نجم الوحدة شارك في جميع مباريات فريقه.. والأرقام تؤكد تألقه

العوضي: إسماعيل مطر «زرع» ولم يحصد.. وبينتو نسف مقولة «من جد وجد»

صورة

حُرم لاعب الوحدة، إسماعيل مطر (37 عاماً)، مجدداً من الدفاع عن قميص المنتخب الوطني، بعد قرار المدرب الكولومبي، خورخي لويس بينتو، عدم ضم اللاعب إلى القائمة التي استدعاها لخوض معسكر إعداد داخلي في دبي، خلال الفترة من التاسع حتى 16 الجاري، استعداداً للتصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023.

ولم يشفع لقائد العنابي التألق اللافت الذي ظهر به في بداية هذا الموسم، وتقديمه عروضاً كانت محل إشادة الجميع، ورشحته ليكون على رأس القائمة المختارة لمعسكر الأبيض.

ويعود آخر ظهور لإسماعيل مطر مع المنتخب لشهر يناير عام 2019، حينما ظهر في الدور نصف النهائي من كأس آسيا التي استضافتها الإمارات.

ورفض بينتو، خلال مقابلة أجريت معه على قناة أبوظبي الرياضية، الإعلان عن أسباب عدم ضم لاعب الوحدة لمعسكر المنتخب الوطني.

وعانى إسماعيل مطر عبر سنوات طويلة مع المدربين الأجانب، سواء على صعيد المنتخب الوطني أو على صعيد النادي.

وتجاهل المدرب السابق للمنتخب، الهولندي بيرت فان مارفيك، استدعاء مطر على صعيد المباريات الرسمية والودية وحتى تجمعات المنتخب، منذ أن تم التعاقد معه في مارس من العام الماضي، وحتى رحيله في ديسمبر من العام ذاته.

وخطا الكرواتي إيفان يوفانوفيتش على خطى مارفيك، وتجاهل استدعاء مطر، خلال الفترة القصيرة التي تولى فيها تدريب المنتخب، من نهاية ديسمبر الماضي وحتى أبريل من هذا العام.

وتعد الفترة الحالية الأفضل لإسماعيل مطر على مدار مشواره الكروي، في ظل المستويات اللافتة التي يقدمها مع الوحدة على الصعيدين الفني والبدني، على الرغم من بلوغه 37 عاماً.

وخاض مطر خمس مباريات أساسياً في الدوري هذا الموسم من أصل خمس جولات، إذ لعب أربعاً منها على مدار الـ90 دقيقة، واستبدل في مباراة واحدة فقط، بإجمالي عدد دقائق لعب بلغ 443.

من جانبه، أكد المشرف العام على الكرة السابق في نادي بني ياس، المحلل الكروي الدكتور أحمد العوضي، أن عدم استدعاء إسماعيل مطر للمنتخب الوطني في تلك الفترة كان قراراً صادما للشارع الكروي بوجه عام وللرياضيين بشكل خاص.

وقال لـ«الإمارات اليوم»: «الواضح من هذا القرار أن المدرب لم يُتابع جيداً بطولة الدوري، وأنه اختار أسماء يعرفها مستسهلاً هذا العمل، ولو كان تابع جيداً مباريات الدوري لاختار إسماعيل مطر ولاعبين آخرين قدموا مستويات يستحقوا عليها أن يحصلوا على فرصة مع المنتخب».

وأضاف: «نحن على قناعة بأن اختيار لاعبي المنتخب الوطني حق أصيل لمدرب المنتخب، ومن حقنا وحق كل لاعبي الدولة أن يعرفوا المعايير التي على أساسها يتم اختيار عناصر المنتخب، بدلاً من الجدل الحالي في الشارع الرياضي لتجاهل إسماعيل مطر تحديداً لهذه الدرجة».

وتسأل العوضي: «إذا كان بينتو يسعى، كما يدعى، لبناء فريق جديد للمنتخب الوطني في تلك الفترة، فلماذا إذن استدعى ستة لاعبين تخطت أعمارهم الـ30 عاماً».

وأوضح: «ما يهمنا الآن أن نتجاوز المرحلة الحالية من تصفيات كأس العالم، من دون النظر إلى أعمار اللاعبين، وأن يكون المعيار هو مستوياتهم، ومن دون مجاملة فإن إسماعيل مطر كان أفضل من يقود المنتخب في هذا التوقيت، لعبور تلك المرحلة الصعبة والحرجة من التصفيات».

وأكد العوضي أن المدرب الكولومبي، لويس بينتو، نسف كل الأقوال المأثورة بأن من «جد وجد» و«من زرع حصد»، ومع الأسف مثل هذين القولين لم ينطبقا على إسماعيل، لأنه ببساطة جد ولم يجد وزرع ولم يحصد».

وقال: «ما أخشاه أن يتأثر اللاعبون الشبان بالمواقف التي تعرض لها إسماعيل مطر، ويصابوا بالإحباط لأنهم سيستشعرون ألا فائدة من تألقهم طالما أن هناك مجتهدين لا يكون لهم نصيب من المنتخب».

5

مباريات من أصل خمس جولات، خاضها إسماعيل مطر في الدوري، بإجمالي 443 دقيقة.

طباعة