يحتل المركز قبل الأخير بـ 6 نقاط.. وضيفه عاشراً بـ 16 نقطة

عجمان يراهن على تغييرات غير مسبوقة لكسب نقاط الظفرة

من مواجهات عجمان والظفرة. تصوير: أسامة أبوغانم

يراهن جمهور عجمان على الصفقات الجديدة، خلال المواجهة التي ستجمع فريقه أمام الظفرة عند الـ17:30 من مساء اليوم، في افتتاح مرحلة الإياب من دوري الخليج العربي لكرة القدم.

وأجرى عجمان حملة تغييرات واسعة في تشكيلته، خلال فترة الانتقالات الشتوية، شملت العديد من اللاعبين الأجانب والمواطنين، سعياً إلى تحسين وضع فريقه في جدول الترتيب العام لجدول دوري الخليج العربي، بعد أن أصبح الفريق يحتل المركز قبل الأخير برصيد ست نقاط فقط.

وتعدّ هذه التغييرات هي الأكبر التي يجريها «البرتقالي» منذ ظهوره في دوري الخليج العربي، في موسم 2008-2009، لإذ لم يسبق أن تعاقد النادي مع ستة لاعبين دفعة واحدة في منتصف الموسم.

وينتظر أن يزيد عدد الصفقات الجديد في تشكيلة عجمان عن ذلك قبل غلق باب الانتقالات الشتوية أول فبراير المقبل، إذ تجري إدارة النادي مفاوضات حالياً لضم لاعب خط وسط شباب الأهلي، سعود عبدالرزاق، أو لاعب عجمان السابق، والعين الحالي، محمد هلال.

ولم يكن أمام إدارة النادي أي خيارات سوى استبدال ثلاثة من اللاعبين الأجانب، لضعف مردودهم في الدور الأول، الذي لم يتمكن فيه «البرتقالي» سوى من تسجيل خمسة أهداف حرمت الفريق من الفوز في أي مباراة.

وكانت الانفراجه مع قدوم المالي مايغا، والبرازيلي جارديل اللذين شاركا في مباراة الفجيرة الأخيرة على حساب الغاني أبوبكر تراولي، والأرجنتيني غوستافو، فذاق الفريق أول انتصار له بأقدام هذين اللاعبين، إضافة إلى وجود المهاجم الجديد إبراهيم خميس القادم من اتحاد كلباء على سبيل الإعارة، الذي شارك هو الآخر في تلك المباراة.

واستمرت مساعي عجمان لدعم الفريق خلال فترة التوقف الحالية، فتم التعاقد مع مدافع الوصل حمد الحمادي لتدعيم خط دفاع «البرتقالي»، الذي استقبلت شباكه 27 هدفاً في الدور الأول، إضافة إلى صفقتين على صعيد الأجانب والمقيمين، بالتعاقد مع لاعب خط الوسط البرازيلي لاعب بني ياس الأسبق لويس أنطونيو، الذي تم التعاقد معه على حساب لاعب خط الوسط البرتغالي دييغو.

وأكمل «البرتقالي» قائمة اللاعبين المقيمين بالتعاقد مع لاعب شباب الأهلي المقيم البرازيلي ليوناردو، على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم.

وينتظر أن تظهر الصفقات الجديدة كاملة في صفوف «البرتقالي» اليوم، التي يتمنى فيها الفريق تحقيق الفوز لمواصلة مساعيه نحو النجاة من شبح الهبوط.

أما الظفرة فيدخل مواجهة «البرتقالي» وطموحه إحراز النقاط الثلاث مع مدربه الجديد، السوري محمد قويض، أملاً في أن يستعيد الفريق توهجه الذي كان عليه في بداية الموسم.

ويحتل الظفرة حالياً المركز العاشر برصيد 16 نقطة من الفوز في أربع مباريات والتعادل في مثلهما والخسارة في خمسة لقاءات.

طباعة