قالوا إن 50% مما يجري نشره أخبار صحيحة

وكلاء لاعبين يتبرّأون من «شائعات التواصل الاجتماعي».. ويلومون الأندية

صورة

قال وكلاء لاعبين إن ما يجري نشره بشكل عام من «شائعات» عن أخبار انتقالات اللاعبين في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، يتضررون منها، ولا علاقة لهم بها، لكنهم أقرّوا بأنه ليس كل هذه الأخبار شائعات، وأن 50% منها صحيحة.

ورموا باللوم في حديث، لـ«الإمارات اليوم»، على الأندية، وقالوا إن بعضها يلجأ إلى هذه المواقع لإطلاق «بالونة اختبار» لتسريب معلومة ما عن بعض اللاعبين بطريقة غير مباشرة، لاختبار ردة فعل الجمهور قبل التحرك رسمياً.

وكان رياضيون، قد قالوا لـ«الإمارات اليوم»، في عدد أمس، إن كثيراً من الحسابات المنتشرة في «التواصل الاجتماعي»، التي تقوم بنشر كمية كبيرة من الأخبار عن انتقالات اللاعبين، يقف خلفها وكلاء يسعون إلى الترويج والتسويق للاعبيهم.

وقال الوكلاء إن القضية في النهاية مرتبطة بالأندية أكثر من أي جهة أخرى. وقال وكيل اللاعبين، وليد الشامسي، إن «البيئة في التواصل الاجتماعي خصبة لوجود الجماهير الباحثين دوماً عن أخبار أنديتهم، ما يجعلهم عُرضة للشائعات أكثر»، وأشار إلى أن أندية تقف بنفسها خلف الشائعة، من خلال إطلاق «بالونة اختبار» لتسريب معلومة حول دخولها في مفاوضات مع لاعب معين، وانتظار ردة الفعل من جانب جماهيرها قبل التحرك بشكل رسمي.

وتابع: «إدارات الأندية يجب أن تكون أكثر احترافية في التعامل مع الأخبار المنتشرة، التي تربطها بالتعاقد مع لاعبين جدد، والحديث عن دخول ناد منافس في الصفقة»، وأضاف: «الخيط والمخيط عند النادي، هو من يدفع، لذلك عليه أن يتبع الطرق السليمة في التعاقد، وعدم الأخذ في الحسبان ما يتم من عملية تلميع للاعب، أو الحديث عن دخول ناد آخر منافس بغرض رفع قيمة الصفقة».

وطالب بالتفريق بين مُسمى وكيل لاعبين وسمسار لاعبين، وقال: «السماسرة، وليس الوكلاء، هم من يتحكمون في السوق، بدعم من صحف في البرازيل وأوروبا، وهم كذلك نشطون في التواصل الاجتماعي بهدف الترويج للاعبين، في بعض الحالات يرفعون سعر اللاعب إلى خمسة ملايين يورو، وفي الأساس قيمة النادي كله لا تتجاوز المبلغ الذي سينتقل به اللاعب إلى الإمارات». بدوره، برّأ عادل العامري، ساحتهم من انتشار الشائعات، مؤكداً أن «وظيفة وكيل اللاعبين الأساسية هي إيجاد عروض مناسبة لموكله، وسوق الانتقالات دائماً فرصة جيدة للاعبين والوكلاء على حد سواء»، معتبراً أن 50% من الأخبار التي يجرى تداولها قبل وخلال الانتقالات تكون صحيحة، وأن مثلها مجرد «شائعات».

وقال إن «بعض الأخبار غير الحقيقية تلحق أضراراً كبيرة باللاعب والنادي»، وأضاف: «هنالك لاعبون يكون لديهم عقد سار مع أنديتهم، وتظهر الأخبار بأن اللاعب اقترب من الرحيل، أو حصل على عرض من ناد آخر، للأسف هذه الأخبار تضرب حالة الاستقرار بين اللاعب وناديه». وأكد العامري إنهم كوكلاء يتأثرون بالشائعات، وأوضح: «بعض الوكلاء يتواصلون مع لاعبين لديهم عقود سارية لفترة طويلة مع أنديتهم، بينما من الأفضل انتظارهم دخول فترة الأشهر الستة الأخيرة لبحث مستقبلهم، لا ننسى أن هناك بعض الشائعات يكون هدفها الإثارة».

وأشار إلى أن العاملين في مجال وكالة اللاعبين صنفان، الأول شخص لا يعي اللوائح والأنظمة، وهمه لغة المال، والآخر هو من يعرف اللوائح ويبحث عن أفضل العروض لموكله.

في المقابل، قال وكيل اللاعبين، التونسي عمر الصادقي، إن «استخدام حسابات في التواصل الاجتماعي، أو حتى وسائل الإعلام للتسويق للاعبين، أمر يظهر وجود حلقة ضعف في الوكيل واللاعب، وإن هنالك طرقاً سليمة يمكن للوكيل أن يوفر من خلاها أفضل العروض لموكليه بدلاً من السعي وراء الشائعات».

وقال إنه «يعمل في مجال وكالة اللاعبين منذ فترة ليست بالقصيرة، وإنه يقيم في الدولة منذ 2010»، وأكد: «هنالك خلل واضح في هذا الجانب، كما أن وسائل الإعلام على وجه التحديد ليست بمنأى من نشر الشائعات».

• وكلاء قالوا: «إن أندية تلجأ بشكل غير مباشر إلى (التواصل الاجتماعي)، لجس نبض الجمهور قبل التعاقد مع بعض اللاعبين».

طباعة