إيغور وسواريز يزيدان معاناة «البرتقالي» بالهزيمة التاسعة

الشارقة يودّع 2020 في القمة

إيغور يحتفل مع زملائه بهدفه المبكر في شباك عجمان. تصوير: أسامة أبوغانم

قاد النجمان البرازيليان إيغور كورنادو وويلتون سواريرز فريقهما الشارقة، أمس، إلى إنهاء عام 2020 في قمة دوري الخليج العربي، وذلك بعد أن سجلا هدفي الفوز 2-صفر على حساب ضيفه عجمان، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين على استاد الشارقة ضمن الجولة 12.

وبهذا الفوز رفع الشارقة رصيده إلى 29 نقطة، محافظاً على الصدارة، ومحققاً الفوز التاسع، بينما ألحق بضيفه الهزيمة التاسعة في الدوري، حيث تجمد رصيد عجمان عند ثلاث نقاط فقط. وزادت هذه الخسارة من تعميق جراحه، وتعقيد وضعه في مركز متأخر في ترتيب فرق المنافسة.

وسجل إيغور كورنادو هدف التقدم مبكراً، وبالضبط في الدقيقة السابعة، مستغلاً تمريرة مثالية من زميله ويلتون سواريز، في حين أضاف سواريز الهدف الثاني في الدقيقة 89، من ركلة جزاء احتسبت لمصلحته إثر تعرضه للعرقلة داخل منطقة الجزاء.

ورفع سواريز رصيده إلى 11 هدفاً في صدارة هدافي الدوري، بينما عانى عجمان مشكلات عدة في صفوفه خلال المباراة، إذ تأثر الفريق بغياب عناصر أساسية كان يمكن أن تصنع الفارق أمام فريق كبير مثل الشارقة.

وسيطر «الملك» على مجريات المباراة، وأهدر فرصاً عدة، لاسيما من إيغور وسواريز. ورغم تأخره بهدف دون رد، إلا أن عجمان حاول العودة إلى المباراة وتعديل النتيجة، لكن محاولاته باءت بالفشل، بسبب تماسك دفاع الشارقة، ومن خلفه الحارس عادل الحوسني.

وأنقذ حارس الشارقة عادل الحوسني مرماه في الشوط الأول من هدف محقق، من كرة سددها بقوة لاعب عجمان البرازيلي جوستافو.

وأجرى مدرب عجمان مع بداية الشوط الثاني تبديلات في صفوف فريقه، في محاولة لاستعادة الفريق توازنه مجدداً. وهدد «البرتقالي» مرمى الشارقة بأكثر من محاولة، لكنها افتقدت التركيز الجيد.

طباعة