ«الإمارات اليوم»، إن مهدي علي استخرج طاقات سبعة لاعبين على أقل تقدير، في الفترة الماضية، هم: حمدان الكمالي وعبدالعزيز صنقور وعبدالعزيز هيكل وماجد حسن ويحيى الغساني وسعيد أحمد ومحمد جمعة (بيليه)، لافتين إلى أن خبرة «المهندس» أسهمت في تغيير مستويات اللاعبين إلى الأفضل، بينما الأهم هو أنه أعاد تجهيز اللاعبين الدوليين، واستكشاف لاعبين جدد، سيسهمون بشكل كبير في مساعدة المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك على ظهور المنتخب الوطني بشكل جيد، في التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023.

من جهته، قال المحلل الرياضي ومدير الكرة السابق بنادي النصر، خالد عبيد، إن تعاقد إدارة شباب الأهلي مع المدرب مهدي علي كان حلاً مثالياً للفريق بشكل عام، وللاعبين الدوليين بشكل خاص، موضحاً أن «المهندس» استرجع طاقات اللاعبين، الذين كانت مستوياتهم تراجعت في الفترة الماضية.

وأضاف: «أبرز ما يميز مهدي علي أنه يعلم معظم اللاعبين في فريق شباب الأهلي، وسبق له تدريبهم في منتخب الشباب والمنتخب الوطني، لذلك شاهدنا تحسناً كبيراً في نتائج ومستوى (فرسان دبي) في الفترة الماضية». وأشار إلى أن المنتخب الوطني والمدرب الهولندي، بيرت فان مارفيك، أبرز المستفيدين من تحسن أداء اللاعبين الدوليين في شباب الأهلي، خصوصاً أن «الأبيض» سيخوض المرحلة الأهم والأصعب في تصفيات المونديال، وكأس آسيا في الفترة المقبلة.

من جانبه، أكد نائب المشرف الفني في أكاديمية الكرة بنادي شباب الأهلي، عنتر مرزوق، أن المدرب مهدي علي صنع الفارق مع بعض اللاعبين الذين كانوا مهددين بالاختفاء، بسبب تراجع مستوياتهم، أو عدم مشاركتهم بشكل دائم في الفترة الماضية.

وقال مرزوق إن شباب الأهلي تلقى انتقادات عدة، عقب التعاقد مع حمدان الكمالي، موضحاً: «أرى أن أي مدرب آخر لم يكن سيمنح الكمالي الفرصة التي حصل عليها مع مهدي علي، خصوصاً أن الأخير يعلم تماماً إمكانات اللاعب، لذلك شاهدنا تطوراً كبيراً في مستواه، وظهوره بشكل جيد مع الفريق».

وتابع: «الأمر نفسه ينطبق على عبدالعزيز صنقور، الذي غاب فترة طويلة عن المشاركة في المباريات تصل إلى ثلاثة مواسم، لكن مهدي علي كانت لديه جرأة كبيرة في مشاركة اللاعب بكأس السوبر، والاعتماد عليه في المرحلة المقبلة، بينما شهدت قائمة المنتخب ضم محمد جمعة (بيليه)، وسعيد أحمد، عقب تألقهما مع الفريق، كما ظهر ماجد حسن وعبدالعزيز هيكل ويحيى الغساني بشكل مختلف إلى الأفضل مع مهدي». في المقابل، أكد المحلل الرياضي ولاعب الجزيرة السابق، راكان العجمي، أن مهدي علي يقوم بعمل كبير، سينعكس بصورة إيجابية على مردود المنتخب الوطني في المرحلة المقبلة، موضحاً: «الكرة الإماراتية عاشت فترة ذهبية، عندما تولى (المهندس)، تدريب منتخبات الشباب والأولمبي والأول، بينما كان تراجع مردود اللاعبين في آخر فترة لمهدي علي أمراً طبيعياً، لأنه لا يوجد لاعبون يؤدون بمستويات ثابتة بشكل دائم». وزاد قوله: «مهدي علي تعامل مع لاعبي شباب الأهلي بشكل جيد جداً على المستوى النفسي، وهو أساس تطور مستوياتهم في المباريات الماضية، بينما أرى أنه قد يكون نقطة تحول في مستوى عمر عبدالرحمن، في حال انضمامه إلى (فرسان دبي)، عقب رحيل اللاعب عن الجزيرة، خصوصاً أن (عموري) يرتبط بشكل كبير بمهدي علي، والأخير يستطيع إعادة اللاعب إلى مستواه في حال تعافيه تماماً من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب».

اللاعبون الـ 7:

حمدان الكمالي.

عبدالعزيز صنقور.

ماجد حسن.

عبدالعزيز هيكل.

يحيى الغساني.

محمد جمعة بيليه.

سعيد أحمد.

«مهدي علي يستطيع إعادة (عموري) إلى مستواه، في حال تعافيه تماماً من الإصابة».

«(المهندس) استرجع طاقات اللاعبين، الذين تراجعت مستوياتهم في الفترة الماضية».

«المدرب مهدي علي صنع الفارق، مع بعض اللاعبين الذين كانوا مهددين بالاختفاء».

طباعة