محمد سرور: «القدوة الرياضية» ضرورة تختصر الطريق لتميز اللاعبين

محمد سرور: «سالم خليفة وجاسم يعقوب ورونالدو الظاهرة كانوا ومازالوا قدوتي».

أكد لاعب المنتخب الوطني وشباب الأهلي سابقاً، ومشرف فريق دبا الحصن حالياً، محمد سرور، أن شرح مفهوم القدوة للاعبين المواهب في مختلف فرق المراحل السنية، وصولاً إلى الفريق الأول، وأهميتها في اختصار الطريق للوصول إلى منصات التتويج، مهمة جداً، وستقود إلى نتائج إيجابية كبيرة.

وقال سرور لـ«الإمارات اليوم»: «أسهم مفهوم القدوة باستكشاف لاعبين أصبحوا بعدها نجوماً في مختلف الرياضات على مستوى العالم، وأدعو مسؤولي الأندية إلى شرح مضامينها وتدريسها للاعبين لأهميتها القصوى».

وأضاف: «الكثير من لاعبي الجيل السابق، وفي مختلف السنوات، كانوا يتابعون الأسطورة البرازيلية بيليه، والألماني بيكنباور، والهولندي كرويف، ثم جيل الإيطالي مالديني، والأرجنتيني مارادونا، والفرنسي زين الدين زيدان، وأسماء كثيرة، واقتدى بها رياضيون أصبحوا لاحقاً نجوماً، وتحولوا تدريجياً إلى قدوات نموذجية، وصولاً إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو».

وعن قدوته شخصياً، قال: «إن لاعب المنتخب الوطني ونادي الوحدة في الثمانينات سالم خليفة، والنجم الكويتي جاسم يعقوب، والظاهرة البرازيلية رونالدو، كانوا ومازالوا قدوتي عندما كنت لاعباً، وفي عملي الإداري حالياً، ونجحت بالاستفادة من ذلك في الفوز مع شباب الأهلي بأربع ألقاب (الدوري وكأس رئيس الدولة وكأسي السوبر)، إضافة إلى كأس اتصالات مع الجزيرة، والتتويج في (خليجي 18) مع المنتخب الوطني».

طباعة