تطمح إلى الشارة الدولية وإدارة مباريات كأس العالم للسيدات

المواطنة خلود تدخل سلك التحكيم في كرة القدم: طموحي كأس العالم

صورة

كشفت حكمة كرة القدم، خلود الزعابي، أنها كانت في البداية لاعبة كرة طائرة، لكنها تحولت إلى حكمة كرة قدم عن طريق الصدفة، بعدما اختارها اتحاد الكرة ضمن مجموعة من اللاعبات للانضمام إلى سلك التحكيم، مشيرة إلى أنها خضعت، مع مجموعة من زميلاتها الحكمات المستجدات، لدورات تدريبية مكثفة في التحكيم حتى يتم تأهيلهن، موضحة أنها لم تكن في البداية تحب كرة القدم، لارتباطها بالكرة الطائرة لكنها حالياً أصبحت عاشقة لكرة القدم، بعدما تعرفت إلى هذا المجال عن قرب، مؤكدة أن أسرتها عندما لاحظت أن حكمات كرة القدم يظهرن في المباريات بزي محتشم شجعتها كثيراً للاستمرار في التحكيم، وتمثيل الإمارات في المجال الرياضي.

وقالت، لـ«الإمارات اليوم»: «بدأت مشواري في التحكيم منذ عام 2012، وتدرجت حتى وصلت إلى حكم درجة أولى، وأتطلع إلى نيل الشارة الدولية في التحكيم، وأسعى بقوة لتحقيق هذا الحلم الكبير الذي خططت له منذ سنوات، وأتمنى الوجود في كأس العالم للسيدات بكرة القدم، وتمثيل وطني الإمارات في هذا المحفل العالمي الكبير بكرة القدم».

وأضافت: «مارست لعبة الكرة الطائرة منذ أن كان عمري 12 سنة، وحتى 20 سنة، قبل أن أتحول بعدها إلى مجال التحكيم في كرة القدم، إذ كنت منذ صغري أحب الكرة الطائرة». وتابعت خلود: «الدعم والاهتمام الكبيران، اللذان وجدتهما من لجنة كرة القدم للسيدات، ومن اتحاد الكرة وتوفير كل شيء ساعدتني كثيراً وزادت رغبتي في تطوير نفسي بهذا المجال».

وأوضحت: «كنت في البداية متخوفة من خوض تجربة التحكيم كونها تجربة جديدة، ولم أعتدها، لكن بعد ذلك صارت الأمور عادية بالنسبة لي، خصوصاً في أعقاب الدعم والاهتمام اللذين وجدتهما مع بقية زميلاتي الحكمات».

وأكملت: «لم يقتصر وجودي كحكم كرة قدم على تحكيم مباريات السيدات فقط، وإنما أدرت مباريات في دوري الناشئين للبنين في كرة القدم، إذ أدرت مباريات في دوري 14 و15 و16 سنة».

وعن المشكلات التي واجهتها في البداية بالتحكيم، قالت خلود الزعابي: «واجهتني في البداية مشكلة اللياقة البدنية، خصوصاً أن الحكمة تظل تركض في الملعب طوال 90 دقيقة، وهذا الأمر بحاجة إلى لياقة بدنية عالية، لكن مع مرور الوقت والتدريبات المتواصلة تغلبت على هذه المشكلة بشكل كامل، كما أن إدارتي لدوري البنين في كرة القدم ساعدتني كثيراً في رفع لياقتي البدنية».

وعن الطريقة التي تدير بها المباريات، سواء كانت للاعبين في دوري المراحل السنية، أو في مباريات السيدات، قالت خلود: «لابد للحكم النسائي قبل إدارة أي مباراة أن تكون جاهزة نفسياً وبدنياً، وبالنسبة فإنني أدير المباريات من خلال اتباع أسلوب السيطرة الكاملة على كل الأمور داخل الملعب والتعامل بقوة شخصية وبصرامة وفهم لقانون اللعبة، كما لابد لأي حكم كرة قدم من قوة التحمل والصبر، نظراً لكون الحكمة قد تجد في الملعب معارضة لقراراتها من قبل اللاعبين أو اللاعبات، وكذلك من قبل المدربين والإداريين لذلك لابد من التعامل بحكمة كبيرة حتى تخرج المباراة إلى بر الأمان بطريقة سلسة».

وأشارت خلود الزعابي إلى أن التحكيم علمها الصبر وقوة التحمل، وأنها استفادت كثيراً من دخولها مجال التحكيم، الذي وصفته بأنه مجال مميز، مناشدة اللاعبات في مختلف الألعاب الرياضية الأخرى دخول مجال التحكيم.


خلود الزعابي:

«كنت في البداية متخوفة من تجربة التحكيم، كونها جديدة».

«أدرت مباريات بدوري الناشئين للبنين في كرة القدم».

«دعم لجنة كرة السيدات زاد رغبتي في تطوير نفسي».

«التحكيم علمني الصبر وقوة التحمل.. فالصافرة مجال مميز».

2012

العام، الذي بدأت فيه خلود مشوارها بالتحكيم.

- ظهور حكمات كرة قدم في المباريات بزيٍّ محتشم، شجع أسرة خلود على الاستمرار في التحكيم، وتمثيل الإمارات في المجال الرياضي.

طباعة