تفوّق في الاستحواذ وعانى إهدار الفرص السهلة

بالأرقام.. شباب الأهلي لا يستحق الخروج من أبطال آسيا

شباب الأهلي ودّع دوري الأبطال أمام الأهلي السعودي. أ.ف.ب

ودّع شباب الأهلي مسابقة دوري أبطال آسيا من الدور ثُمن النهائي بطريقة غير مستحقة، بعدما تلقى الخسارة أمام الأهلي السعودي بركلات الترجيح 4-3، عقب انتهاء المباراة التي جمعتهما، أول من أمس، بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما، في اللقاء الذي شهد أفضلية من جانب «فرسان دبي» على مدار الأشواط الأربعة، لكن إهدار اللاعبين الفرص السهلة أسهم في وصول المباراة إلى ركلات الترجيح، الwتي ابتسمت لمصلحة الأهلي السعودي.

ورغم تأهل شباب الأهلي إلى دور الـ16 بطريقة درامية، بعدما اعتبر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حامل اللقب الهلال السعودي منسحباً من البطولة، بداعي إخفاق الفريق في استكمال العدد القانوني للاعبين لخوض المباريات، ما أسهم في حلول شباب الأهلي ثانياً في المجموعة الثانية، برزت أربعة معطيات تؤكد أن «فرسان دبي» لا يستحق الخروج من دوري الأبطال.

وكان الأمر اللافت هو التفوق الكبير من شباب الأهلي على منافسه الأهلي السعودي، خلال المباراة، أول من أمس، وهو من ظهر خلال أفضلية «فرسان دبي» في نسبة الاستحواذ على الكرة طوال اللقاء، التي بلغت 57.7% مقابل 42.3% لمصلحة الأهلي السعودي، كما بلغ عدد تمريرات لاعبي شباب الأهلي 617 تمريرة مقابل 441 تمريرة للاعبي الأهلي، وتفوق «فرسان دبي» في دقة التمريرات بنسبة بلغت 81.2% مقابل 70.7% للمنافس.

أما ثانية النقاط التي تؤكد أن شباب الأهلي لا يستحق الخروج من البطولة، هو إهدار لاعبيه العديد من الفرص السهلة، أبرزها من إسماعيل الحمادي وحارب سهيل والإسباني بيدرو كوندي، وهي الفرص التي كانت كفيلة بحسم اللقاء لمصلحة «فرسان دبي»، في المقابل غابت الخطورة بشكل كبير من جانب الأهلي السعودي على مرمى شباب الأهلي، إذ إن «الراقي» كاد يحرز هدفاً في الدقيقة الرابعة من كرة السوري عمر السومة برأسه وارتدت من العارضة، بينما تألق ماجد ناصر في التصدي لتسديدة خطرة من حسين المقهوي في الدقيقة الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، بينما لم يشكل هجوم الأهلي السعودي أي إزعاج لدفاع شباب الأهلي طوال اللقاء.

وأخيراً كان من أبرز مكاسب شباب الأهلي في البطولة، التألق الكبير لكل من لاعبي خط الدفاع والحارس المخضرم ماجد ناصر، إذ لم يدخل مرمى الفريق أي أهداف في المرحلة التكميلية من دور المجموعات، بعدما حقق «فرسان دبي» الفوز على شاهر خودرو الإيراني مرتين بالنتيجة نفسها، بهدف دون رد، وتعادل من دون أهداف مع باختاكور الأوزبكي، بينما دخل مرماه هدف واحد من الأهلي السعودي من ركلة جزاء، بعد خطأ ليس له داعٍ من الأوزبكي عزيز غانييف.

ووصلت بعثة شباب الأهلي إلى دبي، أمس، بعد انتهاء مشوار الفريق في البطولة القارية، وكانت المباراة شهدت تقدم شباب الأهلي في الشوط الأول بهدف عن طريق الأوزبكي عزيزغانيف، بينما تعادل السوري عمر السومة لمصلحة الأهلي السعودي، وفي ركلات الترجيح أحرز لـ«فرسان دبي» كل من يوسف جابر وعزيز غانييف وسعيد أحمد، وأهدر كل من أحمد خليل وعبدالله النقبي، فيما أحرز للأهلي السعودي كل من حسين عبدالغني ولوكاس ليما وعبدالرحمن غريب ومعتز هوساوي، وأهدر عمر السومة.


4 معطيات لتفوق شباب الأهلي

- تفوق شباب الأهلي في نسبة الاستحواذ والتمريرات الصحيحة.

- تحقيق الفرص السهلة لكن اللاعبين أهدروها.

- غياب خطورة الأهلي السعودي على مرمى ماجد ناصر.

- تألق الدفاع وماجد ناصر في المباريات الأربع التي خاضها الفريق.


• %57.7 نسبة استحواذ شباب الأهلي على الكرة طوال اللقاء، مقابل 42.3% للأهلي السعودي.

• 617 تمريرة للاعبي شباب الأهلي، مقابل 441 تمريرة للاعبي الأهلي السعودي.

• %81.2 نسبة دقة التمريرات لشباب الأهلي، مقابل 70.7% للأهلي السعودي.

طباعة