رونالدو يفوز بجائزة لاعب القرن.. وليفاندوفيسكي أفضل لاعب في 2020

منصور بن محمد يشهد مؤتمر دبي الرياضي.. ويتوّج الفائزين بجائزة «غلوب سوكر»

صورة

شهد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي، فعاليات مؤتمر دبي الرياضي الدولي، عضو مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، الذي نظمه مجلس دبي الرياضي، أمس، تحت شعار «كرة القدم في القمة».

وأقيم المؤتمر في فندق أرماني بجوار «برج خليفة»، بحضور نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، مطر الطاير، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وجياني إنفانتينو، ومدير عام هيئة الصحة بدبي النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس المكتب التنفيذي، حميد القطامي، ورئيس مجلس الشارقة الرياضي، عيسى هلال، وأمين عام مجلس دبي الرياضي، سعيد حارب، وعدد من أعضاء مجلس دبي الرياضي والاتحادات الرياضية ومجالس إدارات الأندية، وشركات كرة القدم في الدولة، والمؤسسات الرياضية، إلى جانب المكرّمين وممثلي المؤسسات الإعلامية المحلية والدولية.

وتم افتتاح المؤتمر بكلمة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، جياني إنفانتينو، التي عبر خلالها عن أهمية لقاء نجوم وصناع القرار في كرة القدم العالمية هنا في دبي، التي تمثل مركزاً عالمياً، وتعد مكاناً مثالياً للقاء أسرة كرة القدم العالمية للاحتفال بمكانة اللعبة، وتقدير نجومها وصانعي الفرحة فيها، كما أكد على أن كرة القدم تمثل رسالة سلام وتعايش بين الشعوب والأمم، وأن الاتحاد الدولي يبذل جهوداً كبيرة بالتعاون مع الاتحادات الوطنية لإيجاد الحلول، لمواجهة التحديات وتحقيق الأفضل لكرة القدم في العالم.

وأعقبت كلمة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جلسة النجوم التي جمعت كريستيانو رونالدو نجم يوفنتوس وقائد المنتخب البرتغالي لكرة القدم، وروبيرت ليفاندوفيسكي نجم بايرن ميونيخ وقائد المنتخب البولندي، وإيكر كاسياس الحارس والقائد السابق لريال مدريد والمنتخب الإسباني.

وتوّج سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي، يرافقه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، ونائب رئيس مجلس دبي الرياضي، مطر الطاير، الفائزين بفئات جائزة «دبي غلوب سوكر» السنوية العالمية الرائدة، التي ينظمها مجلس دبي الرياضي، بالتزامن مع مؤتمر دبي الرياضي الدولي، ويتم فيها تتويج أفضل اللاعبين والمدربين والأندية ووكلاء اللاعبين، نجوم عام 2020، وكذلك الأفضل في القرن الحالي (من 2001 إلى 2020).

وسلّم سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، جائزة أفضل لاعب في القرن الحالي (من 2001 إلى 2020)، إلى كريستيانو رونالدو نجم يوفنتوس وقائد منتخب البرتغال، الذي حقق إنجازات عديدة، خلال العقدين الماضيين، على المستوى الفردي كهداف وأفضل لاعب في العالم، وكذلك قيادة منتخب البرتغال لإحراز لقب بطولة أمم أوروبا 2016، وبطولة الدوري الأوروبي للأمم في 2019، كما قاد مانشستر يونايتد، ثم ريال مدريد ويوفنتوس لإحراز العديد من الألقاب في البطولات المحلية والأوروبية والعالمية.

كما سلّم سمو رئيس مجلس دبي الرياضي، جائزة أفضل لاعب في العالم خلال عام 2020، إلى البولندي، روبرت ليفاندوفيسكي، لتقديمه موسماً استثنائياً سجل فيه 55 هدفاً في 47 مباراة، وقاد فريق بايرن ميونيخ لإحراز خمسة ألقاب، هي: دوري أبطال أوروبا وبطولة الدوري والكأس الألمانية، وكأس السوبر الأوروبية وكأس السوبر الألمانية، كما فاز بجائزة هداف دوري أبطال أوروبا وجائزة «الفيفا» لأحسن لاعب في عام 2020.

وسلّم سموه جائزة أفضل مسيرة لاعب إلى ايكر كاسياس، الحارس والقائد السابق لمنتخب إسبانيا بطل عام 2010 وبطل أمم أوروبا 2008 و2012، الذي لعب لريال مدريد 16 موسماً، وفاز معه بخمسة ألقاب في الدوري الإسباني، وكأس الملك مرتين، وأربعة ألقاب في كأس السوبر الإسبانية، كما فاز بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات مع ريال مدريد، وكأس السوبر الأوروبي مرتين، وكأس العالم للأندية مرة واحدة.

كما سلّم سموه جائزة أفضل مسيرة لاعب إلى جيرارد بيكيه، مدافع منتخب إسبانيا ونادي برشلونة، تقديراً لمسيرته الحافلة، حيث حقق مع مانشستر يونايتد، خلال الموسم الرياضي 2007 - 2008، لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ودرع الاتحاد الإنجليزي، ودوري أبطال أوروبا، كما حقق مع نادي برشلونة ألقاباً عدة، منها لقب الدوري الإسباني سبع مرات، وكأس ملك إسبانيا ست مرات، وكأس السوبر الإسباني ست مرات، ودوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، وكأس السوبر الأوروبي ثلاث مرات، وكأس العالم للأندية ثلاث مرات، كما فاز مع المنتخب الإسباني بكأس العالم 2010، وبطولة أمم أوروبا 2012، وعلى الصعيد الفردي فاز بيكيه بعدد من الألقاب، وحصل على الميدالية الذهبية من وسام الاستحقاق الملكي الإسباني عام 2011.

وفاز بايرن ميونيخ بلقب أفضل نادي في عام 2020، وتسلم الجائزة من سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، النجم روبرت ليفاندوفيسكي، كما فاز نادي ريال مدريد بلقب أفضل نادي في القرن الحالي، وتسلّم الجائزة نجم الفريق مدير العلاقات المؤسسية في النادي، الهداف السابق بوتراغينيو، وفاز النادي الأهلي المصري بلقب أفضل نادٍ في الشرق الأوسط، وتسلم الجائزة النجم السابق الرئيس الحالي للأهلي المصري، محمود الخطيب.

وفي بقية الفئات فاز الإسباني، بيب غوارديولا، بلقب مدرب القرن الحالي لإنجازاته المحلية والأوروبية والعالمية العديدة، مع أندية برشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي، فيما نال الألماني، هانز فليك، جائزة مدرب عام 2020 لفوزه بخمسة ألقاب محلية وأوروبية مع بايرن ميونيخ، ونال البرتغالي، خورخي منديز، لقب أفضل وكيل لاعبين في القرن الحالي، لنجاحه في تقديم أفضل اللاعبين العالميين وتوفير أفضل العقود الرياضية والتجارية لهم، وتسلم الثلاثة المكرمين جائزتهم في دولهم وأرسلوا رسائل شكر عبر الفيديو.

وتضمن حفل جوائز «دبي جلوب سوكر» تقديم فيلمين عن الأسطورة مارادونا، والأسطورة الإيطالية باولو روسي، تقديراً لمسيرتهما الحافلة في الملاعب، وقيادة كل منهما منتخب بلاده لإحراز لقب كأس العام عامَي 1986 و1982، وفوز كل منهما بلقب نجم البطولة وهدافها، وقيادتهما أنديتهما لإحراز العديد من الألقاب والإنجازات الخالدة.


إنفانتينو: الإمارات تصنع التاريخ مرة أخرى بتنظيم مؤتمر دبي الرياضي

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، أن تنظيم الإمارات لمؤتمر دبي الرياضي وحفل جوائز «دبي غلوب سوكر»، يجعل الدولة تصنع التاريخ مرة أخرى، بعدما شهد الشهر الجاري حدثاً تاريخياً آخر في دبي، بتوقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين الاتحادين الإماراتي والإسرائيلي لكرة القدم.

وقال إنفانتينو إن هذا العام كان استثنائياً بداعي جائحة فيروس «كورونا»، بينما أشار إلى أن العام الجاري شهد العديد من الأحداث الحزينة، أبرزها وفاة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا، والإيطالي باولو روسي، إلى جانب التفجير الذي شهدته العاصمة اللبنانية بيروت.

وأضاف: «ركزنا في الاتحاد الدولي لكرة القدم على أن تعود اللعبة والمنافسات، لكن مع الحفاظ على سلامة جميع المنتسبين لكرة القدم، لأن الصحة هي الأهم وفي المقام الأول».

رونالدو: اللعب أمام مدرجات خالية من الجمهور أمر مملّ جداً

أكد النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، أن العام الجاري كان استثنائياً بداعي جائحة فيروس كورونا المستجد، لافتاً إلى أن اللعب أمام مدرجات خالية من الجمهور أمر ممل جداً.

وقال رونالدو خلال مؤتمر دبي الرياضي، أمس: «أحب كرة القدم، وألعب من أجل عائلتي وأبنائي والجمهور، وحتى إذا كان الجمهور الذي ألعب أمامه يهتف ضدي، فإن ذلك الأمر يمنحني الحافز للظهور بشكل جيد وتقديم كل ما لدي».

أما بالنسبة إلى أنه في حال إحرازه أي هدف في العام المقبل، سيصبح من اللاعبين القلائل الذي أحرزوا أهدافاً لمدة 20 عاماً متتالية، فقال: «فخور بأن أواصل إحراز الأهداف، وأن أفوز بالألقاب، لأنه ليس من السهل أن أستمر في القمة لسنوات طويلة، الأرقام التي أحققها تتحدث عن نفسها، لكن في النهاية هذا جهد جماعي وعمل الفريق الذي ألعب معه».

في المقابل أشار رونالدو إلى أن منتخب البرتغال قادر على تحقيق لقب كأس الأمم الأوروبية المقبلة، مؤكداً احترامه لجميع المنتخبات الأخرى المشاركة في البطولة.

وتحدث عن ابنه جونيور، وما إذا كان سيواصل مسيرته في الملاعب، وقال: «لن أضغط على جونيور حتى يصبح لاعب كرة قدم، مازال عمر 10 أعوام، وإذا كان يرغب في لعب كرة القدم سأدعمه بالتأكيد، أما إذا اختار أي مجال آخر فسأدعمه أيضاً».

ليفاندوفيسكي: البقاء على القمة مثل ميسي ورونالدو أمر صعب

أكد النجم البولندي، روبيرت ليفاندوفيسكي، أنه يشعر بالفخر بسبب حصوله على لقب أفضل لاعب في العالم، وتحقيقه العديد من الألقاب مع بايرن ميونيخ، موضحاً أنه يتمنى أن يواصل ظهوره بشكل جيد لسنوات طويلة قادمة، مشدداً على أن تكرار ما يقوم به البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي، أمر صعب.

وقال ليفاندوفيسكي خلال مؤتمر دبي الرياضي: «لا يمكن القيام بالأمور العظيمة من دون فريق، حيث يمكنني تسجيل الأهداف بمساعدة زملائي لأحقق الألقاب، بينما أرى أن غياب الجماهير يقلل من المشاعر داخل الملعب، وأتمنى العودة الطبيعية في العام المقبل، ولاشك أن فيروس (كورونا) فرض على كرة القدم التعامل كأسرة واحدة في العالم، وأتمنى تحقيق المزيد من الألقاب مع بايرن ميونيخ في الفترة المقبلة».

إيكر كاسياس: 5 منتخبات قادرة على الفوز بلقب «يورو 2021»

قال نجم ريال مدريد السابق، حارس المرمى إيكر كاسياس، إن من الصعب توقع هوية المنتخب الذي سيحقق لقب كأس أمم أوروبا المقبلة 2021، مبيناً أن هناك خمسة منتخبات قادرة على الفوز باللقب، أبرزها البرتغال وفرنسا وألمانيا وإسبانيا.

وأشار كاسياس، خلال مؤتمر دبي الرياضي الذي عقد أمس في فندق أرماني بجوار «برج خليفة»، إلى أن عودته للعمل إلى ريال مدريد تجعله يشعر بالسعادة، وقال: «ريال مدريد هو قدري، وعندما رحلت عن الفريق منذ خمس سنوات، كان ذلك أمراً صعباً بالنسبة لي، بينما أرى أنه رغم الفترة الاستثنائية التي يمر بها الفريق في الوقت الحالي، لكنه قادر على مواصلة حصد الألقاب في الفترة المقبلة».

ريال مدريد نادي القرن.. وبايرن ميونيخ نادي العام.. والأهلي المصري الأفضل في الشرق الأوسط.

طباعة