قالت إن والدتها وشقيقها لاعب العين محمد جمال شجّعاها على دخول هذا المجال

أمل جمال: تأثرت بالحَكَمة الفرنسية ستيفاني.. وطموحي التحكيم في مونديال السيدات

صورة

كشفت الحكمة المساعدة في كرة القدم، أمل جمال، عن أنها فخورة وسعيدة بمشوارها في مجال التحكيم، قائلة إنها تطمح إلى التحكيم في مونديال السيدات مستقبلاً، وأكدت أن حصولها على الشارة الدولية في التحكيم، سيساعدها كثيراً في تطور مستواها.

وقالت أمل جمال لـ«الإمارات اليوم» إنها كانت لاعبة كرة قدم قبل الصافرة، وساعدها ذلك كثيراً في الاستمرار ضمن المجال نفسه، ثم الانتقال إلى التحكيم، وأكدت أنها حصلت على الشارة الدولية بعد سنة ونصف السنة من بدء مشوارها في التحكيم.

وقالت إن والدتها، وشقيقها لاعب العين، محمد جمال، ساعداها كثيراً وشجّعاها على دخول مجال التحكيم والاستمرار فيه، فضلاً عن الدعم الكبير الذي وجدته من لجنة كرة القدم للسيدات، وكذلك من لجنة الحكام في اتحاد الكرة، مؤكدة أنها تأثرت كثيراً بالحكمة الفرنسية، ستيفاني فرابار، التي قادت مباراة فريقَي ليفربول وتشيلسي في كأس السوبر الأوروبي، الموسم الماضي، لافتة إلى أنها كانت معجبة كثيراً بشخصية ستيفاني، وطريقة تحكيمها وتعاملها مع أحداث المباراة والملعب.

وأضافت: «أنا من عائلة رياضية، كون والدي كان لاعب كرة قدم سابقاً، وكذلك شقيقي محمد جمال حالياً، لهذا أحببت المجال الرياضي، لاسيما التحكيم الذي وجدت فيه متعة كبيرة رغم صعوبته، وتأثرت في البداية بالحكمة الدولية في كرة القدم، خلود الزعابي، عندما شاهدتها تدير مباراة لكرة القدم أيام دراستي في جامعة زايد، حيث كنت ألعب في فريق الجامعة، فقد أعجبت كثيراً بأسلوبها وطريقتها في التحكيم، وشخصيتها المميزة خلال قيادة المباريات».

وقالت أيضاً: «التحكيم أضاف إلي الكثير، واكتسبت من خلاله خبرة أكبر في مجال إدارة المباريات، وكذلك في معرفة أكثر بقانون التحكيم، وفضلت أن أكون حكمة مساعدة على حكمة ساحة، كوني أجد نفسي أكثر في هذا المركز، كما أنني أجد متعة كبيرة في متابعة حالات التسلل في المباريات، وبالنسبة لي فإنني فخورة بتجربتي في مجال التحكيم».

وأكدت أمل أنها في السابق كانت تهمل مسألة اللياقة البدنية، لكنها بدأت في الفترة الأخيرة تهتم كثيرا بهذا الجانب وبالتدريبات بشكل مستمر، حتى تتمكن من اجتياز اختبارات اللياقة البدنية، فضلاً عن سعيها للنجاح في إدارة المباريات، وهذا لن يتحقق إلا من خلال اللياقة البدنية العالية للحكم، سواء كان حكماً مساعداً أو حكم ساحة.

وعن كيف تقوم بالموازنة بين الأسرة في البيت، وبين التحكيم والعمل كونها موظفة، أكدت أنها في البداية كانت تجد صعوبة كبيرة في هذا الخصوص، كونها لم تكن تتمكن من رؤية أسرتها كثيراً، نظراً إلى عودتها للمنزل في أوقات متأخرة بسبب العمل، لأن دوامها يبدأ من الساعة الثامنة صباحا حتى الرابعة مساء، ثم انشغالها بالتحكيم، سواء بإدارة المباريات أو التدريبات الخاصة بمجال التحكيم، للمحافظة على لياقتها البدنية، لكنها حالياً تأقلمت مع هذا الوضع، لافتة إلى أنها وجدت تفهماً كبيراً من أسرتها نظراً إلى حبها لمجال التحكيم.

وأشارت أمل جمال إلى أنها تستعد حالياً لخوض اختبارات التحكيم للترشح لتجديد الشارة الدولية في التحكيم من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، كون أن الترشح لذلك يتم كل سنة، والاستمرار في الحصول على الشارة الدولية يتوقف على الأداء التحكيمي واختبارات اللياقة البدنية، وقالت إن هذا الأمر مهم جداً بالنسبة لها لتحقيق حلمها بالتحكيم في كأس العالم.

وأكملت: «مستواي التحكيمي تطور كثيراً عن السابق، نظراً إلى دخولي دورات في مجال التحكيم، وأصبحت أكثر فهماً لقانون التحكيم، وباتت عندي ثقافة كبيرة في هذا المجال، وخبرة أكبر في مجال إدارة المباريات سواء مباريات المراحل السنية للبنين أو البنات».

واعتبرت أمل جمال أن تحكيم مباريات السيدات في كرة القدم أكثر سهولة من إدارة مباريات المراحل السنية للبنين، كون الحكم يبذل مجهوداً بدنياً أقل مقارنة بمباريات البنين.


- تجد متعة كبيرة في متابعة حالات التسلل بالمباريات.

- تستعد حالياً لخوض اختبارات التحكيم، لتجديد الشارة الدولية من الاتحاد الدولي.

طباعة