3 أندية أسهمت في «سداسية» الشارقة بمرمى التعاون

سواريز سجل «هاتريك» في شباك التعاون. من المصدر

أسهمت ثلاثة أندية هي الوصل والظفرة والزمالك المصري في الانتصار التاريخي الذي حققه الشارقة على التعاون السعودي بستة أهداف نظيفة أول من أمس، ضمن الجولة الخامسة لدور المجموعات في دوري أبطال آسيا للأندية، وعزز «الملك» حظوظه بقوة في المنافسة على بطاقة التأهل بعدما رفع رصيده إلى سبع نقاط متساوياً مع بيزوني الإيراني، في حين يتذيل التعاون الترتيب بست نقاط، فيما يتصدر الدحيل القطري الترتيب بتسع نقاط، وتبقت للشارقة مواجهة حاسمة غداً أمام بيروزي في الجولة الأخيرة.

وساهم الوصل في الفوز الكبير بعدما تكللت مفاوضات الشارقة معه بموافقته الفورية على انتقال مهاجمه البرازيلي ويلتون سواريز إلى ناديه السابق مجدداً.

وسجل سواريز ثلاثة أهداف (هاتريك) ليعيد اكتشاف نفسه بعد أن أظهر إمكانات فنية عالية وشهية كبيرة في هز الشباك بعدما قضى موسماً مع الوصل لم يقدم خلاله المردود المطلوب، رغم أنه كان متألقاً مع الشارقة في الموسم قبل الماضي وحقق معه بطولة دوري الخليج العربي موسم 2018-2019.

ومثل لاعب الظفرة السابق خالد باوزير المنتقل حديثاً إلى الشارقة بعقد يمتد ثلاثة مواسم أحد العناصر المؤثرة التي شاركت في صنع هذا الانتصار الكبير من خلال الأداء المميز الذي قدمه، فقد صنع هدفاً وساعد الفريق كثيراً من خلال إجادته تنفيذ المهام التي أوكلت إليه من قبل المدرب عبدالعزير العنبري.

في حين جاءت مساهمة الزمالك المصري من خلال المدرب الفرنسي كارتيرون الذي رحل قبل أيام قليلة بشكل مفاجئ عن الفريق المصري والتعاقد مع الفريق السعودي، وساهم تغيير الجهاز الفني في

غياب حالة الاستقرار في صفوف التعاون الذي كان قد بدأ مشواره في هذه البطولة بالفوز على الشارقة، وحصد قبل مجيء كارتيرون ست نقاط كان متصدراً بها المجموعة.

ولعبت عوامل أخرى دوراً حاسماً ومؤثراً في الانتصار الشرقاوي الكبير من بينها التألق الكبير للمهاجم سواريز، وإيغور كورنادو الذي تمكن من صنع هدفين، كما شكلت إجادة لاعبي الشارقة للكرات الثابتة مصدر قوة للفريق الذي كان يعاني في السابق مشكلات في هذا الجانب.


شكلت إجادة لاعبي الشارقة للكرات الثابتة مصدر قوة للفريق.

طباعة